وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية تعرف كيف تجسس الاندونيسين على زوجة بشار الاسد وقطر وحتى رةيس غوغل و كل هواتف قادة العالم والعرب حتى بدون انترنت: تتفوق "فيرست واب" على بيغاسوس بقدرات تتبع فائقة؟

تعرف كيف تجسس الاندونيسين على زوجة بشار الاسد وقطر وحتى رةيس غوغل و كل هواتف قادة العالم والعرب حتى بدون انترنت: تتفوق "فيرست واب" على بيغاسوس بقدرات تتبع فائقة؟

في خضم التطورات المتسارعة لتهديدات الأمن السيبراني والخصوصية، برزت كيانات تتجاوز التوقعات التقليدية لأدوات المراقبة. وبينما كانت برمجيات مثل "بيغاسوس" تشغل العالم بقوتها التخريبية، ظهر اسم "فيرست واب" (First Wap) كتهديد أكثر دهاءً وخطورة، قادر على ملاحقة الهواتف المحمولة في أي مكان، حتى في غياب اتصال الإنترنت. هذا التحقيق يسلط الضوء على هذه الشركة الغامضة التي يُزعم أنها طورت منظومة تجسس تتحدى القيود الجغرافية والتقنية، متسائلين عن طبيعة هذه القدرات التي تضعها في مرتبة أعلى من أشهر أدوات التجسس المعروفة.

فيرست واب
  • ✅ الكشف عن شركة "فيرست واب" المتخصصة في تكنولوجيا المراقبة المتقدمة التي تفوق إمكانيات برامج تجسس معروفة مثل بيغاسوس.
  • ✅ امتلاك منظومة "ألتاميدس" التي تتيح تتبع الهواتف واختراق تطبيقات المراسلة دون الحاجة لتدخل المستخدم أو وجود شبكة اتصال.
  • ✅ استهداف شخصيات رفيعة المستوى عالميًا، بما في ذلك سياسيين ومشاهير وقادة أعمال، عبر عمليات تتبع موثقة بين عامي 2007 و2014.
  • ✅ استخدام ثغرات قانونية دولية، خاصة عبر عقود مبرمة من جاكرتا، للتحايل على قيود تصدير تقنيات المراقبة الأوروبية.
تقنية تجسس متقدمة لشركة فيرست واب

التجسس الخفي: شبكة عمليات عالمية

كشفت تحقيقات استقصائية واسعة النطاق، أجرتها مجلة " ماذر جونز" بالتعاون مع شركاء إعلاميين، عن حجم عمليات شركة فيرست واب التي تجاوزت مليون عملية تتبع خلال سبع سنوات. شملت هذه العمليات تتبع شخصيات مؤثرة، بدءاً من علماء بارزين في جوجل وصولًا إلى زوجة مؤسس جوجل سيرغي برين، بالإضافة إلى شخصيات عربية بارزة مثل أسماء الأسد وزوجة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، ورئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني. السر وراء قدرة الشركة على العمل دون اكتشاف يكمن في شبكة عقودها المعقدة وتحايلها على التشريعات الدولية، مما يجعلها خصمًا غير مرئي في عالم الاستخبارات. لمزيد من المعلومات حول عمليات التجسس، يمكنك الاطلاع على اختراق الهاتف.

قدرات خارقة في التتبع والاختراق

مكتب شركة فيرست واب والتكنولوجيا التي تستخدمها

في فعاليات مثل مؤتمر ISS World Training، الذي يركز على تقنيات المراقبة والاستخبارات، كشف موظفون في "فيرست واب"، مثل مدير المبيعات غونتر رودولف، عن قدرات منظومة "ألتاميدس". هذه المنظومة، كما وُصفت، تتجاوز حدود التتبع التقليدي لتشمل القدرة على اختراق تطبيقات المراسلة المشفرة مثل واتساب دون أي تفاعل من الهدف. يكمن الجزء الأكثر إثارة للقلق في قدرتها على العمل دون الاعتماد على شبكات الاتصالات العادية أو الإنترنت، مما يحرر عمليات المراقبة من القيود الجغرافية والبروتوكولات الأمنية القياسية. ولتجاوز القيود الأوروبية الصارمة على تصدير تقنيات المراقبة، تتجنب الشركة المساءلة القانونية بتوقيع العقود عبر المدير الهندي، بينما تتم إبرام الصفقات فعلياً من جاكرتا، حيث تكون القوانين أكثر مرونة. إذا كنت مهتمًا بمعرفة المزيد حول إشارات تكشف التجسس، ننصحك بالبحث أكثر في هذا المجال.

من التسويق إلى أداة تجسس دولية

مسيرة "فيرست واب" بدأت في مجال مختلف تمامًا، حيث كانت تعمل كشركة متخصصة في التسويق الرقمي، تعتمد على شبكات الاتصالات لإيصال الرسائل الإعلانية. لكن التحول الجذري وقع عندما استجابت الشركة لطلب من جهة أمنية لتطوير نظام يهدف إلى تعقب الإرهابيين والمجرمين. هذا الطلب أطلق العنان لقدرات الشركة التقنية، محولة إياها خلال فترة وجيزة إلى مطور نظام تجسس قادر على رصد أي فرد، بغض النظر عن مكان وجوده أو اتصاله بالشبكات، مما جعلها أداة تجسس تتجاوز نطاق مكافحة الجريمة إلى مراقبة واسعة النطاق.

آلية عمل قاتلة تتخطى الأبراج

رسم توضيحي لكيفية عمل منظومة ألتاميدس

الاستفسار الرئيسي حول كيفية تمكن "ألتاميدس" من العمل دون إنترنت أو خدمات اتصالات تقليدية يتمحور حول تقنية متقدمة لجمع البيانات. تعتمد المنظومة على استغلال بيانات الهواتف المحمولة التي يتم بثها عبر أبراج الاتصال القريبة من الهدف. الأهم من ذلك، أن هذه العملية تتم حتى لو كانت الأبراج المستقبلة للبيانات تقع خارج النطاق الجغرافي للدولة التي يتواجد فيها المستخدم المستهدف. بمعنى آخر، يمكن لعميل يعمل من أوروبا أن يحدد موقع وتفاصيل هاتف في آسيا أو الشرق الأوسط، دون الحاجة إلى وسيط من شركات الاتصالات المحلية أو تصاريح رسمية. هذا النظام، حسب وصف موظف سابق، "سابق لعصره" في مجال التتبع المباشر.

ضحايا في كل بقعة من العالم

تُظهر الوثائق المسربة، التي تغطي الفترة بين عامي 2007 و2014، قائمة طويلة بأسماء شخصيات تعرضت للمراقبة عبر نظام ألتاميدس. من بين الضحايا البارزين، الممثل الأمريكي جاريد ليتو الذي جرى تتبع هاتفه أربع مرات في عام 2012. كما تعرضت آن فوجسيكي، مؤسسة شركة "23andMe" للتحليلات الجينية وزوجة سيرغي برين السابقة، للمراقبة عبر أكثر من ألف محاولة تتبع في عام 2009. على الصعيد العربي، شملت القائمة أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري المخلوع، بخمس مرات تتبع في عام 2013، والشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء قطر آنذاك، بتعرض هاتفه لـ 18 محاولة تجسس في العام ذاته.

كارثة تتجاوز المقاييس الأمنية

تحليل خبراء الأمن لخطورة شركة فيرست واب

وصف رون ديبرت، مدير مختبر سيتيزن لاب بجامعة تورنتو الكندية، أنشطة فيرست واب بأنها "كارثة تتجاوز المقاييس". وأوضح ديبرت أن منح هذه الأدوات لأكثر الأنظمة الاستبدادية والطغاة في العالم يمثل تهديدًا مباشرًا لأسس الديمقراطية. ويضيف أن الخطر يتضاعف لأن "فيرست واب" تعمل في غياب تام للشفافية والرقابة، دون وجود أي خطوط حمراء واضحة فيما يتعلق باختيار عملائها أو أهدافهم، مما يجعلها أداة قابلة للاستخدام ضد أي شخص تقريباً.

ما هو النظام التقني الذي تستخدمه شركة فيرست واب؟

تستخدم فيرست واب نظاماً يسمى "ألتاميدس" (Altamides)، والذي يتميز بقدرته الفائقة على جمع بيانات الهواتف المحمولة عبر الاتصال المباشر بأبراج الاتصالات المحيطة بالهدف، بغض النظر عن مزود الخدمة أو الحاجة إلى اتصال بيانات نشط من الهاتف نفسه.

كيف تحايلت الشركة على القيود الأوروبية لتصدير تقنيات المراقبة؟

قامت الشركة بالتحايل على القيود الأوروبية الصارمة من خلال إبرام الصفقات وتوقيع العقود عبر فرعها أو مديرها الهندي، مع إجراء المعاملات المالية والتعاقدية فعلياً من جاكرتا، حيث القوانين المتعلقة بتصدير تقنيات المراقبة أقل صرامة بكثير.

هل أثرت عمليات التجسس لفيرست واب على شخصيات عامة معروفة؟

نعم، كشفت الوثائق المسربة عن استهداف شخصيات بارزة عالمياً وعربياً، من بينهم الممثل جاريد ليتو، ومؤسسة 23andMe آن فوجسيكي، وشخصيات سياسية مثل أسماء الأسد وحمد بن جاسم آل ثاني، حيث تعرضت هواتفهم لمحاولات تتبع متعددة خلال فترة زمنية محددة.

هل يمكن لبرنامج ألتاميدس اختراق تطبيقات التراسل المشفرة؟

أكد ممثلو الشركة أن منظومة ألتاميدس قادرة على اختراق تطبيقات المراسلة المعروفة مثل واتساب دون الحاجة إلى أي تفاعل من قبل الضحية، مما يشير إلى وجود ثغرات تقنية عميقة يتم استغلالها.

🔎 لقد وصلنا إلى ختام هذا المقال الذي كشف عن طبيعة شركة "فيرست واب" وقدراتها التجسسية التي تضعها في صدارة التهديدات الرقمية الحديثة، متفوقة على أدوات مثل بيغاسوس بقدرتها على العمل خارج نطاق الشبكات التقليدية. إن قصة هذه الشركة هي تذكير صارخ بأن المراقبة الرقمية أصبحت أكثر تطوراً وتخفياً، حيث لم تعد تتطلب زرع برامج خبيثة يدوياً، بل أصبحت تعتمد على استغلال البنية التحتية للاتصالات نفسها. وبينما يتجه التركيز العالمي غالباً نحو قضايا القرصنة المباشرة، تظل "فيرست واب" مثالاً لنموذج عمل سري وفعال يستهدف أي هاتف في العالم، مقوضاً بذلك مفهوم الخصوصية في العصر الرقمي.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button