وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

.
الصفحة الرئيسية مايكروسوفت تُحسن ويندوز 11: تحديث يقلل استهلاك ذاكرة الوصول العشوائي عبر معالجة فهرسة الملفات

مايكروسوفت تُحسن ويندوز 11: تحديث يقلل استهلاك ذاكرة الوصول العشوائي عبر معالجة فهرسة الملفات

تواصل شركة مايكروسوفت سعيها الدؤوب لتحسين نظام التشغيل ويندوز 11، في محاولة لاستعادة مكانته الريادية، خاصة بعد الاعتراف العلني بوجود قصور في بعض وظائفه الأساسية، مثل عدم فعالية وظيفة البحث داخل مستكشف الملفات في بعض السيناريوهات.

يأتي أحدث تحديث لنظام ويندوز 11، والذي تم إتاحته مبدئيًا لبعض المشتركين في برنامج Windows Insider، ليعالج هذه المشكلات. ومع ذلك، لا تزال مايكروسوفت تجري اختبارات محدودة، ومن المتوقع ألا يصل هذا التحديث إلى جميع المستخدمين قبل مرور عدة أسابيع، وربما أشهر.

تجدر الإشارة إلى أن مستكشف الملفات لا يمتلك محرك بحث داخلي خاص به؛ بل يعتمد بدلاً من ذلك على أداة فهرسة بحث ويندوز (Windows Search Indexer) لفهرسة الملفات الموجودة على وحدات التخزين وسرعة العثور عليها.

تكمن المشكلة في أن عملية الفهرسة هذه غالبًا ما تكون غير فعالة، خاصة عند استخدام أجهزة تحتوي على محركات أقراص متعددة ذات مسارات ملفات طويلة ومتشابكة. في مثل هذه الحالات، قد يتم فهرسة المسارات المتطابقة عدة مرات، مما يؤدي إلى عمليات فهرسة مكررة تستهلك موارد النظام دون داعٍ.

أكدت مايكروسوفت أن الإصدار التجريبي رقم 26620.7523، المتاح ضمن برنامج Windows Insider، يتضمن تعديلاً جوهريًا في مستكشف الملفات "يزيل عمليات الفهرسة المكررة"، مما يفترض أن ينتج عنه "عمليات بحث أسرع واستهلاك أقل للموارد" بشكل عام.

بفضل هذا التحديث، سيتجنب نظام التشغيل عمليات الفهرسة غير الضرورية التي كانت تُنفذ سابقًا على نفس المسارات والملفات عبر وحدات تخزين مختلفة. وبدلاً من ذلك، سيركز النظام على آلية فهرسة موحدة، حيث تقوم عملية واحدة فقط بفهرسة جميع الملفات لتسهيل عملية البحث لاحقًا في مستكشف الملفات.

نتيجة لذلك، من المتوقع أن ينخفض استهلاك مستكشف الملفات للموارد بشكل ملحوظ. لن يقتصر الأمر على استهلاك ذاكرة وصول عشوائي (RAM) أقل فحسب، بل من المرجح أن يطيل هذا التغيير عمر محركات الأقراص الصلبة ومحركات أقراص الحالة الصلبة (SSD) بفضل انخفاض معدل استخدامها مقارنةً بالوضع السابق.

من المثير للاهتمام أن هذه المشكلة كانت معروفة في نظام ويندوز لفترة طويلة، لكن مايكروسوفت لم تتخذ خطوات لمعالجتها إلا مؤخرًا. كانت تُعتبر مشكلة "تعمل" ببساطة، مما يعني أنه لم يكن هناك حافز قوي لتخصيص الموارد لإصلاحها.

يبدو أن قرار مايكروسوفت بمعالجة هذا الخلل يأتي استجابة للوضع الحالي لسوق الحواسيب الشخصية، لا سيما مع ارتفاع أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) والتوقعات بارتفاعها أكثر بحلول عام 2026. هذا يمثل خطوة نحو تحسين كفاءة النظام الأساسية.

تعرض نظام التشغيل ويندوز 11 لانتقادات لكونه أقل كفاءة من سابقه ويندوز 10، خاصة مع دمج العديد من الميزات الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي تزيد من استهلاك موارد النظام. قد تكون مايكروسوفت قد استمعت إلى نصائح الخبراء السابقين الذين دعوا إلى التركيز على معالجة أوجه القصور وتحسين كفاءة ويندوز 11 بدلاً من إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي بشكل مفرط.

صورة توضيحية لتحديث ويندوز 11 يقلل استهلاك الذاكرة العشوائية

لتعزيز فهمنا لهذه التطورات، يمكن تلخيص النقاط الرئيسية التي تناولها تحديث ويندوز 11 الجديد في الآتي:

  • ✅ **إزالة الفهرسة المكررة:** التحديث يعالج مشكلة قيام مستكشف الملفات بفهرسة نفس الملفات والمسارات عدة مرات عبر وحدات التخزين المختلفة.
  • ✅ **تحسين سرعة البحث:** من المتوقع أن يؤدي التخلص من التكرار في عمليات الفهرسة إلى تسريع عمليات البحث داخل مستكشف الملفات بشكل ملحوظ.
  • ✅ **توفير الموارد:** سيقلل هذا التعديل من استهلاك النظام لموارد ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) أثناء تشغيل عمليات الفهرسة.
  • ✅ **إطالة عمر الأقراص:** انخفاض استخدام وحدات التخزين في عمليات الفهرسة المكررة يساهم في إطالة العمر الافتراضي لمحركات الأقراص الصلبة و SSD.

كما أن تحسين كفاءة النظام يعد أمرًا بالغ الأهمية في الوقت الذي يواجه فيه المستخدمون تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف مكونات الأجهزة، مثل أسعار الرامات. هذا التركيز على الكفاءة يعكس تحولًا في أولويات مايكروسوفت نحو الاستقرار والأداء الأساسي للنظام.

ما هو الهدف الأساسي من التعديل الذي أدخلته مايكروسوفت على مستكشف الملفات في ويندوز 11؟

الهدف الأساسي هو القضاء على عمليات الفهرسة المتكررة وغير الفعالة التي كانت تحدث عند التعامل مع مسارات ملفات متعددة أو وحدات تخزين مختلفة. هذا الإجراء مصمم لضمان أن تتم عملية الفهرسة مرة واحدة فقط لكل ملف، مما يقلل من استهلاك موارد النظام ويسرع من استجابة وظيفة البحث في مستكشف الملفات.

لماذا قد يؤدي انخفاض الفهرسة المكررة إلى إطالة عمر محركات الأقراص الصلبة (SSD)؟

محركات الأقراص ذات الحالة الصلبة (SSD) لديها عدد محدود من دورات الكتابة/المسح. عمليات الفهرسة المكررة تتطلب قراءة وكتابة متكررة للبيانات الوصفية للملفات. بتقليل هذه العمليات غير الضرورية، ينخفض الحمل التشغيلي على الذاكرة المستخدمة في الـ SSD، مما يساهم بشكل غير مباشر في إطالة عمرها الافتراضي وتقليل التآكل.

هل سيؤثر هذا التحديث على الميزات الجديدة القائمة على الذكاء الاصطناعي في ويندوز 11؟

لا يشير التحديث بشكل مباشر إلى تأثيره على ميزات الذكاء الاصطناعي التي تستهلك الموارد، ولكنه يمثل خطوة نحو تحسين الكفاءة الأساسية للنظام. تحسين الأساسيات يمنح مساحة أكبر للميزات المتقدمة للعمل بكفاءة أكبر دون إجهاد النظام العام، مما قد يعوض جزئيًا عن زيادة استهلاك الموارد من قبل أدوات الذكاء الاصطناعي.

متى يمكن للمستخدم العادي توقع الحصول على هذا التحسين في استهلاك الذاكرة؟

نظرًا لأن التحديث لا يزال في مرحلة الاختبار المحدود ضمن برنامج Windows Insider، فمن غير المرجح أن يتم طرحه لجميع مستخدمي ويندوز 11 على الفور. قد يستغرق الأمر عدة أسابيع أو حتى بضعة أشهر حتى يتم نشره بشكل عام بعد التأكد من استقراره وخلوه من أي مشاكل جديدة.

هل كانت مايكروسوفت تعلم بوجود مشكلة فهرسة الملفات المكررة سابقاً؟

نعم، تؤكد التقارير أن مايكروسوفت كانت على دراية بهذه المشكلة منذ فترة طويلة، لكنها لم تكن أولوية للإصلاح لأن النظام كان "يعمل" بشكل مقبول. ويبدو أن العوامل الاقتصادية المتعلقة بأسعار مكونات الحاسوب الحالية والمستقبلية دفعت الشركة لإعادة تقييم أهمية تحسين الكفاءة الأساسية.

🔎 في الختام، يمثل هذا التحديث خطوة ذكية ومدروسة من مايكروسوفت نحو تعزيز كفاءة ويندوز 11، متجاوزة مجرد إضافة الميزات الجديدة والتركيز بدلاً من ذلك على تحسين الأداء الأساسي واستهلاك الموارد. إن معالجة مشكلة مزمنة مثل الفهرسة المكررة، والتي تؤثر مباشرة على ذاكرة الوصول العشوائي وعمر الأجهزة، هي إشارة واضحة لاستجابة الشركة لمطالب المستخدمين المتعلقة بالحفاظ على أداء حاسوب سريع ومستقر بأقل تكلفة تشغيلية.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button