وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

بدأ الجيش الروسي للتو في دمج دفعات جديدة من خراطيش "إيغلا 100" المضادة للطائرات المسيرة، والتي انتقلت من مرحلة الإنتاج الكمي التي انطلقت في عام 2024 إلى التطبيق العملي المباشر في الميدان. تُستخدم هذه الذخائر المتخصصة عبر بنادق الصيد نصف الآلية من عيار 12، مثل طرازات "سايغا-12" و"فيبر-12"، بهدف توفير دفاع فوري ومباشر للوحدات العسكرية ضد التهديدات المتزايدة من طائرات FPV الانتحارية المسيرة.


  • ✅ الانتقال من الإنتاج التسلسلي إلى الاستخدام العملي الميداني لخراطيش "إيغلا 100" المضادة للدرونات.
  • ✅ استخدام هذه الذخائر عبر بنادق صيد قياسية من عيار 12 لتسهيل التوزيع.
  • ✅ الاعتماد على مقذوفات صلبة مصنوعة من سبيكة متينة من التنجستن والنيكل والحديد لضمان اختراق عالي.
  • ✅ إثبات فعالية تصميم الذخيرة في الحفاظ على نمط تجمع ضيق للمقذوفات حتى أقصى مدى فعال.

التركيبة المبتكرة لـ "إيغلا 100" وتفوقها التقني

تعتمد فعالية هذه الخراطيش على حشوتها الداخلية التي تضم مقذوفات صلبة مصنعة من سبيكة فريدة تمزج بين التنجستن والنيكل والحديد. تم اختيار هذه المواد بدقة لخصائصها المتمثلة في الصلابة الاستثنائية والكثافة العالية، مما يضمن احتفاظ الطلقات بطاقتها الحركية عبر مسافات أطول مقارنة بالذخائر التقليدية. وقد أثبتت الاختبارات قدرة هذه الطلقات على اختراق صفيحة ألومنيوم قياسية بفعالية على مدى يصل إلى 100 متر. للمزيد حول التطورات في الذخائر المضادة للطائرات، يمكنكم الاطلاع على أحدث التقارير عبر التقنية العسكرية.

وخلال الاختبارات المكثفة والتدريبات التي أشرفت عليها شركة روستيك في منطقة نوفوروسيا، تبين أن توزيع المقذوفات يحافظ على نمط تجمع ضيق ومتماسك حتى عند الوصول إلى أقصى مدى فعال للذخيرة. هذا التماسك يضمن تحقيق كثافة نيرانية مركزة وكافية لضمان إصابة الأهداف الصغيرة والدقيقة مثل الطائرات المسيرة.



التأثير الميداني: تعطيل الأنظمة بدلاً من مجرد إصابة الهدف

تكمن الميزة الميدانية الحاسمة لهذا التصميم في قدرة المقذوفات على إحداث ضرر هيكلي ووظيفي واسع النطاق عند الاصطدام. فبدلاً من مجرد إحداث ثقب، تعمل "إيغلا 100" على اختراق الهيكل، وتعطيل المحركات الكهربائية، وقطع الأسلاك الحيوية، وإتلاف المراوح. هذا التأثير التدميري الشامل جعل "إيغلا 100" تتفوق بشكل واضح على طلقات الخرطوش العادية وكذلك على ذخائر البنادق القياسية مثل عيار 5.45×39، التي لم تتمكن من تحقيق نفس المستوى من التأثير الحاسم على المكونات الداخلية للدرون المستهدف. إن فعالية هذا النوع من الذخائر يمثل نقلة نوعية في الحرب الإلكترونية الحديثة.

من المهم ملاحظة أن اعتماد هذه الذخائر يمثل استجابة مباشرة لتحدي الطائرات المسيرة الانتحارية ذات التكلفة المنخفضة والانتشار الواسع. إن توفير حل فعال من حيث التكلفة يمكن استخدامه بأسلحة موجودة بالفعل (مثل بنادق الصيد) يعزز من قدرة القوات على التعامل مع هذا التهديد المتصاعد بكفاءة أكبر. 

ما هي الميزة الرئيسية لاستخدام سبيكة التنجستن والنيكل والحديد في مقذوفات إيغلا 100؟

الميزة الرئيسية هي الجمع بين الصلابة العالية والكثافة الممتازة لهذه السبيكة، مما يسمح للمقذوفات بالحفاظ على طاقتها الحركية لمسافات أطول وضمان اختراق فعال للمكونات الداخلية للطائرة المسيرة، وهو ما لا تحققه الرصاصات التقليدية بنفس الكفاءة.

ما هو نوع الأسلحة التي تُستخدم لإطلاق ذخائر إيغلا 100؟

تُطلق هذه الخراطيش بشكل أساسي عبر بنادق الصيد نصف الآلية من عيار 12، مثل طرازات سايغا-12 وفيبر-12، مما يسهل دمجها في التجهيزات العسكرية الحالية دون الحاجة إلى منصات إطلاق جديدة معقدة.

ماذا أظهرت اختبارات شركة روستيك فيما يتعلق بنمط انتشار المقذوفات؟

أظهرت الاختبارات أن المقذوفات تحافظ على نمط تجمع ضيق ومتماسك حتى عند أقصى مدى فعال، مما يضمن أن تكون الكثافة النيرانية مركزة بما يكفي لإصابة الأهداف الصغيرة والحساسة بدقة عالية.

كيف تتفوق إيغلا 100 على ذخائر 5.45×39 في مواجهة الدرونات؟

تتفوق "إيغلا 100" لأنها مصممة لإحداث ضرر وظيفي شامل عند الاصطدام (تعطيل المحركات، قطع الأسلاك)، بينما تفتقر ذخائر البنادق القياسية إلى هذا التأثير التدميري الحاسم على مكونات الدرون.

الجدول المقارن لخصائص الذخائر المضادة للدرونات

الخاصية خراطيش إيغلا 100 الطلقات التقليدية (مثال)
المكون الأساسي مقذوفات صلبة (تنجستن/نيكل/حديد) رصاص تقليدي
المدى الفعال لاختراق الألومنيوم حتى 100 متر أقل بشكل ملحوظ
تأثير التعطيل على الدرون عالي جدًا (تدمير المكونات) منخفض (قد لا يعطل الحركة)
نمط الانتشار تجمع ضيق ومتماسك أكثر تشتتاً

إن دمج تقنيات مثل "إيغلا 100" يمثل خطوة حاسمة نحو تكييف الأسلحة التقليدية للتعامل مع التهديدات غير المتماثلة في ساحات القتال المعاصرة، مؤكدة على أهمية الابتكار المستمر في مجال الذخائر لمواجهة تطور تكنولوجيا الطائرات المسيرة.

🔎 في الختام، يمثل إطلاق "إيغلا 100" دليلاً واضحاً على التوجه العالمي نحو تطوير حلول دفاعية فعالة ومبتكرة تستهدف نقاط ضعف الطائرات المسيرة الانتحارية. إن القدرة على تحويل بنادق الصيد العادية إلى أدوات فعالة لمكافحة الدرونات بكثافة نيرانية مركزة يغير قواعد الاشتباك ويفتح آفاقاً جديدة لحماية القوات البرية من هذا التهديد الجوي المنخفض التكلفة والمتزايد السرعة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button