وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

لطالما كان الصراع التقني بين منصات المراسلة الفورية محتدماً، ولكن التصريحات الأخيرة لمؤسس تطبيق تيليجرام، الملياردير الروسي بافيل دوروف، رفعت سقف المواجهة إلى مستويات غير مسبوقة. في هجوم صريح ومباشر، حذر دوروف ملايين المستخدمين حول العالم من الاعتماد الكلي على واتساب، مشيراً إلى أن معايير الأمان فيه تثير الكثير من الريبة والشكوك، خاصة مع اقترابنا من عام 2026.

ملخص المقال:

يتناول المقال هجوم بافيل دوروف على واتساب بسبب مخاوف أمنية، ودعاوى قضائية في أمريكا تتهم ميتا بانتهاك الخصوصية، بالإضافة إلى خطط إدراج الإعلانات داخل التطبيق مقابل اشتراكات مدفوعة.

  • ✅ تصريحات بافيل دوروف تصف الثقة في أمان واتساب بـ "الجنون".
  • ✅ دعاوى قضائية في الولايات المتحدة تتهم واتساب بتخزين والاطلاع على محادثات المستخدمين.
  • ✅ اتهامات لواتساب بتقليد أكثر من 80% من ميزات تطبيق تيليجرام.
  • ✅ توجه شركة ميتا لإدراج الإعلانات في "الحالات" والقنوات قريباً.
بافيل دوروف مؤسس تيليجرام ينتقد أمان واتساب

لماذا يرى مؤسس تيليجرام أن واتساب غير آمن؟

يعتبر تيليجرام المنافس الأشرس لتطبيق واتساب الذي يملك قاعدة مستخدمين تتجاوز ملياري شخص. وفي تصريح مثير للجدل، قال دوروف: "يجب أن تكون مجنوناً لتصدق أن واتساب آمن في عام 2026". لم تكن هذه الكلمات مجرد محاولة لجذب الأضواء، بل استندت إلى تطورات قانونية وتقنية مقلقة.

تتزامن هذه الانتقادات مع دعوى قضائية كبرى في الولايات المتحدة تضع خصوصية مستخدمي واتساب تحت المجهر. تزعم هذه الدعوى أن شركة ميتا قد تمتلك القدرة على تخزين والاطلاع على محادثات معينة، مما يكسر وعود التشفير التام (End-to-End Encryption) التي تروج لها الشركة دائماً. وليست هذه المرة الأولى التي يشن فيها دوروف هجوماً كهذا؛ فقد سبق واتهم واتساب بأنه تطبيق يفتقر للإبداع، مدعياً أن 80% من ميزاته الحالية تم اقتباسها من تيليجرام بعد سنوات من توفرها هناك.



الإعلانات والاشتراكات المدفوعة: الوجه الجديد لواتساب

بعيداً عن الجانب الأمني، تستعد إمبراطورية مارك زوكربيرج لتحول جذري في نموذج عمل واتساب. تشير التقارير إلى أن شركة ميتا تعتزم إدخال الإعلانات رسمياً داخل التطبيق. ورغم أن المحادثات الخاصة ستظل (نظرياً) بعيدة عن هذه الإعلانات، إلا أنها ستظهر بوضوح في "حالات واتساب" (Status) والقنوات العامة.

وكما هو متبع في منصات التواصل الأخرى، ستوفر الشركة خياراً للمستخدمين الذين يرفضون رؤية الإعلانات، وذلك عبر اشتراك شهري قد يصل إلى 4 يورو. هذا التحول يضع المستخدم أمام خيارين: إما التنازل عن جزء من خصوصية تجربته البصرية لصالح الإعلانات، أو دفع مبالغ مالية مقابل خدمة كانت تُقدم مجاناً بالكامل لسنوات طويلة.

هل يمكن حقاً لواتساب الاطلاع على رسائلي الخاصة؟

رغم تأكيدات واتساب على التشفير التام، إلا أن الدعاوى القضائية الحالية في أمريكا تثير تساؤلات حول وجود "أبواب خلفية" أو تقنيات تتيح للشركة الأم الاطلاع على المحتوى في حالات معينة، وهو ما يراه الخبراء ثغرة محتملة في جدار الخصوصية.

ما هي الميزات التي يقول دوروف إن واتساب سرقها من تيليجرام؟

يشير بافيل دوروف إلى ميزات مثل القنوات، والردود على الرسائل، والمجلدات، وإرسال الملفات الكبيرة، مؤكداً أن تيليجرام كان السباق في ابتكارها وتطويرها قبل أن تتبناها ميتا في تطبيقها الشهير.

متى ستبدأ الإعلانات بالظهور في واتساب؟

التوقعات تشير إلى أن عام 2026 سيكون الموعد النهائي لاعتماد نظام الإعلانات والاشتراكات بشكل واسع، حيث تسعى ميتا لتعظيم أرباحها من التطبيق الذي ظل لفترة طويلة دون عوائد إعلانية مباشرة.

هل الاشتراك المدفوع في واتساب سيكون إجبارياً؟

لا، لن يكون إجبارياً لاستخدام التطبيق، ولكنه سيكون الوسيلة الوحيدة للتخلص من الإعلانات التي ستظهر في القنوات والحالات، مما يجعل التجربة مشابهة لما يحدث في تطبيقات مثل يوتيوب أو سبوتيفاي.

🔎 في الختام، يبدو أن الصراع بين العمالقة لن ينتهي قريباً، وبين اتهامات دوروف اللاذعة وخطط ميتا الربحية، يبقى المستخدم هو الحلقة الأهم. إن التحولات القادمة في واتساب سواء على مستوى الأمان أو الإعلانات تتطلب منا وعياً تقنياً أكبر بكيفية التعامل مع بياناتنا الشخصية، واختيار المنصة التي توازن بشكل حقيقي بين السهولة والخصوصية المطلقة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button