وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

على الرغم من أن هواتف جوجل بيكسل (Google Pixel) قد لا تنافس أبدًا عمالقة مثل آبل وسامسونج على الساحة العالمية للهواتف الذكية، إلا أن التقارير تشير إلى استمرار نموها الملحوظ، حيث أفادت الأنباء أن هواتف بيكسل نمت بنسبة 25% خلال عام 2025. هذا النمو يعكس تزايد الاهتمام بمنتجات جوجل في قطاع الأجهزة المحمولة.

  • ✅ أفادت تقارير "كاونتربوينت" بنمو هواتف جوجل بيكسل بنسبة 25% على أساس سنوي في عام 2025.
  • ✅ حافظت آبل على مكانتها كأكبر علامة تجارية للهواتف الذكية عالميًا بنمو 10% وحصة سوقية بلغت 20%.
  • ✅ شهدت علامة Nothing نموًا قويًا بنسبة 31% على أساس سنوي.
  • ✅ تراجع قطاع "الآخرين" الذي يضم بيكسل وNothing في السوق العالمي لعام 2025.
  • ✅ يتوقع المحللون تباطؤ سوق الهواتف الذكية في 2026 بسبب ارتفاع تكاليف المكونات ونقص شرائح الذاكرة (DRAM).
صورة لهاتف جوجل بيكسل وساعة ذكية جديدة

وفقًا لتقرير صادر عن كاونتربوينت، نما حجم شحنات هواتف جوجل بيكسل بنسبة 25% مقارنة بالعام السابق في عام 2025. ورغم أن حصة بيكسل لا تزال صغيرة نسبيًا في السوق العالمي مقارنة بأسواق محددة مثل أمريكا الشمالية واليابان، فإن هذا النمو يشير إلى نجاح استراتيجية جوجل التسويقية والمنتجات الجديدة. كما أظهر التقرير أن علامة Nothing حققت أيضًا نموًا ملحوظًا بنسبة 31% على أساس سنوي.

تأتي هذه الأرقام في الوقت الذي عززت فيه آبل مكانتها كأكبر علامة تجارية للهواتف الذكية عالميًا لعام 2025، محققة نموًا بنسبة 10% واستحواذًا على 20% من إجمالي السوق، متفوقة على سامسونج التي سجلت 19%. ويعزو محللو كاونتربوينت هذا النمو لآبل إلى "الزخم الكبير في الربع الرابع" بفضل سلسلة هواتف iPhone 17، بالإضافة إلى استمرار شعبية سلسلة iPhone 16 في مناطق تهيمن عليها عادةً هواتف أندرويد مثل اليابان وجنوب شرق آسيا والهند.

فيما يخص باقي اللاعبين الرئيسيين، حافظت شاومي على مركزها الثالث بثبات على أساس سنوي، بينما سجلت فيفو نموًا بنسبة 3% لتأتي في المرتبة الرابعة. أما أوبو، فقد شهدت انكماشًا بنسبة 4% لتغلق قائمة الخمسة الأوائل.

رسم بياني يوضح حصص سوق الهواتف الذكية العالمي لعام 2025

ويشير التقرير، نقلاً عن المحلل تارون باثاك من كاونتربوينت، إلى أن سوق الهواتف الذكية لعام 2026 من المتوقع أن "يتباطأ" بسبب ارتفاع تكاليف المكونات ونقص شرائح الذاكرة (DRAM)، ومن المرجح أن يكون التأثير أكبر على مصنعي المعدات الأصلية الصينيين. ويوضح باثاك:

من المتوقع أن يتباطأ سوق الهواتف الذكية العالمي في عام 2026 وسط نقص شرائح DRAM/NAND وارتفاع تكاليف المكونات، حيث تعطي شركات تصنيع الرقائق الأولوية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على حساب الهواتف الذكية. بدأت زيادات الأسعار في الهواتف الذكية تظهر بالفعل. وفي ظل هذه الخلفية، قمنا بمراجعة توقعاتنا لعام 2026 بتخفيض تقديرات الشحنات بنسبة 3%. وعلى الرغم من أن نقص الإمدادات سيؤثر على الشحنات، فمن المرجح أن تظل آبل وسامسونج مرنتين، مدعومتين بقدرات أقوى في سلاسل الإمداد ومكانتهما المتميزة في السوق، في حين سيواجه المصنعون الصينيون، الذين يركزون على قطاعات الأسعار المنخفضة، ضغوطًا أكبر.

ما هي أبرز نتائج تقرير كاونتربوينت لعام 2025؟

أبرز النتائج كانت نمو هواتف جوجل بيكسل بنسبة 25%، وتصدر آبل للسوق بحصة 20%، ونمو Nothing بنسبة 31%، مع توقعات بتباطؤ السوق العام في 2026 بسبب تحديات سلاسل الإمداد والتضخم في التكاليف.

كيف أثرت مشاكل سلاسل الإمداد على المصنعين الصينيين؟

من المتوقع أن يواجه المصنعون الصينيون ضغوطًا أكبر نتيجة لنقص المكونات وارتفاع التكاليف، لأنهم يركزون بشكل أساسي على قطاعات الهواتف ذات الأسعار المنخفضة، مما يجعلهم أقل مرونة مقارنة بعملاقي السوق آبل وسامسونج.

ما هو الدور الذي لعبه iPhone 17 في نمو آبل؟

ساهمت سلسلة iPhone 17 في تحقيق زخم كبير لآبل في الربع الرابع من عام 2025، بالإضافة إلى الشعبية المستمرة لسلسلة iPhone 16 في الأسواق الآسيوية الرئيسية، مما ساعدها على تجاوز سامسونج لتصبح العلامة التجارية الأولى عالميًا.

ما هي التوقعات المستقبلية لسوق الهواتف الذكية لعام 2026؟

التوقعات تشير إلى تباطؤ في السوق العالمي لعام 2026، مع مراجعة تقديرات الشحنات بالانخفاض بنسبة 3%، وذلك بسبب أولويات شركات تصنيع الرقائق التي تميل نحو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتأثير ذلك على توفر المكونات للهواتف الذكية.

ماذا يعني نمو بيكسل 25% في سياق السوق العالمي؟

يعني نمو بيكسل بنسبة 25% نجاحًا إقليميًا وقدرة على زيادة الحصة السوقية الصغيرة نسبيًا، حتى وإن كانت لا تزال ضمن فئة "الآخرين" في الترتيب العام العالمي، مما يدل على جاذبية نظام أندرويد المخصص من جوجل.

🔎 في الختام، يمثل نمو جوجل بيكسل بنسبة 25% في عام 2025 مؤشرًا إيجابيًا على تماسك العلامة التجارية وقدرتها على جذب المستخدمين، خاصة في ظل هيمنة آبل وسامسونج. ومع ذلك، فإن التحديات الهيكلية القادمة في عام 2026، المتعلقة بتكاليف المكونات ونقص الرقائق، ستضع ضغوطًا على جميع اللاعبين، خاصة أولئك الذين يركزون على القطاعات الأقل ربحية. إن قدرة جوجل على الحفاظ على هذا الزخم في بيئة سوقية متقلبة ستكون الاختبار الحقيقي لنموها المستقبلي.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button