أعلن إيلون ماسك عن عودة قوية لمشروع الحاسوب العملاق "دوجو 3" (Dojo 3)، الذي كانت الشركة قد أوقفته في العام الماضي، وهو القرار الذي تسبب حينها في تفكيك الفريق المسؤول ورحيل أبرز مهندسيه لتأسيس شركة ناشئة منافسة تركز على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. هذا الإعلان يشير إلى تحول جذري في استراتيجية تسلا المتعلقة بالحوسبة الفائقة والذكاء الاصطناعي.
- ✅ تم استئناف العمل على مشروع "دوجو 3" بعد أن كانت تسلا قد أوقفته سابقاً وركزت على تطوير الشريحة الداخلية AI5.
- ✅ الدافع وراء الإحياء هو التقدم الكبير الذي أحرزته فرق تسلا الهندسية في استقرار الشريحة AI5.
- ✅ تم تحويل المسار الأساسي للمشروع ليركز حصرياً على متطلبات الحوسبة في الأقمار الصناعية والبيئة الفضائية.
- ✅ ستعتمد تسلا مؤقتاً على شرائح إنفيديا لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على الأرض، بينما تركز على شرائحها المخصصة للمستقبل.
في وقت سابق، وجه ماسك تركيز الشركة نحو تطوير الشريحة AI5، المصممة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل سيارات تسلا وروبوتات أوبتيموس، متخلية عن طموح تصنيع معالجات التدريب الخاصة ومكتفية بالاعتماد الكلي على شرائح إنفيديا لإجراء عمليات التدريب الحاسوبية الثقيلة على الأرض.
ويأتي قرار العودة للمشروع الآن مدفوعاً بالتقدم الهائل الذي أحرزته فرق تسلا الهندسية، حيث أكد ماسك أن عملية تطوير الشريحة AI5 قد وصلت إلى مرحلة متقدمة ومستقرة، مما سمح للشركة بتخصيص المساحة والموارد اللازمة لإعادة إحياء مشروع "دوجو 3".
الوجهة الجديدة لـ "دوجو 3": تحديات البيئة المدارية
لكن هذا المشروع العائد لن يستهدف الوظيفة التقليدية المتمثلة في تدريب نماذج القيادة الذاتية والروبوتات داخل مراكز البيانات الأرضية. بل تم تحويل مساره بالكامل ليكون مصمماً منذ البداية للعمل على الأقمار الصناعية في الفضاء الخارجي. وسيرتكز تصميمه الهندسي الجديد على معمارية الشريحة AI7، المصممة خصيصاً لتلائم تحديات البيئة الفضائية ومتطلبات الطاقة والمعالجة المدارية.
بناءً على هذه الاستراتيجية الجديدة، ستستمر تسلا في المستقبل القريب بالاعتماد على شرائح إنفيديا لتدريب نماذجها على الأرض، بينما تمضي قدماً في خطط تصنيع شرائحها الخاصة. تتولى شركة TSMC التايوانية تصنيع الشريحة AI5 الحالية، في حين أبرمت تسلا صفقة ضخمة بقيمة 16.5 مليار دولار مع شركة سامسونج لتصنيع الشريحة التالية AI6.
الطموح المستقبلي للشركة يبدو مزدوجاً؛ تصميم الشريحة AI7 لتكون مهيأة أساساً لتحمل ظروف العمل القاسية في الفضاء كجزء محوري من مشروع دوجو 3، مع احتمالية استخدام نفس البنية الهندسية المتطورة لتشغيل الأجيال القادمة من السيارات والروبوتات على الأرض، مما يمثل دمجاً فريداً بين تكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي التطبيقي.
ما هو السبب الرئيسي وراء استئناف مشروع "دوجو 3" الآن؟
السبب الرئيسي هو الوصول إلى مرحلة متقدمة ومستقرة في تطوير وتصنيع الشريحة الداخلية AI5، مما أتاح للموارد الهندسية التركيز مجدداً على البنية التحتية للحوسبة الفائقة الموجهة للفضاء.
ما هو الهدف الجديد الذي سيحققه "دوجو 3" بعد إحيائه؟
الهدف الجديد يركز بشكل كامل على تلبية متطلبات الحوسبة ومعالجة البيانات للأقمار الصناعية في بيئة الفضاء الخارجي، بدلاً من استخدامه في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على الأرض.
ما هي الشريحة التي سيعتمد عليها تصميم "دوجو 3" الجديد؟
سيعتمد التصميم الهندسي الجديد لـ "دوجو 3" على معمارية الشريحة المتطورة AI7، المصممة خصيصاً لتحمل تحديات البيئة المدارية.
من هي الشركات المتعاقد معها لتصنيع شرائح تسلا القادمة؟
تتولى TSMC تصنيع الشريحة AI5، بينما وقعت تسلا صفقة مع سامسونج لتصنيع الشريحة التالية AI6، مما يوضح اعتمادها على مصنعين خارجيين للإنتاج الكمي.
هل يعني هذا أن تسلا ستتوقف عن استخدام شرائح إنفيديا؟
لا، ستستمر تسلا في الاعتماد على شرائح إنفيديا لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على الأرض في المستقبل القريب، بينما يتم تطوير شرائحها المخصصة لمهام محددة مثل العمل في الفضاء.
🔎 يمثل إحياء مشروع "دوجو 3" وتوجيهه نحو الفضاء دليلاً واضحاً على توسيع طموحات إيلون ماسك خارج نطاق السيارات والروبوتات الأرضية، ليلامس قطاع البنية التحتية الفضائية. إن هذا التحول الاستراتيجي، الذي يتزامن مع التقدم في شرائح AI5 وAI6، يؤكد سعي تسلا لتأمين قدراتها الحاسوبية المخصصة عبر مختلف البيئات التشغيلية، من الأرض إلى المدار، وهو ما سيشكل تحدياً هندسياً وتقنياً هائلاً يتطلب مستويات غير مسبوقة من المتانة والكفاءة في تصميم الرقائق الإلكترونية.
قم بالتعليق على الموضوع