في عالم التكنولوجيا والابتكار، لا حدود لما يمكن أن يحققه الشغف، وهذا ما أثبته أحد المبدعين في مجتمع تعديل الأجهزة بعد أن كشف عن مشروع استثنائي يتمثل في تحويل لوحة الأم الخاصة بجهاز PS4 Slim إلى منصة ألعاب محمولة بالكامل. هذا الجهاز ليس مجرد نموذج شكلي، بل هو جهاز متكامل قادر على تشغيل جميع عناوين بلاي ستيشن 4 بشكل أصلي وكفاءة مذهلة، مما أثار إعجاب عشاق التقنية حول العالم.
- ✅ تحويل لوحة PS4 Slim الأصلية إلى نسخة محمولة بالكامل وتعمل بكفاءة.
- ✅ شاشة OLED متطورة مقاس 7 بوصات بدقة 1080 بكسل لتجربة بصرية فائقة.
- ✅ نظام تبريد ذكي ومبتكر يعتمد على متحكم ESP32 لمراقبة الحرارة.
- ✅ منافذ اتصال متعددة تشمل HDMI و USB-C لدعم الملحقات الخارجية.
تمت مشاركة تفاصيل هذا المشروع الفريد عبر منصة Reddit، حيث لاقى تفاعلاً واسعاً خاصة مع تزايد الشائعات حول توجه شركة سوني لإطلاق جهاز محمول جديد مستقبلاً، قد يكون مرتبطاً بجيل بلاي ستيشن 6 المتوقع بين عامي 2027 و2028. ومع ذلك، قرر هذا المبتكر عدم الانتظار لسنوات، وصنع نسخته الخاصة التي تعطينا لمحة عما يمكن أن تكون عليه أجهزة الألعاب المحمولة القادمة من حيث القوة والاستقرار.
المواصفات التقنية والهندسة الداخلية للجهاز
يعتمد الجهاز في جوهره على لوحة أم معدلة من إصدار PS4 Slim، تم دمجها ببراعة داخل هيكل خارجي تم تصميمه وطباعته باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (3D Printing) خصيصاً لهذا الغرض. الواجهة الأمامية للجهاز مزودة بشاشة OLED خلابة مقاس 7 بوصات، تدعم دقة 1080 بكسل ونسبة عرض 16:9، مما يضمن للاعبين الحصول على نفس الجودة البصرية التي توفرها المنصة المنزلية ولكن في راحة أيديهم.
من الناحية الطاقية، يعمل النظام ببطارية بسعة 1300 مللي أمبير، والتي توفر زمن تشغيل يتراوح بين 2.7 إلى 3 ساعات عند استهلاك طاقة يبلغ 44 واط، بينما تنخفض المدة إلى ما بين 1.3 و 1.5 ساعة في حالات الاستهلاك الأقصى التي تصل إلى 88 واط. ولضمان استقرار الأداء، تم تزويد الجهاز بنظام تبريد متطور يتم التحكم فيه عبر شريحة ESP32، والتي تتيح مراقبة درجات الحرارة في الوقت الفعلي وإدارة استهلاك الطاقة، مع ميزة الإغلاق التلقائي في حالات الطوارئ لحماية المكونات الداخلية.
خيارات الاتصال ومستقبل الألعاب المحمولة
لم يغفل المبتكر عن أهمية الاتصال، حيث يتضمن الجهاز مخرج HDMI يتيح توصيله بشاشات التلفزيون الكبيرة، بالإضافة إلى ثلاثة منافذ من نوع USB-C، ومنفذ USB 3.0 مخصص لتوصيل محركات الأقراص الصلبة الخارجية، ومنفذ طاقة يتيح اللعب المستمر أثناء الشحن. هذا التنوع يجعل الجهاز وحدة متكاملة لا تقل شأناً عن منصات الألعاب الاحترافية.
يعكس هذا المشروع النمو الكبير الذي يشهده سوق أجهزة الألعاب المحمولة، والذي تقوده حالياً أجهزة مثل Steam Deck. إن نجاح مثل هذه المبادرات المستقلة يؤكد أن هناك رغبة حقيقية لدى المستخدمين في الحصول على تجارب ألعاب محمولة قابلة للتخصيص بالكامل، وتجمع بين قوة الأداء المنزلي وحرية الحركة.
كيف تمكن المبتكر من تحويل لوحة PS4 سليم إلى نسخة محمولة؟
قام المبتكر بتعديل لوحة الأم الأصلية لتناسب الهيكل الصغير المطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، مع دمج شاشة OLED وبطارية قوية، واستخدام متحكم دقيق لإدارة نظام التبريد والطاقة بشكل يضمن استقرار الجهاز أثناء اللعب المكثف.
ما هي جودة العرض التي يقدمها هذا الجهاز المحمول؟
يتميز الجهاز بشاشة OLED مقاس 7 بوصات تدعم دقة Full HD (1080p)، مما يوفر ألواناً نابضة بالحياة ووضوحاً فائقاً يضاهي تجربة اللعب على شاشات التلفزيون المتطورة.
هل يدعم الجهاز تشغيل الأقراص أم الألعاب الرقمية فقط؟
نظراً لحجمه الصغير، يعتمد الجهاز بشكل أساسي على الألعاب الرقمية المخزنة داخلياً أو عبر محركات أقراص خارجية يتم توصيلها من خلال منفذ USB 3.0 المدمج، مما يسهل الوصول إلى مكتبة ألعاب ضخمة.
ما مدى كفاءة نظام التبريد في هذا التصميم الصغير؟
النظام مزود بمراوح تبريد مخصصة تدار بواسطة شريحة ESP32، والتي تراقب الحرارة لحظة بلحظة وتعدل سرعة التبريد بناءً على ضغط المعالجة، مما يمنع ارتفاع درجة حرارة الجهاز بشكل فعال.
🔎 في الختام، يمثل هذا المشروع نموذجاً ملهماً لما يمكن أن يحققه الابتكار الفردي في تطوير بلاي ستيشن 4 وجعله مواكباً لعصر الأجهزة المحمولة. إن دمج القوة التقنية للمنصة المنزلية مع مرونة الجهاز المحمول يفتح آفاقاً جديدة أمام عشاق التعديل، ويضع معايير عالية لما ننتظره من الشركات الكبرى في المستقبل القريب.

قم بالتعليق على الموضوع