كشفت ملحقة "هوني" (Honey)، المملوكة لشركة باي بال، عن ممارسات مريبة عديدة على مدار العام الماضي. وفي تقرير جديد، تم تفصيل كيفية قيام الإضافة بخرق قواعد التسويق بالعمولة عن قصد، مما يعد شكلاً من أشكال الاحتيال على الشبكات، وذلك بالتزامن مع استمرار فقدان الإضافة لمستخدميها بشكل مطرد.
- ✅ واجهت إضافة هوني اتهامات بانتهاك قواعد التسويق بالعمولة لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
- ✅ أدت الفضائح الأولية إلى خسارة الإضافة لحوالي 3 ملايين مستخدم من متصفح كروم.
- ✅ استجابت جوجل بإصدار سياسات جديدة لمتصفح كروم لحظر الممارسات المماثلة التي كانت تمارسها هوني.
- ✅ انخفض عدد مستخدمي هوني على كروم إلى 12 مليونًا بنهاية 2025، مسجلة خسارة إجمالية بلغت 8 ملايين مستخدم منذ الكشف عن الممارسات.
كان الوعد الذي تقدمه هوني بتقديم كوبونات الخصم لتجربة التسوق عبر الإنترنت جذابًا بطبيعته، ولكن اتضح أن هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس. تم تمويل هوني في المقام الأول عبر روابط التسويق بالعمولة، مما أدى في كثير من الأحيان إلى "سرقة" رصيد المبيعات من الناشرين التابعين مثل منشئي المحتوى. لكن الأمر الأكثر إشكالية هو اتهام هوني بالكذب مباشرة على مستخدميها وحجب الكوبونات بناءً على طلب من موقع ويب آخر، على الرغم من التزامها المعلن بإظهار "أفضل الكوبونات" دائمًا.
أدى هذا التقارير_الأولية إلى خسارة هوني لحوالي 3 ملايين مستخدم من متصفح كروم، وأسفر لاحقاً عن قيام جوجل بتطبيق سياسات_كروم_الجديدة الخاصة بها لمنع ما كانت تقوم به هوني. وحتى 31 ديسمبر 2025، انخفض عدد مستخدمي هوني إلى 12 مليونًا على متصفح كروم، وهو انخفاض قدره 8 ملايين مستخدم مقارنة بالـ 20 مليون مستخدم الذين كانوا يستخدمونها قبل نشر الفيديو المفضح.
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، يبدو أن مستقبل هوني التابعة لباي بال سيكون مليئًا بالمتاعب، حيث يكشف فيديو آخر من قناة MegaLag بالتفصيل كيف كانت هوني تخالف قواعد شبكات التسويق بالعمولة عن قصد. يتضح أن العديد من شبكات التسويق بالعمولة لديها سياسة تمنع الأدوات الآلية مثل هوني من الاستيلاء على أرصدة العمولة عندما يكون رمز ناشر آخر قيد الاستخدام، وتتطلب من هذه الأدوات "التوقف" إذا كان الرمز نشطًا. لكن هوني، كما يوضح الفيديو، تتجاوز هذا الأمر باستخدام مجموعة من العوامل مثل عمر حسابك، وسجل استرداد النقود، ومراقبة ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) في متصفحك لتحديد ما إذا كان بإمكانها كسر تلك القواعد بأمان والاستيلاء على رصيد البيع في نهاية المطاف.
بمعنى آخر، يبدو الأمر وكأنه شكل من أشكال الاحتيال. وسيكون الأمر متروكًا للمحامين ليقرروا ذلك، ولكن ليس من المستغرب أن هوني كانت تدير تكتيكات مشبوهة للغاية، بما في ذلك سحب بيانات مستخدمين أكثر مما يتوقعه أي شخص بشكل معقول.
يمكنك إلغاء تثبيت هوني عن طريق النقر بزر الماوس الأيمن على الإضافة واختيار "إزالة من كروم".
المزيد حول هوني:
- اتهام هوني بممارسات بيانات مشبوهة مع تزايد إلغاء تثبيت الإضافة من كروم [فيديو]
- هوني لم تعد تستولي على رصيد المبيعات بالعمولة عندما لا تملك كوبونات أو "ذهب"
- تحديث سياسة جوجل كروم يقيد إضافات التسويق بالعمولة المريبة، مثل هوني
ما هي الآلية التي كانت تستخدمها هوني للاستيلاء على أرصدة العمولة؟
كانت هوني تستخدم مزيجًا من العوامل مثل عمر حساب المستخدم، وتاريخ استرداد النقود، ومراقبة ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) في المتصفح لتحديد الوقت المناسب لخرق قواعد شبكات التسويق بالعمولة والاستيلاء على رصيد البيع، حتى عندما يكون ناشر آخر قد حقق هذا الرصيد أولاً.
كم عدد مستخدمي هوني الذين فقدتهم الإضافة بعد الكشف عن الممارسات؟
فقدت هوني ما يقرب من 8 ملايين مستخدم من متصفح كروم في السنة التي تلت الكشف عن الممارسات، حيث انخفض العدد من 20 مليونًا إلى 12 مليونًا بحلول نهاية عام 2025.
ما هو الإجراء الذي اتخذته جوجل ردًا على سلوك هوني؟
أدت الفضائح إلى قيام جوجل بتطبيق سياسات جديدة وأكثر صرامة على ملحقات متصفح كروم لحظر مثل هذه التكتيكات المضللة المتعلقة بالتسويق بالعمولة.
كيف يمكن للمستخدمين إزالة إضافة هوني من متصفح كروم؟
يمكن للمستخدمين إزالة الإضافة بسهولة عبر النقر بزر الماوس الأيمن على أيقونة الإضافة في شريط الأدوات واختيار خيار "إزالة من كروم".
هل لا تزال هوني تقدم أفضل الكوبونات دائمًا كما تدعي؟
أشارت التقارير إلى أن هوني كانت تخفي أحيانًا الكوبونات بناءً على طلب مواقع ويب أخرى، مما يتعارض مع وعدها بتقديم أفضل الخصومات المتاحة للمستخدمين.
🔎 في الختام، تؤكد هذه التطورات الأخيرة الحاجة الماسة إلى شفافية أكبر في أدوات توفير الخصومات المعتمدة على الإضافات، خاصة تلك التي تتضمن آليات معقدة لجمع البيانات أو التعامل مع التمويل عبر التسويق بالعمولة. يجب على المستخدمين دائمًا مراجعة سياسات الخصوصية وطرق عمل هذه الأدوات لضمان عدم المساومة على بياناتهم أو التسبب دون قصد في إلحاق الضرر بالناشرين الآخرين الذين يعتمدون على هذه العمولات. إن الحفاظ على الثقة يتطلب التزامًا صارمًا بالأخلاقيات التجارية، وهو ما يبدو أن هوني قد فشلت فيه مؤخرًا.
قم بالتعليق على الموضوع