وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية أثينا بقدرة 20 بيتافلوبس: ناسا تطلق أقوى حاسوب فائق لدعم مهام أرتيميس ومستقبل استكشاف الفضاء

أثينا بقدرة 20 بيتافلوبس: ناسا تطلق أقوى حاسوب فائق لدعم مهام أرتيميس ومستقبل استكشاف الفضاء

تمثل التكنولوجيا الرقمية المتطورة العمود الفقري للاكتشافات العلمية الحديثة، وفي خطوة تاريخية لتعزيز قدراتها الحسابية، أعلنت وكالة ناسا عن تشغيل "أثينا" (Athena)، وهو أقوى حاسوب فائق وأكثرها كفاءة في تاريخ الوكالة حتى الآن. يقع هذا العملاق الرقمي في منشأة الحوسبة الفائقة المعيارية (MSF) بمركز أبحاث إيمز، قلب وادي السيليكون بكاليفورنيا، ليمثل حقبة جديدة من الابتكار التقني.



  • ✅ قدرة معالجة هائلة تتخطى 20 بيتافلوبس، مما يجعله الأسرع في ترسانة ناسا.
  • ✅ يضم أكثر من 264 ألف نواة معالجة من نوع AMD EPYC 9745 المتطور.
  • ✅ يعتمد تقنية التبريد السائل المباشر لضمان كفاءة الطاقة واستدامة الأداء.
  • ✅ حجر الزاوية لمهام أرتيميس وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
صورة توضح حاسوب أثينا الفائق Athena في مركز أبحاث إيمز التابع لناسا

قفزة نوعية في عالم الحواسيب الفائقة بقدرة 20 بيتافلوبس.. ناسا تعلن عن تشغيل كمبيوترها الفائق أثينا

يتفوق حاسوب أثينا بوضوح على أنظمة الحواسيب الفائقة السابقة الشهيرة لدى ناسا مثل "أيتكن" (Aitken) و"بلياديس" (Pleiades). يقدم هذا النظام قفزة نوعية في الأداء تبلغ ذروتها أكثر من 20 بيتافلوبس، وهو ما يعني قدرته المذهلة على إجراء ما يزيد عن 20 كوادريليون عملية حسابية في الثانية الواحدة. ولضمان سلاسة هذه العمليات المعقدة، تم تزويد النظام بذاكرة وصول عشوائي ضخمة تصل إلى حوالي 786 تيرابايت، مما يتيح معالجة مجموعات البيانات العملاقة في أوقات قياسية.

دور محوري في مهام أرتيميس والذكاء الاصطناعي

تعتمد ناسا على أثينا بشكل أساسي لمحاكاة عمليات إطلاق الصواريخ المعقدة التي تتطلب دقة متناهية، وتصميم الجيل القادم من الطائرات والمراكب الفضائية بكفاءة هوائية عالية. كما يلعب دوراً محورياً في تطوير وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التي تساعد العلماء على تحليل البيانات الفلكية والجوية الضخمة للكشف عن رؤى علمية لم تكن ممكنة من قبل. توفر هذه البنية التحتية الرقمية المتينة الدعم اللازم لمهام أرتيميس وما بعدها من استكشافات الفضاء العميق، مما يضمن سلامة وكفاءة الرحلات المأهولة وغير المأهولة.

المواصفات التقنية والهندسة المعمارية للنظام

يتكون حاسوب أثينا من معالجات أساسية متطورة للغاية من نوع (AMD EPYC 9745)، حيث يضم النظام 2064 معالجاً موزعين بدقة هندسية عالية. تترابط هذه المعالجات معاً بحيث يشكل كل معالجين اثنين ما يسمى بـ "العقدة" (Node)، ليصل إجمالي عدد هذه العقد إلى 1032 عقدة تعمل بانسجام تام. تتصل هذه العقد عبر شبكة فائقة السرعة تضمن انتقال البيانات دون أي تأخير يذكر.

ومن الناحية التشغيلية، يتم تبريد هذا النظام بكفاءة عالية باستخدام تقنية التبريد السائل المباشر، والتي تعتبر أكثر فعالية بكثير من المراوح التقليدية، مما يقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة والمياه ويحافظ على استقرار الأداء تحت أقصى ظروف الضغط الحسابي. يتميز كل معالج داخل أثينا باحتوائه على 128 نواة حوسبية مستقلة تعمل بتردد 2.4 جيجاهرتز، مما يرفع إجمالي عدد الأنوية في النظام بالكامل إلى أكثر من 264 ألف نواة.

ما هي القدرة الحسابية الفعلية لحاسوب أثينا؟

تصل قدرة حاسوب أثينا إلى أكثر من 20 بيتافلوبس، وهو ما يعادل إجراء 20 كوادريليون عملية حسابية في الثانية الواحدة، مدعوماً بذاكرة نظام تبلغ 786 تيرابايت.

كيف يساهم أثينا في دعم مهام وكالة ناسا؟

يستخدم النظام في محاكاة إطلاق الصواريخ، وتصميم المركبات الفضائية، وتحليل البيانات الفلكية الضخمة، بالإضافة إلى تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لدعم مهام أرتيميس.

ما الذي يميز معالجات حاسوب أثينا؟

يعتمد النظام على معالجات AMD EPYC 9745، حيث يحتوي كل معالج على 128 نواة، ليصل المجموع الكلي إلى أكثر من 264,000 نواة حوسبية تعمل بانسجام تام.

لماذا تم استخدام التبريد السائل في هذا النظام؟

تم اختيار التبريد السائل المباشر لأنه أكثر كفاءة من التبريد بالهواء، حيث يقلل من استهلاك الطاقة والمياه ويضمن استمرار العمل بالأداء الأقصى دون ارتفاع درجات الحرارة.

🔎 في الختام، يمثل حاسوب "أثينا" تجسيداً للطموح البشري في تطويع التكنولوجيا لخدمة العلم، حيث تضع ناسا عبر هذا النظام حجر الأساس لجيل جديد من الاكتشافات التي ستغير فهمنا للكون وتسهل رحلاتنا نحو النجوم.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button