وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

تتجه شركة "نيورالينك" (Neuralink) بقيادة إيلون ماسك بخطى ثابتة نحو تحقيق إنجازات غير مسبوقة في مجال التكنولوجيا العصبية، بهدف تغيير حياة الأفراد الذين يعانون من اضطرابات عصبية حادة. بعد عامين من زرع أول شريحة دماغية في الولايات المتحدة، متجاوزةً التحديات التي وضعتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، شهدت الشركة زراعة هذا الجهاز لأكثر من عشرة مرضى مصابين بالشلل. هذا التقدم سمح للمرضى بالتحكم في الأجهزة الرقمية عبر أفكارهم، واستعادة جزء من القدرة على الحركة. ولكن الطموح لا يتوقف عند هذا الحد؛ فالهدف الأسمى يتمثل في استعادة الحركة الكاملة للأجسام المشلولة بالكامل عبر واجهة الدماغ والحاسوب المتقدمة.



  • ✅ المضي قدماً في زراعة شرائح الدماغ لأكثر من عشرة أشخاص يعانون الشلل، مما مكنهم من التحكم بالأجهزة الذهنية.
  • ✅ السعي لاستعادة الوظائف الجسدية الكاملة للمصابين بالشلل عبر جسر اتصالات عصبي متطور.
  • ✅ التخطيط للإنتاج واسع النطاق لأجهزة واجهة الدماغ والحاسوب واعتماد عمليات جراحية مؤتمتة بالكامل.
  • ✅ تطوير أجهزة متخصصة مثل "Blindsight" لاستعادة البصر و"Deep" لعلاج أمراض مثل باركنسون.

الجسر العصبي: تحقيق الاتصال المفقود

يؤكد إيلون ماسك ثقته الكبيرة في قدرة واجهة الدماغ والحاسوب على استعادة الوظائف الجسدية بالكامل، حيث صرح عبر منصة X (تويتر سابقاً): "أنا واثق تماماً في هذه المرحلة من أن استعادة وظائف الجسم بالكامل ممكنة مع نيورالينك". يكمن مفتاح هذا الإنجاز في قدرة الشريحة على إنشاء اتصال مباشر من القشرة الدماغية "إلى ما وراء النقطة المتضررة في الرقبة أو العمود الفقري". هذا يعني أن الشريحة ستعمل كـ"جسر اتصال" حيوي يعيد توجيه الإشارات العصبية التي كانت تعجز عن الوصول إلى الأطراف. ورغم اعتراف ماسك بأن تحقيق هذا الهدف يمثل تحدياً تقنياً "صعباً للغاية"، فإنه يراه ممكناً من الناحية الفيزيائية، مما يعزز موقفه المتفائل بشأن مستقبل التقنية العصبية.

بالإضافة إلى استعادة الحركة، وضعت نيورالينك أهدافاً تشغيلية واسعة النطاق، تشمل الإنتاج التجاري لأجهزة واجهة الدماغ والحاسوب واعتماد عملية جراحية مؤتمتة لزيادة الكفاءة والوصول. وتتوقع الشركة، وفقاً لتقارير "رويترز" لعام 2025، تحقيق إيرادات سنوية تصل إلى مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031، من خلال زرع رقائقها لما لا يقل عن 20 ألف شخص سنوياً. ولتحقيق هذا الهدف المالي، تعتمد الشركة على ثلاثة خطوط إنتاج رئيسية:

أجهزة نيورالينك المتوقعة وأهدافها العلاجية
Blindsight جهاز مصمم خصيصاً بهدف استعادة القدرة على الإبصار لدى الأشخاص الذين يعانون من العمى.
Deep جهاز يهدف إلى علاج الاضطرابات العصبية الحركة مثل مرض باركنسون والرعاش الشديد.
التخاطر (Telepathy) الشريحة الأساسية التي تركز على تمكين المصابين بالشلل من التحكم في الأجهزة الرقمية عبر الأفكار فقط، عبر تفسير النشاط العصبي.

تُعرف الشريحة الأساسية التي تخضع للاختبارات البشرية باسم "التخاطر" (Telepathy). وهي مصممة بشكل أساسي لتفسير الإشارات العصبية المعقدة وترجمتها إلى أوامر قابلة للتنفيذ، مثل تشغيل جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي بمجرد نية المستخدم للحركة، مما يمثل قفزة هائلة في مجال الاتصال بين الإنسان والآلة.

ما هو الهدف الأساسي من زرع شرائح نيورالينك حالياً؟

الهدف الأساسي الحالي هو مساعدة الأشخاص المصابين بالشلل على التحكم في الأجهزة الخارجية مثل الحواسيب والهواتف الذكية باستخدام قوة أفكارهم، مما يمنحهم مستوى جديداً من الاستقلالية في التعامل مع العالم الرقمي.

كيف تخطط نيورالينك لتجاوز إصابات العمود الفقري؟

تخطط نيورالينك لتجاوز الإصابات عبر إنشاء "جسر اتصال" باستخدام الشريحة المزروعة في القشرة الدماغية، لربط الإشارات العصبية مباشرةً بالوظائف التي لا تستطيع الوصول إليها بسبب الضرر الواقع في الرقبة أو العمود الفقري.

ما هي التوقعات المالية لشركة إيلون ماسك في هذا القطاع؟

تتوقع الشركة تحقيق إيرادات سنوية تصل إلى مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031، وذلك من خلال زراعة شرائحها في ما يقارب 20 ألف شخص سنوياً، بالإضافة إلى طرح أجهزتها المساعدة الأخرى في السوق.

ما الفرق بين جهاز "Deep" وشريحة "التخاطر"؟

شريحة "التخاطر" تركز على الاتصال العام والتحكم بالأجهزة، بينما جهاز "Deep" مصمم تحديداً لاستهداف وعلاج اضطرابات حركية محددة مثل مرض باركنسون والرعاش الشديد.

هل تعتمد نيورالينك على التدخل الجراحي البشري بشكل دائم؟

لا، من ضمن أهداف الشركة المستقبلية هو اعتماد عملية جراحية مؤتمتة بالكامل، مما يشير إلى التوجه نحو تقليل الاعتماد على التدخل الجراحي البشري لزيادة الإنتاجية والسلامة على المدى الطويل.

🔎 في الختام، تمثل خطة إيلون ماسك و"نيورالينك" طموحاً يتجاوز مجرد المساعدة الطبية ليلامس حدود إعادة تعريف القدرات البشرية. إن الانتقال من التحكم الجزئي بالأجهزة إلى استعادة الحركة الكاملة للجسم المشلول يمثل تحدياً هندسياً وعصبياً هائلاً، ولكنه يضع الشركة في صدارة الثورة التكنولوجية التي تعد بإنهاء حاجز الإعاقة الجسدية عبر قوة الفكر المترجمة إلى فعل مادي، مما يبشر بعصر جديد من الأمل والاندماج التكنولوجي للإنسانية.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button