تتجه شركة سامسونج بخطى ثابتة نحو ريادة سوق الهواتف القابلة للطي، كاشفة عن ابتكارات تتجاوز التصاميم التقليدية. فمؤخراً، تم الكشف عن تفاصيل براءة اختراع جديدة قدمتها الشركة إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، تصف جهازاً يتميز بتصميم مبتكر يسمح بـ **الهواتف القابلة للطي** في كلا الاتجاهين، سواء للخارج أو للداخل، مما يوفر مرونة غير مسبوقة للمستخدم.
- ✅ براءة اختراع جديدة تكشف عن تصميم هاتف سامسونج القابل للطي ثنائي الاتجاه.
- ✅ يتميز الجهاز بآلية طي فريدة تسمح بفتحه أو إغلاقه في أي اتجاه مرغوب.
- ✅ يمثل هذا الابتكار استمراراً لتركيز سامسونج على فئة الأجهزة القابلة للطي، بعد إطلاق طرازات مثل Galaxy Z Trifold.
- ✅ تركز الرسومات على تصميم المفصلات غير المتناظر للحفاظ على سماكة موحدة ووظائف مثالية.
بينما تراهن الشركات الأخرى على نماذج محددة، يبدو أن سامسونج تضع ثقلها في سوق الأجهزة المرنة، ويُعد إطلاق هاتف Galaxy Z Trifold، الذي يتميز بشاشة عملاقة تنطوي على ثلاثة أجزاء، خير دليل على ذلك. وتشير التطورات الجديدة إلى أن الشركة الكورية الجنوبية لا تنوي التوقف عند هذا الحد، بل تسعى لتعزيز تفوقها في هذا القطاع.
تفاصيل براءة الاختراع: تصميم مزدوج الاتجاه
الوثيقة التي نشرها موقع xpertpick تركز بشكل أساسي على التصميم الميكانيكي. هذا الجهاز الجديد يختلف عن هواتف Galaxy Flip التقليدية لعدم احتوائه على شاشة خارجية منفصلة، مما يسمح بطيه بالكامل إلى الخارج (Reverse Fold). الوثيقة لم تكشف عن تفاصيل المواصفات التقنية، بل سلطت الضوء على آليات الطي المتقدمة.
أحد الجوانب المثيرة للاهتمام في الرسومات هو تصميم المفصلات الذي يبدو غير متناظر. هذا الترتيب يهدف إلى منع الشاشة من التداخل مع وحدة الكاميرا عند الطي في الاتجاه المعاكس للطي المعتاد. والأهم من ذلك، سعت سامسونج إلى الحفاظ على سماكة موحدة للجهاز في جميع أوضاعه لضمان تجربة استخدام سلسة ومتناسقة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا السعي لتطوير آليات طي متقدمة ليس جديداً، حيث قدمت الشركة براءة اختراع سابقة لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي تضمنت نظام مفصلات ثنائي المحور، مع دمج مواد متطورة مثل الزجاج فائق الرقة والبوليمرات المرنة. على الرغم من أن براءة الاختراع الأخيرة تشبه تصميم Galaxy Z Fold، إلا أن التركيز على الطي العكسي يمثل طفرة نوعية.
بما أن هذا المفهوم لا يزال في طور براءة الاختراع، فمن المحتمل أن يتم إطلاقه في المستقبل البعيد، أو قد يظل ضمن مراحل الاختبار التجريبي، حيث تسجل الشركات آلاف البراءات التي لا ترى النور التجاري. وفي سياق متصل بتقنية الشاشات، تعمل سامسونج أيضاً على تطوير شاشات OLED خالية تماماً من التجاعيد عند الطي، وقد عرضت نموذجاً أولياً لهذه التقنية في معرض CES 2026، ويتوقع أن يكون لها دور محوري في الجيل القادم من الهواتف المرنة، بما في ذلك تلك التي قد تطورها شركات منافسة مثل آبل.
ما هو الهدف الأساسي من براءة الاختراع للهاتف القابل للطي ثنائي الاتجاه؟
الهدف الأساسي هو توفير أقصى درجات المرونة للمستخدمين، حيث يمكن طي الجهاز للخارج أو للداخل دون الحاجة إلى شاشة خارجية منفصلة، مع الحفاظ على تصميم متناسق وسماكة موحدة في كافة الأوضاع التشغيلية.
هل هذا التصميم الجديد ينافس تصميم Galaxy Z Fold الحالي؟
لا يعتبر منافساً مباشراً في الوقت الحالي، حيث أن براءة الاختراع الأخيرة تركز على آلية الطي العكسي، بينما يعتمد Galaxy Z Fold على الطي الثلاثي. ومع ذلك، يشير كلا الابتكارين إلى استراتيجية سامسونج الواسعة في استكشاف كافة إمكانيات الشاشات المرنة.
ما هي أكبر التحديات التي تسعى سامسونج لحلها في الهواتف القابلة للطي؟
أكبر التحديات هي القضاء على مشكلة "التجعد" المزعج الذي يظهر على الشاشة بعد الاستخدام المتكرر، بالإضافة إلى ضمان متانة المفصلات وتوحيد سماكة الجهاز عند الطي، وهي قضايا تعمل عليها سامسونج بتقنيات مثل الصفائح المعدنية المثقبة بالليزر.
🔎إن استمرار سامسونج في تسجيل براءات اختراع معقدة كهذه، خاصة تلك المتعلقة بآليات الطي ثنائية الاتجاه، يؤكد التزامها بتشكيل مستقبل الهواتف الذكية. ورغم أن هذه الابتكارات قد تستغرق وقتاً لتصل إلى المستهلكين، إلا أنها تضع معايير جديدة لما يمكن أن تقدمه تقنية الشاشات المرنة من حيث الوظائف والتصميم، مما يمهد الطريق أمام جيل جديد من الأجهزة التي تجمع بين قوة الجهاز اللوحي وسهولة حمل الهاتف.
قم بالتعليق على الموضوع