وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

فرضت السلطات الهولندية غرامات مالية كبيرة تجاوزت 1.1 مليون يورو على شركة "إبيك غيمز" (Epic Games)، المطورة للعبة الشهيرة "فورتنايت" (Fortnite)، وذلك بسبب ممارسات تجارية اعتبرت غير عادلة وتستهدف اللاعبين القاصرين. وقد خلصت المحكمة إلى أن الإعلانات داخل اللعبة كانت تتلاعب بالأطفال لتحفيزهم على الشراء، كما أن تصميم المتجر الداخلي أوجد "ندرة مصطنعة" دفعت اللاعبين لاتخاذ قرارات شراء متسرعة تحت ضغط الوقت. يمثل هذا الحكم خطوة مهمة نحو حماية المستهلكين الأصغر سنًا في البيئات الرقمية المعقدة.

  • ✅ تم تغريم "إبيك غيمز" بمبلغ إجمالي يتجاوز 1.125 مليون يورو من قبل محكمة روتردام بناءً على قرار هيئة حماية المستهلك والأسواق الهولندية (ACM).
  • ✅ أكدت المحكمة أن تصميم المتجر داخل اللعبة خلق "ندرة مصطنعة" وأجبر الأطفال على اتخاذ قرارات شراء سريعة بناءً على عروض غير واضحة ومؤقتات زمنية.
  • ✅ أدانت المحكمة استخدام عبارات تحفيزية مباشرة مثل "احصل عليه الآن" التي تُعد تحريضًا مباشرًا على الشراء للأطفال بموجب القانون الهولندي.
  • ✅ على الرغم من أن نمط "باتل رويال" مجاني، إلا أن الشركة تحقق مليارات الإيرادات السنوية من بيع العناصر الرقمية التجميلية داخل اللعبة.
صورة توضيحية لعمليات الشراء داخل لعبة فورتنايت

تحليل ممارسات المتجر الرقمي وأثرها على اللاعبين الشباب

أيدت محكمة روتردام الحجج المقدمة من هيئة المنافسة وحماية المستهلك (ACM) التي أشارت إلى أن الإعلانات المضمنة في اللعبة كانت تشجع الأطفال بشكل صريح على إجراء عمليات شراء داخل اللعبة، سواء من حيث الصياغة أو التصميم البصري. جاء في حيثيات الحكم أن "الندرة المصطنعة" التي تم خلقها دفعت الأطفال لاتخاذ قراراتهم تحت ضغط الوقت إزاء عرض غير واضح المعالم.

تعتمد لعبة فورتنايت، في نمطها الأكثر شعبية "باتل رويال" (Battle Royale) الذي يُتاح مجانًا، على تحقيق الأرباح عبر بيع مجموعة واسعة من العناصر الرقمية التجميلية، مثل الأزياء والإكسسوارات والحركات التعبيرية لتخصيص الشخصيات. وبفضل قاعدة جماهيرية عالمية ضخمة تصل إلى مئات الملايين، تحقق هذه المشتريات للشركة إيرادات سنوية تقدر بمليارات الدولارات.

آليات الضغط الزمني والتحريض المباشر على الإنفاق

وفقًا لقرار المحكمة، فإن وجود رسائل وأزرار تحتوي على دعوات مباشرة لاتخاذ إجراء فوري، مثل عبارات "احصل عليه الآن" أو "احصل عليه"، بالإضافة إلى تصميم بصري يركز على خيار الشراء ويقلل من وضوح خيارات الخروج من المتجر، يُعد تحريضًا مباشرًا على الشراء موجهًا للأطفال، وهو ما يحظره القانون الهولندي بشكل قاطع.

علاوة على ذلك، نجحت هيئة المنافسة وحماية المستهلك في إقناع المحكمة بأن تصميم متجر العناصر يعتمد على تحديث العروض بشكل دوري كل 24 ساعة، مع وجود مؤقتات تنازلية واضحة. هذا المزيج، كما نص الحكم، من شأنه أن يشوه سلوك الأطفال ويشجعهم على عمليات الشراء الاندفاعية وغير المدروسة، وهو ما يتطلب تعديلاً جذريًا في تصميم واجهات المستخدم الموجهة للقاصرين في إبيك غيمز.

ما هي الغرامة التي فُرضت على "إبيك غيمز"؟

فُرضت غرامتان على الشركة بلغ مجموعهما الإجمالي 1,125,000 يورو من قبل السلطات الهولندية، بالإضافة إلى أمر ملزم بتعديل تصميم متجر العناصر داخل "فورتنايت".

ما هو سبب اعتبار ممارسات المتجر غير عادلة؟

اعتبرت الممارسات غير عادلة بسبب خلق "ندرة مصطنعة" عبر المؤقتات الزمنية، واستخدام عبارات تحفيزية مباشرة، مما أجبر الأطفال على اتخاذ قرارات شراء سريعة تحت ضغط زمني.

كيف تجني "فورتنايت" الأرباح إذا كان النمط الأساسي مجانيًا؟

تحقق الشركة أرباحها من بيع العناصر الرقمية التجميلية داخل اللعبة، مثل الأزياء والإكسسوارات والحركات التعبيرية، والتي يشتريها ملايين اللاعبين حول العالم.

ما هو القانون الهولندي الذي تم انتهاكه؟

القانون الهولندي يحظر صراحة استخدام التحريض المباشر على الشراء الموجه للأطفال داخل الألعاب الرقمية، وهو ما انطبق على صياغة الأزرار والدعوات في متجر "فورتنايت".

ما هو الإجراء المطلوب من "إبيك غيمز" بعد الحكم؟

يجب على الشركة تعديل متجر العناصر وتقليل الضغط النفسي والإعلاني الممارس على اللاعبين القاصرين لحثهم على إنفاق المال.

🔎 في الختام، يُعد هذا القرار الهولندي بمثابة سابقة هامة في مجال تنظيم التجارة الإلكترونية داخل الألعاب الرقمية التي تستهدف فئة القاصرين. إن حماية الأطفال من الممارسات التسويقية التي تستغل طبيعتهم الاندفاعية والضغط الزمني هي مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق مطوري الألعاب. من المتوقع أن تدفع هذه الغرامة وغيرها من الإجراءات الرقابية حول العالم شركات الألعاب إلى إعادة تقييم شاملة لتصميم واجهات متاجرها الداخلية لضمان توافقها مع معايير حماية المستهلك الشاملة، مما يضمن بيئة لعب أكثر عدالة وشفافية للجميع، لا سيما الفئات الأصغر سنًا التي قد لا تدرك قيمة الإنفاق المالي الحقيقي.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button