وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية علي بابا تنشأ الطاقة النووية لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. المصادر الطبيعية أصبحت شحيحة

علي بابا تنشأ الطاقة النووية لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. المصادر الطبيعية أصبحت شحيحة

أطلقت شركة علي بابا، عملاق التكنولوجيا الصيني، خطوة استراتيجية جريئة بتأسيس شركة جديدة بالشراكة مع الشركة الوطنية الصينية للطاقة النووية، مستثمرةً رأسمالاً يقارب 36 مليون دولار. يهدف هذا المشروع المشترك إلى تأمين إمدادات كهربائية ضخمة وموثوقة لمراكز البيانات الهائلة التي تديرها المجموعة، والتي تشهد استهلاكاً متزايداً للطاقة بشكل غير مسبوق نتيجة التوسع الهائل في تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

  • ✅ تأسيس كيان جديد برأس مال أولي يقارب 36 مليون دولار يجمع بين علي بابا والقطاع النووي الحكومي.
  • ✅ الهدف الأساسي هو إنشاء وتشغيل محطات طاقة نووية مخصصة لخدمة مراكز بيانات علي بابا حصرياً.
  • ✅ السعي لضمان إمداد كهربائي مستدام ونظيف، بعيداً عن تقلبات مصادر الطاقة المتجددة المتقطعة.
  • ✅ تقليد استراتيجيات عمالقة التكنولوجيا العالميين مثل مايكروسوفت وجوجل في تأمين الطاقة النووية لمراكزهم.
علي بابا تؤسس شركة نووية لتزويد الذكاء الاصطناعي بالطاقة
علي بابا تؤسس شركة نووية لتزويد الذكاء الاصطناعي بالطاقة


تجمع هذه الشركة الوليدة بين خبرات مؤسسة تشجيانغ للطاقة النووية، التابعة للمؤسسة الوطنية الصينية للطاقة النووية (CNNP) والمتخصصة في تطوير المفاعلات، وشركة شانغهاي ييكي التابعة لعلي بابا، والتي تتولى البنية التحتية والأنظمة التقنية. بالإضافة إلى ذلك، تشارك مجموعتا Youngor وHongrun Construction كشريكين في مجالات الاستثمار والإنشاءات الهندسية للمشروع.

أهمية الطاقة النووية لاستمرارية نماذج الذكاء الاصطناعي

إن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة، مثل نموذج "كيو وين" (Qwen) الرائد من علي بابا، يتطلب قوة حاسوبية هائلة وخوادم تعمل بكامل طاقتها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وبينما تعتبر مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح خيارات داعمة، إلا أن عدم استقرارها يجعلها غير كافية لتلبية الطلب الثابت والمكثف الذي تتطلبه مراكز البيانات الحديثة. وهنا تبرز الطاقة النووية كمصدر يوفر كهرباء مستدامة وموثوقة تضمن استمرارية الخدمات السحابية لـ علي بابا، وتدعم قدرتها التنافسية العالمية.

هذا التوجه ليس فريداً من نوعه لشركة علي بابا؛ بل يمثل تحولاً عالمياً بدأت فيه شركات أمريكية كبرى مثل مايكروسوفت وجوجل بالاستثمار بشكل مباشر في مشاريع الطاقة النووية لتشغيل منشآتها الحيوية. ومن خلال هذا المشروع الضخم، تسعى علي بابا لتحقيق استقلال كبير في تأمين احتياجاتها من الطاقة، مما يقلل من الضغط على الشبكات العامة ويحميها من تقلبات أسعار الطاقة الخارجية، وهو ما ينعكس إيجاباً على كفاءة خدماتها وخفض التكاليف التشغيلية على المدى الطويل.

بهذه الخطوة، تستثمر الشركة في "الوقود الحقيقي" لمستقبلها الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاكتفاء بدور المستهلك للكهرباء، أصبحت علي بابا شريكاً فاعلاً في عملية توليدها. هذا التكامل يمنحها سيطرة شاملة على الدورة التقنية بأكملها، بدءاً من مصدر الطاقة الخام وصولاً إلى تقديم أحدث وأذكى خدمات الذكاء الاصطناعي لعملائها حول العالم.

ما هي الجهات الرئيسية المشاركة في تأسيس الشركة الجديدة؟

تشمل الجهات الرئيسية مؤسسة تشجيانغ للطاقة النووية (التابعة لـ CNNP) المسؤولة عن الجانب النووي، وشركة شانغهاي ييكي التابعة لعلي بابا، بالإضافة إلى شركتي البناء والاستثمار Youngor وHongrun Construction.

ما هو الهدف الأساسي من استثمار علي بابا في الطاقة النووية؟

الهدف الأساسي هو تزويد مراكز البيانات الضخمة للشركة بإمدادات كهربائية مستقرة ونظيفة على مدار الساعة، لدعم التشغيل المكثف لتقنيات الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة الكبيرة.

لماذا لا تعتمد علي بابا فقط على مصادر الطاقة المتجددة؟

على الرغم من أهمية الطاقة الشمسية والرياح، إلا أنها مصادر متقطعة وغير مستقرة، بينما تتطلب خوادم الذكاء الاصطناعي إمداداً كهربائياً ثابتاً لا يتأثر بتقلبات الطقس، وهو ما توفره الطاقة النووية بكفاءة أعلى.

🔎 في الختام، يمثل تحالف علي بابا مع قطاع الطاقة النووية الصيني قراراً حاسماً يضع الشركة في طليعة الشركات التي تضمن استدامتها التكنولوجية في عصر الذكاء الاصطناعي. هذا الاستثمار ليس مجرد تأمين للطاقة، بل هو تأمين للقدرة التنافسية والسيطرة على البنية التحتية المستقبلية، مما يعكس وعياً عميقاً بأن مستقبل الحوسبة الفائقة يرتبط بشكل مباشر بتأمين مصادر طاقة نظيفة وموثوقة وغير محدودة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button