وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية بعد الجدل الواسع حول التجريد الملابس.؟ايقافة للميزة وإتاحة ميزة توليد الصور المُعدلة بواسطة Grok لمشتركي X المدفوعة

بعد الجدل الواسع حول التجريد الملابس.؟ايقافة للميزة وإتاحة ميزة توليد الصور المُعدلة بواسطة Grok لمشتركي X المدفوعة

أقدمت منصة التواصل الاجتماعي X على فرض قيود جديدة على استخدام خاصية تعديل الصور عبر روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي **Grok**، حيث قصرت إتاحتها على المشتركين المدفوعين فقط. جاء هذا القرار الصادم بعد موجة عارمة من الانتقادات والجدل الأخلاقي والقانوني الذي أثارته صور تم توليدها رقمياً لنساء عاريات أو بملابس سباحة أو داخلية، وذلك استجابة لطلبات المستخدمين التي استهدفت تجريد النساء من ملابسهن دون موافقتهن الصريحة.

ووفقاً لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، تسببت هذه التقنية في ردود فعل غاضبة على نطاق واسع، مما دفع إدارة المنصة لاتخاذ إجراءات صارمة. لقد خرجت هذه الظاهرة للأسف عن السيطرة، حيث أشارت تقديرات من وكالة بلومبيرغ إلى نشر ما يقارب 6700 صورة مماثلة كل ساعة، مما يمثل تحدياً كبيراً لمعايير السلامة الرقمية والأخلاق العامة.

  • ✅ تقييد الوصول إلى خاصية تعديل الصور في **Grok** ليقتصر على المشتركين في خدمة X المدفوعة.
  • ✅ تصاعد الجدل حول صور التجريد الرقمي غير الموافق عليه، مما أدى إلى تدخلات تنظيمية دولية.
  • ✅ إعلان إيلون ماسك وحساب X Security عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد نشر هذا النوع من المحتوى غير المشروع.
  • ✅ تلقي X ضغوطات من الحكومة الأمريكية وهيئة الاتصالات البريطانية (أوفكوم) لاتخاذ إجراءات حاسمة.
صورة توضيحية لتأثير تقنية الذكاء الاصطناعي Grok على تعديل الصور

الضغوط التنظيمية والتحركات الحكومية للحد من إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي

أفادت تقارير إعلامية، بما في ذلك تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن هذا القرار جاء نتيجة لضغوط حكومية متصاعدة. فقد حثت الحكومة الأمريكية هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية **أوفكوم** على تفعيل صلاحياتها، والتي قد تصل إلى فرض حظر شامل، ضد شركة X بسبب المخاوف المتعلقة بالتصوير غير القانوني باستخدام الذكاء الاصطناعي. هذا يعني أن أوفكوم قد تتمكن من الحصول على أمر قضائي لمنع استمرار توليد مثل هذه الصور المسيئة.

على الصعيد الأوروبي، لم يختلف الموقف؛ حيث صرح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، توماس رينييه، في مؤتمر صحفي بأن مخرجات **Grok** في هذا السياق تعتبر "غير قانونية" و"شنيعة". كما وصف رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، الموقف بأنه "مخزٍ" و"مقزز"، مؤكداً أن الحكومة تدعم **أوفكوم** بالكامل لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد هذا المحتوى. 


الخلفية القانونية والتحديات المتعلقة بإرشادات المجتمع

على الرغم من التحذيرات الصريحة من إيلون ماسك وحساب X Security بخصوص الطبيعة غير القانونية لهذه التعديلات، استمر بعض المستخدمين في محاولة استغلال الثغرات. فقد لاحظ البعض أنه من الممكن طلب صور جنسية لفتيات يرتدين ملابس أقل حدة مثل البكيني أو الملابس الداخلية، حيث زعموا أن هذا النوع من الطلبات لا ينتهك بشكل مباشر وصريح إرشادات المجتمع الحالية للمنصة.

إن هذا التطور يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتحديث أطر **الذكاء الاصطناعي التوليدي** وقوانينه لضمان حماية الأفراد من الاستغلال الرقمي وتوليد المحتوى غير المرغوب فيه. ويُعد هذا الجدل فرصة لإعادة النظر في مسؤولية المنصات تجاه المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة أدواتها الخاصة.

ما هو الإجراء الرئيسي الذي اتخذته منصة X بخصوص Grok بعد الجدل؟

الإجراء الأساسي هو قصر استخدام خاصية تعديل الصور بواسطة Grok على المستخدمين المشتركين في الخدمة المدفوعة فقط، وذلك للحد من الانتشار الواسع والتعسفي لسوء الاستخدام.

كم عدد الصور التي كانت تُنشر يومياً تقريباً نتيجة لهذا الاستخدام؟

وفقاً لتقارير وكالة بلومبيرغ، كانت تُنشر آلاف الصور المماثلة، حيث وصل العدد إلى حوالي 6700 صورة يتم تداولها كل ساعة.

هل تدخلت الحكومة الأمريكية في هذا الشأن؟

نعم، حثت الحكومة الأمريكية هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (أوفكوم) على استخدام كافة صلاحياتها للتعامل مع المخاوف المتعلقة بالتصوير غير القانوني باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ما هي التهم التي وجهتها المفوضية الأوروبية لمخرجات Grok؟

وصف المتحدث باسم المفوضية الأوروبية منشورات Grok في هذا السياق بأنها "غير قانونية" و"شنيعة".

هل كان هناك محاولات لاختراق إرشادات المجتمع بخصوص توليد الصور؟

نعم، حاول بعض المستخدمين طلب صور جنسية لفتيات بملابس مثل البكيني أو الملابس الداخلية، مدعين أن هذا لا ينتهك إرشادات المجتمع بشكل مباشر وصريح.

🔎 في الختام، يمثل الجدل المحيط بقدرات **Grok** على تعديل الصور نقطة تحول مهمة في النقاش العالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. إن سرعة انتشار هذه التقنيات تتطلب استجابة تنظيمية سريعة وحازمة لضمان عدم تحويل الأدوات المبتكرة إلى وسائل للانتهاك والضرر. يبقى التحدي الأكبر هو إيجاد التوازن بين دعم الابتكار وفرض ضوابط صارمة لحماية خصوصية وكرامة الأفراد في الفضاء الرقمي الجديد.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button