وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية أزمة أخلاقية تهز منصة إكس: ذكاء Grok الاصطناعي يولد ملايين الصور الفاضحة في وقت قياسي

أزمة أخلاقية تهز منصة إكس: ذكاء Grok الاصطناعي يولد ملايين الصور الفاضحة في وقت قياسي

شهدت الساحة التقنية مؤخرًا موجة عارمة من الجدل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا المساعد الذكي Grok المدمج في منصة "إكس" (تويتر سابقًا). يأتي هذا التوتر بعد الكشف عن تقارير صادمة توضح كيف تحولت هذه الأداة إلى وسيلة لإنتاج محتوى بصري غير لائق على نطاق واسع، مما أثار تساؤلات جوهرية حول معايير السلامة والأخلاقيات في عالم التكنولوجيا الرقمية المتسارع.

  • ✅ إنتاج ما يقرب من 3 ملايين صورة ذات محتوى جنسي صريح خلال 11 يومًا فقط.
  • ✅ رصد أكثر من 23 ألف صورة تستهدف القاصرين تم إنشاؤها بواسطة الأداة.
  • ✅ ثغرات أمنية سمحت للمستخدمين بتجاوز القيود قبل فرض حظر شامل.
  • ✅ تقارير دولية تحذر من سوء استخدام تقنيات التزييف العميق في منصة إكس.
تقرير حول استغلال الذكاء الاصطناعي Grok في إنتاج محتوى غير لائق على منصة إكس

بداية الأزمة: كيف تحول Grok إلى أداة لإنتاج المحتوى الصريح؟

تعود جذور المشكلة إلى أواخر شهر ديسمبر الماضي، عندما قدمت شركة xAI ميزة جديدة تتيح لمستخدمي Grok إنشاء الصور وتعديلها مباشرة بضغطة زر واحدة. هذا التسهيل التقني فتح الباب أمام موجة من الاستخدامات السيئة، حيث استغل البعض قدرات الروبوت لتحويل صور المشاهير والأفراد العاديين، وحتى القاصرين، إلى محتوى جنسي صريح ومسيء، مما تسبب في انتشار واسع لهذا النوع من الصور على الشبكة الاجتماعية.

في محاولة للسيطرة على الموقف، قامت المنصة في التاسع من يناير بتقييد الوصول إلى منشئ الصور ليقتصر فقط على المشتركين في الخدمات المدفوعة. وبحلول الرابع عشر من الشهر ذاته، تم فرض حظر كامل على إنشاء أي محتوى ذو طابع جنسي. ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذه الفترة الوجيزة كانت كافية لإغراق المنصة بملايين الصور التي تم توليدها وتداولها بالفعل.

أرقام صادمة: تحليل البيانات يكشف حجم الكارثة الرقمية

كشف تقرير مشترك بين مركز مكافحة الكراهية الرقمية (CCDH) وصحيفة نيويورك تايمز عن إحصائيات مرعبة تعكس حجم الفوضى. فخلال الفترة الممتدة من 29 ديسمبر إلى 8 يناير، أنتجت الأداة ما يعادل 190 صورة جنسية في الدقيقة الواحدة، ليصل الإجمالي إلى نحو ثلاثة ملايين صورة.

استند هذا التحليل إلى عينة ضخمة من الصور، وأظهرت النتائج أن 65% من المحتوى الناتج كان ذا طابع جنسي، وكانت النساء هن الهدف الرئيسي بنسبة وصلت إلى 41% من إجمالي الصور، أي ما يقارب 1.8 مليون صورة استهدفت النساء بشكل مباشر ومسيء.

الخطر الأكبر: استهداف القاصرين والمحتوى الكرتوني

تعتبر الأرقام المتعلقة بالقاصرين هي الأكثر إثارة للقلق والاشمئزاز؛ حيث تشير التقديرات المستخلصة من عينات البحث إلى إنتاج ما يزيد عن 23,300 صورة جنسية لقاصرين، بمعدل صورة واحدة كل 41 ثانية. ولم يقتصر الأمر على الصور الواقعية، بل امتد ليشمل إنتاج قرابة 9,900 صورة جنسية تصور الأطفال في قوالب رسوم متحركة (أنيمي).

المثير للجدل هو أنه حتى بعد تطبيق القيود الصارمة في منتصف يناير، كشفت التقارير أن حوالي 30% من هذا المحتوى المسيء الذي يستهدف القاصرين كان لا يزال متاحًا ويمكن الوصول إليه عبر المنصة، مما يشير إلى وجود خلل في آليات الحذف والتطهير الرقمي لدى إيلون ماسك ومنصته.

ما هي الإجراءات التي اتخذتها منصة إكس لوقف إنتاج هذه الصور؟

قامت المنصة أولاً بحصر ميزة توليد الصور على المستخدمين الذين يدفعون اشتراكات، ثم فرضت حظراً تقنياً كاملاً يمنع الروبوت من الاستجابة للطلبات التي تحتوي على كلمات مفتاحية جنسية أو غير لائقة.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي التمييز بين القاصرين والبالغين عند إنشاء الصور؟

من الناحية النظرية، يمكن تدريب النماذج على ذلك، ولكن في حالة Grok، أظهرت النتائج فشلاً ذريعاً في البداية، حيث تم توليد آلاف الصور التي تظهر ملامح أطفال وقاصرين في وضعيات غير قانونية وغير أخلاقية.

لماذا استمر وجود الصور المسيئة بعد صدور قرار الحظر؟

يعود ذلك إلى سرعة انتشار المحتوى وإعادة رفعه من قبل المستخدمين، بالإضافة إلى أن خوارزميات الرصد التلقائي قد لا تتمكن من تحديد جميع الصور التي تم إنشاؤها مسبقاً وحذفها بشكل فوري من كافة الخوادم.

ما هو دور التقارير الحقوقية في هذه القضية؟

لعبت تقارير مركز مكافحة الكراهية الرقمية دوراً حاسماً في تسليط الضوء على حجم المشكلة بالأرقام، مما ضغط على الشركات المطورة لتعزيز معايير الأمان والشفافية في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

🔎 في الختام، تظل حادثة Grok تذكيرًا صارخًا بأن التطور التكنولوجي إذا لم يصاحبه إطار أخلاقي وقانوني صارم، قد يتحول إلى سلاح ذو حدين يهدد خصوصية الأفراد وسلامة المجتمع الرقمي. إن المسؤولية تقع الآن على عاتق شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان أن أدوات الذكاء الاصطناعي تعمل لخدمة البشرية، وليس لانتهاك كرامتها أو تعريض الفئات الضعيفة للخطر.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button