في خطوة مفاجئة ومثيرة للاهتمام، أعادت جوجل إطلاق تطبيق تحرير الصور الشهير "سنبسبيد" (Snapseed) حصريًا لمستخدمي نظام iOS في شهر يونيو الماضي. والآن، يأتي التحديث الأحدث ليضيف ميزة جديدة ومبتكرة تُعرف باسم "كاميرا سنبسبيد" (Snapseed Camera)، والتي تمنح مستخدمي آيفون القدرة على التصوير مباشرةً بمرشحات (فلاتر) تحاكي أفلام الكاميرات القديمة ذات الطابع الرجعي (Retro Film).
تم تصميم هذه الكاميرا الجديدة، وفقًا لجوجل، لتكون "مبنية على أساس الإبداع، والتحكم، وأسلوبك الشخصي". تتيح هذه الأداة للمستخدمين التقاط الصور باستخدام مجموعة من المرشحات السينمائية المحددة مسبقًا، مما يعيد إحياء جماليات التصوير التناظري الكلاسيكي مباشرةً في البيئة الرقمية.
- ✅ تتيح الكاميرا الجديدة تجربة محاكاة لأفلام شهيرة مثل KP1 (مستوحى من Kodak Portra 400).
- ✅ تتضمن خيارات تحاكي أفلام كوداك بتدرجات مختلفة مثل KP2 و KG1 و KE1.
- ✅ توفر مرشحات مستوحاة من أفلام فوجي فيلم مثل FS1 و FS2 و FP1.
- ✅ تشمل تأثيرات فريدة مستوحاة من أفلام مثل Agfa (AG1، AS1) و Polaroid (PD1) و Technicolor (TC1).
- ✅ يمكن للمستخدمين أيضًا الوصول إلى "الإطلالات" (Looks) والتعديلات المحفوظة لديهم داخل التطبيق.
يتميز عرض الكاميرا (Viewfinder) بتصميم يحاكي الكاميرات القديمة بشكل فعال، حيث يظهر تأثير التراجع (Rewind Animation) بشكل جميل عند التبديل بين أنواع الأفلام المختلفة. عند النقر على أيقونة الإعدادات في الزاوية العلوية اليمنى، يمكن للمستخدمين الاختيار من بين ستة ألوان رئيسية: المحرر (Editor)، الغسق (Dusk)، السلبي (Negative)، الفولاذ (Steel)، الضباب (Haze)، والعمق (Depth).
بالإضافة إلى ذلك، تتوفر عناصر تحكم الفلاش على الجانب الآخر من الشاشة، بينما يتيح الصف السفلي للمستخدم العودة إلى الصفحة الرئيسية أو التبديل بين الكاميرا الأمامية والخلفية. من الجدير بالذكر أن واجهة العرض تظهر النمط والقوة، لكن تأثير "الحبيبات" (Grain) لا يُطبق إلا بعد اكتمال عملية الالتقاط، مما يضمن دقة المعاينة قدر الإمكان.
تم إصدار كاميرا سنبسبيد هذه كجزء من الإصدار 3.11 من التطبيق الذي صدر الشهر الماضي. يمكن للمستخدمين الوصول إليها عبر إضافة اختصار لها في مركز التحكم (Control Center) على هواتف آيفون الحديثة (بالبحث عن Snapseed)، أو عبر استخدام خيار "التحكم في الكاميرا" (Camera Control) الموجود ضمن إعدادات الجهاز (Settings > Camera).
منذ العام الماضي، شهد تطبيق Snapseed لنظام iOS تحديثات منتظمة، وقد نال تحديث المحرر مظهرًا عصريًا لطيفًا. ومع ذلك، لا يزال هناك غياب ملحوظ لتحديث مماثل مخصص لنظام أندرويد، وهو أمر محزن حقًا. لكن إضافة كاميرا سنبسبيد الجديدة ممتعة للغاية ومجانية بالكامل، وتذكرنا بشكل كبير بالأيام الأولى لتطبيقات مثل انستجرام و Hipstamatic، مما يضيف قيمة إبداعية كبيرة للمستخدمين المهتمين بـ تحرير الصور بأسلوب مميز.
كيف يمكنني الوصول إلى كاميرا سنبسبيد الجديدة؟
للوصول إلى هذه الميزة، يجب التأكد من تحديث تطبيق Snapseed إلى الإصدار 3.11 أو أحدث. يمكن للمستخدمين تفعيلها عبر إضافة اختصار خاص بها في مركز التحكم (Control Center) في إعدادات آيفون، أو من خلال إعدادات الكاميرا (Settings > Camera) على الأجهزة الأحدث التي تدعم هذه الميزة.
ما هو الفرق بين الكاميرا الجديدة ومحرر Snapseed التقليدي؟
الفرق الرئيسي يكمن في التركيز. محرر Snapseed التقليدي يركز على التعديلات اللاحقة بعد التقاط الصورة، بينما "كاميرا سنبسبيد" تركز على الإبداع أثناء التصوير، حيث تتيح تطبيق فلاتر الأفلام المحددة مسبقًا فورًا، مما يمنح المصور رؤية فورية للتأثير النهائي الذي يشبه التصوير التناظري.
هل ستتوفر كاميرا Snapseed على نظام أندرويد قريبًا؟
حتى الآن، لم تعلن جوجل عن أي خطط لإصدار هذا التحديث أو ميزة الكاميرا المخصصة لنظام أندرويد. يقتصر التحديث الحالي على مستخدمي نظام iOS، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التطبيق على منصة جوجل الأصلية.
ما هي أبرز الأفلام التي تحاكيها الفلاتر في Snapseed Camera؟
تتضمن الكاميرا مجموعة متنوعة من المحاكاة لأفلام مشهورة، أبرزها أفلام كوداك مثل Portra 400 و Gold 200، وأفلام فوجي مثل Superia 200 و Pro 400h، بالإضافة إلى تأثيرات مستوحاة من بولارويد وتكنيكلور.
هل الأدوات المضافة مجانية بالكامل؟
نعم، تعد كاميرا سنبسبيد الجديدة، بالإضافة إلى التحديثات الأخيرة التي طرأت على محرر Snapseed، متاحة مجانًا بالكامل لمستخدمي آيفون، مما يجعلها أداة قوية ومتاحة دون تكلفة إضافية.
🔎 في الختام، يمثل إطلاق "كاميرا سنبسبيد" خطوة ذكية من جوجل لإعادة إحياء شعبية التطبيق عبر دمج سحر التصوير السينمائي القديم مباشرةً في تجربة التصوير الحديثة على أجهزة آيفون. هذا التحديث، رغم حصريته المؤقتة لـ iOS، يثبت أن أدوات التصوير الإبداعية البسيطة والفعالة لا تزال لها مكانة قوية في عالم يسيطر عليه الذكاء الاصطناعي، ويدعو المصورين لاستكشاف حدود جديدة للتعبير البصري من خلال محاكاة النوستالجيا السينمائية.


قم بالتعليق على الموضوع