في خطوة تعكس الطموحات اللامحدودة لشركة ميتا في ريادة عالم التكنولوجيا الحديثة، أعلن العملاقان "ميتا" و"AMD" عن إبرام صفقة استراتيجية ضخمة ستغير موازين القوى في سوق الحوسبة السحابية. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز البنية التحتية الخاصة بشركة مارك زوكربيرج بأحدث تقنيات المعالجة، مما يمهد الطريق لجيل جديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأكثر تعقيداً وكفاءة.
- ✅ استثمار ضخم يتجاوز حاجز الـ 100 مليار دولار لتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي.
- ✅ اعتماد معمارية "هيليوس" المتطورة التي تجمع بين وحدات GPU Instinct MI450 ومعالجات EPYC.
- ✅ خطة زمنية طموحة تبدأ في النصف الثاني من العام الجاري وتمتد إلى ما بعد 2027.
- ✅ تعزيز قدرة ميتا الحاسوبية لتصل إلى مستويات غير مسبوقة تبلغ 6 جيجاوات.
تفاصيل المعمارية التقنية والقدرات الحاسوبية الجديدة
بموجب هذا الاتفاق، ستقوم شركة AMD بتزويد شركة ميتا بخوادم تعتمد على معمارية "هيليوس" (Helios) المبتكرة، وهي ثمرة تعاون هندسي بين الطرفين. ستكون هذه الخوادم مجهزة بشريحة مخصصة تستند إلى قوة معالجة الرسوميات من طراز GPU Instinct MI450، مدعومة بالجيل السادس من وحدات المعالجة المركزية CPU EPYC، مما يضمن أداءً فائقاً في معالجة البيانات الضخمة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتخطط AMD، تحت قيادة ليزا سو، لبدء عملية النشر الفعلي لهذه القدرات الحاسوبية في مراكز بيانات ميتا اعتباراً من النصف الثاني من العام الحالي. ويشمل الجدول الزمني تركيب أول جيجاوات من القدرة الحاسوبية قبل نهاية عام 2026، مع استمرارية التوسع والنمو في عام 2027 وما يليه، لضمان مواكبة التطور المتسارع في هذا القطاع.
شراكة متعددة الأجيال وتنويع مصادر التكنولوجيا
وصفت الشركتان هذه الاتفاقية بأنها "متعددة السنوات" و"متعددة الأجيال"، مما يعني التزاماً طويلاً الأمد بتطوير التقنيات المشتركة. ستكون ميتا من أوائل وأكبر المستخدمين لمعالجات EPYC من الجيل السادس، مما يمنحها ميزة تنافسية في كفاءة الطاقة وسرعة المعالجة داخل بنيتها التحتية المحدثة.
من الجدير بالذكر أن AMD قد عززت مكانتها مؤخراً بتحالفات مماثلة، حيث أبرمت في أكتوبر الماضي اتفاقاً مع شركة OpenAI، تضمن خياراً للاستحواذ على حصة من أسهمها. ومع ذلك، فإن صفقة ميتا لا تعني الحصرية؛ حيث تواصل شركة زوكربيرج تنويع شراكاتها، بما في ذلك تعاونها الأخير مع عملاق التكنولوجيا NVIDIA لضمان حصولها على أفضل حلول العتاد المتاحة عالمياً.
ما هي القيمة الإجمالية لاستثمار ميتا في رقائق AMD؟
تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمار الذي أعلنت عنه شركة ميتا لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي من AMD حاجز الـ 100 مليار دولار، وهو ما يمثل واحدة من أضخم الصفقات في تاريخ قطاع أشباه الموصلات.
ما نوع المعالجات التي ستحصل عليها ميتا بموجب هذه الصفقة؟
ستحصل ميتا على خوادم بمعمارية "هيليوس" تضم وحدات معالجة الرسومات Instinct MI450 المتطورة، بالإضافة إلى الجيل السادس من معالجات EPYC المركزية من AMD.
متى ستبدأ ميتا في تشغيل هذه التقنيات الجديدة؟
من المقرر بدء نشر القدرات الحاسوبية في النصف الثاني من عام 2024، على أن يتم اكتمال المرحلة الأولى بتركيب 1 جيجاوات قبل نهاية عام 2026، مع خطط توسع إضافية تبدأ في 2027.
هل ستتوقف ميتا عن استخدام رقائق NVIDIA بعد هذه الصفقة؟
لا، الصفقة مع AMD ليست حصرية. فقد أكدت ميتا استمرار شراكتها مع NVIDIA لتوسيع بنيتها التحتية، مما يشير إلى استراتيجية تهدف لتنويع الموردين وتجنب الاعتماد على مصدر واحد.
ما هي معمارية "هيليوس" التي تم ذكرها في الاتفاقية؟
معمارية "هيليوس" هي تصميم تقني متطور تم تطويره بشكل مشترك بين ميتا وAMD خصيصاً لتحسين أداء مراكز البيانات وتوفير بيئة مثالية لعمليات الذكاء الاصطناعي فائقة السرعة.
🔎 في الختام، تمثل هذه الصفقة المليارية بين ميتا وAMD نقطة تحول جوهرية في سباق التسلح التكنولوجي نحو الذكاء الاصطناعي الشامل. ومن خلال استثمار مبالغ طائلة في العتاد والبرمجيات، تؤكد ميتا عزمها على بناء بنية تحتية لا تضاهى، قادرة على تشغيل الجيل القادم من الابتكارات الرقمية التي ستغير وجه العالم كما نعرفه اليوم.
قم بالتعليق على الموضوع