وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

خطت شركة شانجان الصينية خطوة عملاقة في تاريخ صناعة السيارات الكهربائية بإطلاقها طراز نيفو A06، المعروف أيضاً باسم Qiyuan. وتعد هذه السيارة أول مركبة ركاب تدخل حيز الإنتاج التجاري الواسع معتمدة على تقنية بطاريات الصوديوم أيون المتطورة، مما يفتح آفاقاً جديدة لتجاوز عقبات التكلفة والظروف المناخية القاسية التي تواجهها البطاريات التقليدية.

💡 ملخص المقال: تمثل سيارة نيفو A06 من شانجان ثورة تقنية باستخدامها بطاريات الصوديوم من CATL، والتي توفر أداءً استثنائياً في درجات الحرارة المتجمدة وأماناً فائقاً ضد الحرائق، مع مدى قيادة يتجاوز 400 كم وبتكلفة إنتاجية أكثر تنافسية.

شانجان نيفو A06 أول سيارة كهربائية ببطارية صوديوم أيون
  • ✅ أول إنتاج تجاري لسيارة ركاب تعمل ببطاريات الصوديوم أيون من إنتاج CATL.
  • ✅ قدرة فائقة على العمل في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -50 درجة مئوية.
  • ✅ معايير أمان ثورية تقاوم الضغط والاختراق والنشر دون خطر الانفجار.
  • ✅ مدى قيادة أولي يصل إلى 400 كم مع تطلعات للوصول إلى 600 كم مستقبلاً.

المواصفات التقنية لبطارية الصوديوم في نيفو A06

تم تزويد سيارة نيفو A06 ببطارية "نكسترا" (Nexteer) المبتكرة من إنتاج عملاق البطاريات العالمي CATL. تأتي البطارية بسعة 45 كيلوواط ساعة، مما يمنح المركبة مدى قيادة أولي يتخطى 400 كيلومتر في الشحنة الواحدة. وتصل كثافة الطاقة في خلايا هذه البطارية إلى 175 واط ساعة لكل كيلوغرام، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً لتقنية بطاريات الصوديوم التي تهدف لمنافسة الليثيوم.

أظهرت الاختبارات الميدانية التي أجرتها شانجان في ظروف مناخية بالغة القسوة أن هذه البطارية تتفوق بمراحل على بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم التقليدية. فعند درجة حرارة -30 مئوية، أظهرت البطارية قدرة تفريغ تفوق البطاريات التقليدية بثلاثة أضعاف. والأكثر دهشة هو احتفاظها بأكثر من 90% من سعتها الأصلية عند درجة حرارة -40 مئوية، مع استقرار تام في العمل حتى في ظروف حرجة تلامس -50 مئوية.

معايير أمان غير مسبوقة في عالم المحركات

تضع نيفو A06 معايير جديدة للأمان؛ حيث خضعت البطارية لاختبارات سوء استخدام قاسية جداً. شملت هذه الاختبارات تعريض البطارية لضغط هائل من اتجاهات متعددة، واختراقها بمثقاب كهربائي، بل وحتى نشرها بالكامل باستخدام منشار كهربائي وهي في حالة شحن كامل. والنتيجة كانت مذهلة: لم يصدر عن البطارية أي دخان أو حرارة، ولم تندلع فيها النيران أو تنفجر، بل استمرت في عملية التفريغ والعمل بشكل طبيعي حتى بعد تقطيعها.

تخطط شانجان لتعميم هذه التقنية عبر علاماتها التجارية الأخرى مثل أفاير، ديبال، ويوني، حيث من المتوقع أن تعتمد الطرازات المستقبلية على بطاريات الصوديوم أيون تدريجياً. ومن جهتها، تتوقع شركة CATL أن التطور المتسارع في سلاسل التوريد سيمكنهم من رفع مدى القيادة لهذه الفئة من السيارات ليصل إلى 600 كيلومتر قريباً.

وعلى الرغم من توفر طراز نيفو A06 بنسخ حالية تعمل ببطاريات الليثيوم أيون بمدى يصل إلى 630 كيلومتراً، إلا أن نسخة الصوديوم أيون تظل الخيار الأمثل للمناطق ذات المناخ البارد جداً، بالإضافة إلى كونها أقل تكلفة نظراً لوفرة الصوديوم مقارنة بمعدن الليثيوم المرتفع الثمن، مما يساهم في خفض أسعار سيارات شانجان الكهربائية مستقبلاً.

ما الفرق الجوهري بين بطارية الصوديوم وبطارية الليثيوم في نيفو A06؟

الفرق الأساسي يكمن في الأداء الحراري والتكلفة؛ فبطارية الصوديوم في نيفو A06 تعمل بكفاءة مذهلة في درجات الحرارة المتجمدة التي تعطل بطاريات الليثيوم، كما أن الصوديوم مادة متوفرة بكثرة مما يقلل تكلفة الإنتاج، رغم أن كثافة الطاقة فيها حالياً أقل قليلاً من الليثيوم.

هل مدى القيادة البالغ 400 كم كافٍ للاستخدام اليومي؟

نعم، يعتبر مدى 400 كيلومتر كافياً جداً للاستخدامات اليومية داخل المدن وحتى الرحلات المتوسطة. ومع تطوير CATL للتقنية، من المتوقع أن يصل المدى إلى 600 كيلومتر، مما يضعها في منافسة مباشرة مع أفضل السيارات الكهربائية المتوفرة حالياً.

كيف تضمن شانجان سلامة الركاب في حال وقوع حادث للبطارية؟

أثبتت الاختبارات أن بطارية الصوديوم أيون لا تتفاعل كيميائياً بشكل عنيف عند الاختراق أو التحطم، مما يمنع حدوث الحرائق المفاجئة أو الانفجارات التي قد تحدث في بطاريات الليثيوم، وهذا يجعلها واحدة من أكثر البطاريات أماناً في العالم.

متى سنرى بطاريات الصوديوم في طرازات أخرى من شانجان؟

أعلنت شانجان رسمياً أن علاماتها التجارية مثل "أفاير" و"ديبال" و"يوني" ستبدأ في اعتماد هذه البطاريات تدريجياً في طرازاتها القادمة، مما يشير إلى تحول استراتيجي شامل نحو هذه التقنية.

🔎 في الختام، يمثل إطلاق شانجان نيفو A06 ببطارية الصوديوم أيون نقطة تحول جوهرية في صناعة النقل المستدام، حيث تقدم حلاً عملياً واقتصادياً وآمناً يتجاوز تحديات المناخ، مما يعزز من فرص انتشار السيارات الكهربائية على نطاق عالمي أوسع.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button