بعد إعلان اندماجها رسمياً مع شركة أوبو وتحولها إلى علامة تجارية تابعة لها، كشفت تقارير حديثة عن بدء موجة من تسريحات الموظفين داخل شركة ريلمي (Realme). تأتي هذه الخطوة في ظل تحولات استراتيجية كبرى تشهدها العلامة التجارية لإعادة ترتيب أوراقها داخل سوق الهواتف الذكية الذي يواجه تحديات اقتصادية متزايدة.
- ✅ تحول ريلمي رسمياً إلى علامة تجارية فرعية تحت مظلة شركة أوبو على غرار ون بلس.
- ✅ تقارير تشير إلى تسريح كامل فريق المبيعات التابع للشركة في الهند.
- ✅ توقعات بأن يكون عام 2026 عاماً صعباً ومليئاً بالتحديات لشركات الهواتف الصينية.
- ✅ مخاوف حول مستقبل الموظفين الحاليين في ظل سياسات خفض التكاليف الجديدة.
وكانت شركتا ريلمي وأوبو قد أعلنتا في يناير الماضي عن قرار الاندماج، حيث ستقوم ريلمي بدور العلامة التجارية الفرعية، تماماً كما هو الحال مع شركة OnePlus. ويأتي هذا التغيير في وقت يبدو فيه أن عام 2026 سيكون عاماً مضطرباً لصناعة هواتف ريلمي، وخاصة بالنسبة للعديد من الشركات المصنعة الصينية التي تحاول الصمود أمام تقلبات السوق العالمية.
سياسات خفض التكاليف تضرب فريق المبيعات
يبدو أن مساعي أوبو لخفض التكاليف قد بدأت بالفعل وبشكل متسارع. حيث أفادت تقارير من موقع 91Mobiles أن ريلمي قامت بتسريح فريق المبيعات الخاص بها في الهند، مع بقاء موظفي التجزئة ومديري المبيعات في "فترة خدمة" قد تمتد لشهر أو شهرين فقط.
وصرح أحد التنفيذيين للموقع بأن الشركة طلبت منهم تقديم استقالاتهم، مع تحديد تاريخ 30 أبريل كآخر موعد للعمل. وتوضح هذه الخطوة مدى جدية التغييرات الهيكلية التي تفرضها أوبو على تابعتها الجديدة لضمان الكفاءة التشغيلية وتقليل النفقات الإدارية والميدانية.
وعلى الرغم من عدم وضوح الرؤية حول كيفية تأثير هذا الاندماج على خارطة طريق إصدارات أحدث هواتف أوبو وريلمي القادمة، إلا أن الأجواء الحالية لا تبشر بمستقبل مشرق للموظفين الذين وجدوا أنفسهم خارج حسابات الشركة فجأة، وهو أمر يثير القلق دائماً في أوساط قطاع التكنولوجيا.
ما هو سبب الاندماج المفاجئ بين ريلمي وأوبو؟
يعود السبب الرئيسي إلى رغبة مجموعة "بي بي كي" (BBK Electronics) في توحيد الموارد لتقليل التكاليف التشغيلية ومواجهة المنافسة الشرسة في سوق الهواتف، خاصة مع تراجع هوامش الربح في الفئات المتوسطة.
هل ستختفي علامة ريلمي التجارية من الأسواق؟
لا، لن تختفي العلامة التجارية، بل ستستمر في العمل كعلامة فرعية تركز على فئات معينة من المستخدمين، مع الاستفادة من سلاسل التوريد ومراكز البحث والتطوير الخاصة بشركة أوبو الأم.
كيف سيؤثر تسريح فريق المبيعات على توفر الهواتف؟
من المتوقع أن تعتمد الشركة بشكل أكبر على قنوات البيع عبر الإنترنت والمنصات الرقمية، بالإضافة إلى دمج شبكات التوزيع مع أوبو، مما قد يقلل من الحضور الميداني المباشر لموظفي ريلمي في المتاجر التقليدية.
ما هو مصير الضمان وخدمات ما بعد البيع لعملاء ريلمي؟
من المفترض أن تستمر خدمات الضمان بشكل طبيعي، وقد يتم دمج مراكز الصيانة مع مراكز خدمة أوبو لتوفير تجربة موحدة وتغطية جغرافية أوسع، وهو جانب إيجابي قد يلمسه المستخدم النهائي.
🔎 في الختام، يمثل اندماج ريلمي مع أوبو وما تبعه من تسريحات للموظفين فصلاً جديداً في تاريخ الشركات الصينية، حيث تفرض الظروف الاقتصادية العالمية واقعاً يتطلب الاندماج والتقشف لضمان الاستمرارية، وهو ما قد يغير شكل المنافسة في سوق الهواتف الذكية خلال السنوات القادمة.
قم بالتعليق على الموضوع