وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

يشهد القطاع الدفاعي الأمريكي تحولاً جذرياً مع مراهنة البنتاغون الكبيرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير ترسانة من الأسلحة والبرمجيات المتطورة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحييد التهديدات المعادية ورفع كفاءة اتخاذ القرارات في ميدان المعركة. ومع حلول أواخر عام 2025، تم الكشف عن منصة "GenAI.mil" المبتكرة، والتي صممت لتكون المرجع الأساسي لنماذج الذكاء الاصطناعي لكل أفراد الجيش الأمريكي، مع دمج تقنيات متقدمة مثل "Gemini for Government" من جوجل كلاود، بالإضافة إلى تعاون استراتيجي مثير للجدل مع شركة xAI التابعة للملياردير إيلون ماسك لدمج نظام "Grok" في صلب العمليات العسكرية.

  • ✅ إطلاق منصة GenAI.mil لتزويد الجيش الأمريكي بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
  • ✅ دمج نظام Grok من شركة xAI لتعزيز القدرات التحليلية والتشغيلية في الميدان.
  • ✅ سعي شركة سبيس إكس لتطوير برمجيات طائرات مسيرة ذاتية القيادة تعتمد على التحكم الصوتي.
  • ✅ خطة طموحة لنشر مئات الآلاف من الدرونات الهجومية الجاهزة للقتال بحلول عام 2027.
إيلون ماسك وتطوير الطائرات المسيرة بالذكاء الاصطناعي للجيش الأمريكي

تعتمد هذه المبادرات الدفاعية على النشر الفوري والشامل لأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بين الكوادر العسكرية والمدنية. ومن خلال تحويل الذكاء الاصطناعي إلى مورد تشغيلي يومي، تسعى وزارة الدفاع لتعزيز كفاءة العمليات في كافة المستويات. ويتركز الاهتمام الحالي للبنتاغون على اختيار البرمجيات الأكثر تطوراً لتشغيل جيل جديد من الطائرات المسيرة ذاتية القيادة بالكامل.

سبيس إكس و xAI: الشراكة القادمة للسيطرة على الأجواء

في هذا السياق المتسارع، تطمح شركة SpaceX إلى ترسيخ مكانتها كشريك استراتيجي رئيسي للبنتاغون. وبحسب ما ورد في تقرير وكالة بلومبرغ، فإن شركات إيلون ماسك تهدف لتطوير أنظمة ملاحة وتحكم متقدمة للطائرات بدون طيار، تشمل قدرات فريدة في المعالجة الذاتية للبيانات والتحكم عبر الأوامر الصوتية، مما يمنح الجنود مرونة غير مسبوقة في توجيه الأسلحة الذكية.

وعلى الرغم من أن SpaceX لم تُدرج رسمياً بعد في القائمة الأولية للموردين التي أعلن عنها البنتاغون في فبراير الماضي (والتي تضم 25 شركة)، إلا أن المزايا التنافسية التي تمتلكها الشركة تجعلها مرشحاً فوق العادة. فبصفتها شركة تتحكم في كامل سلسلة التوريد وتصنيع المعدات عالية الدقة، تستطيع SpaceX الابتكار والتكرار بسرعة مذهلة دون التأثر بالعوائق اللوجستية التقليدية التي تواجه المقاولين العسكريين الآخرين.

رؤية 2027: مئات الآلاف من المسيرات الهجومية

أكد البنتاغون في بيان رسمي أن الوزارة تخطط لنشر "مئات الآلاف من الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه" بحلول عام 2027. هذه الطائرات ستكون مسلحة وجاهزة للقتال الفوري، في خطوة تهدف لتقليص الفجوة الزمنية في تطوير القدرات القتالية وتجاوز العقبات البيروقراطية.

وفي مذكرة صدرت في يوليو 2025، شدد وزير الدفاع بيت هيغسيث على أن "التفوق في مجال الطائرات المسيرة هو سباق تكنولوجي وعملياتي في آن واحد". وأضاف: "نحن نشتري ما يحقق النتائج المرجوة بسرعة وعلى نطاق واسع، ولن نسمح للقيود البيروقراطية بأن تقوض فعاليتنا القتالية في الميدان".

ما هي منصة GenAI.mil وكيف تخدم الجيش الأمريكي؟

منصة GenAI.mil هي بيئة تقنية متكاملة أطلقها البنتاغون لتوفير نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي لكافة الرتب العسكرية. تهدف المنصة إلى تسهيل معالجة البيانات الضخمة، وتحسين التواصل أثناء العمليات القتالية، وتقديم تحليلات فورية تساعد القادة على اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة بناءً على معطيات الميدان.

كيف سيساهم نظام Grok التابع لإيلون ماسك في العمليات الدفاعية؟

من خلال الاتفاقية مع شركة xAI، سيتم دمج قدرات Grok في منصة GenAI.mil. يتميز Grok بقدرته العالية على معالجة المعلومات والذكاء اللغوي، مما قد يساهم في تطوير أنظمة تحكم صوتية للطائرات المسيرة، وتحليل تقارير الاستخبارات بسرعة فائقة، وتوفير واجهات تفاعلية ذكية للجنود في ظروف القتال الصعبة.

لماذا تعتبر سبيس إكس منافساً قوياً في توريد الدرونات؟

تمتلك سبيس إكس ميزة "التكامل العمودي"، حيث تصنع معظم مكوناتها داخلياً وتتحكم في سلسلة التوريد. هذا يسمح لها بتطوير وتعديل تقنيات الطائرات المسيرة والأنظمة الإلكترونية الدفاعية بسرعة أكبر من الشركات التقليدية، بالإضافة إلى خبرتها الواسعة في الملاحة الفضائية ومعالجة البيانات المعقدة.

ما هي خطة "الدرونات الهجومية" لعام 2027؟

يسعى البنتاغون لنشر مئات الآلاف من الطائرات المسيرة الانتحارية (أحادية الاتجاه) التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. الهدف هو خلق "كتلة قتالية" ضخمة ومنخفضة التكلفة يمكنها إغراق دفاعات العدو وتنفيذ مهام دقيقة دون المخاطرة بأرواح الجنود، مما يغير موازين القوى في الحروب الحديثة.

🔎 يمثل دخول شركات إيلون ماسك إلى أروقة البنتاغون فصلاً جديداً في تاريخ الصناعات الدفاعية، حيث يتلاشى الخط الفاصل بين الابتكار التجاري والتقنيات العسكرية السرية. إن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة ذاتية القيادة لا يعيد صياغة استراتيجيات القتال فحسب، بل يضع العالم أمام واقع جديد تكون فيه الخوارزميات هي القائد الفعلي في ساحات المعارك المستقبلية.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button