وصف المدون

مبتكر مبسط

إعلان الرئيسية

.

عندما نقوم بتغيير باقات هواتفنا المحمولة أو الاشتراك في خدمة إنترنت جديدة، يكون تركيزنا الأساسي دائماً منصبّاً على سرعة الإنترنت وحجم البيانات التي تعدنا بها شركات الاتصالات. ومع ذلك، في كثير من الأحيان، قد لا تفي تلك الميزات بالوعود المذكورة في العقد أو قد لا تلبي احتياجاتنا الفعلية. لهذا السبب، يُعد إجراء اختبار دوري لسرعة الإنترنت خطوة ضرورية للتأكد من مطابقة الخدمة لما ندفعه من مال، والاستعداد لاتخاذ قرار بتغيير مزود الخدمة أو المطالبة بتحسينها إذا لزم الأمر.

  • ✅ أهمية التحقق من مطابقة سرعة الإنترنت الفعلية للباقة المتعاقد عليها.
  • ✅ التعرف على أفضل الأدوات المجانية مثل اختبار جوجل و Ookla و Fast.
  • ✅ نصائح تقنية لضمان دقة نتائج اختبار السرعة عبر الأجهزة المختلفة.
  • ✅ كيفية التعامل مع نتائج الاختبار لتقديم شكاوى رسمية لمزودي الخدمة.
كيفية اختبار سرعة الإنترنت والتأكد من جودة الاتصال

تعتبر الطريقة الأكثر بساطة وسرعة هي استخدام أدوات قياس السرعة المدمجة في محرك البحث الشهير. يمكنك ببساطة إجراء اختبار السرعة المجاني من جوجل، والذي يقوم بنقل حوالي 40 ميجابايت من البيانات لتحليل جودة اتصالك. في غضون أقل من 30 ثانية، ستحصل على تقرير يوضح ما إذا كان اتصالك يتطابق مع السرعة الموعودة، مع ضمان كامل لخصوصيتك حيث لا يتم جمع أي بيانات شخصية خلال هذه العملية.

أما إذا كنت تبحث عن تفاصيل أكثر دقة واحترافية، فإن منصة Speedtest التابعة لشركة Ookla الأمريكية تعد الخيار الأمثل. تتيح لك هذه الأداة إجراء اختبارات مخصصة بناءً على نوع جهازك، المتصفح المستخدم، ونظام التشغيل. كما توفر معلومات حيوية مثل زمن الاستجابة (ping)، وهو أمر بالغ الأهمية لهواة الألعاب عبر الإنترنت. ومع ذلك، يجب ملاحظة أنها قد تجمع معلومات أكثر تفصيلاً أثناء الاختبار مقارنة بالأدوات الأخرى. يمكنك الوصول إليها عبر موقع Speedtest الرسمي.

ومن المثير للاهتمام أن شركة نتفليكس توفر أيضاً أداة خاصة بها تُعرف باسم Fast. هذه الأداة مصممة خصيصاً لقياس سرعة الإنترنت من منظور استهلاك المحتوى المرئي، حيث تعرض سرعة التحميل وموقع الخادم بدقة متناهية وبواجهة بسيطة جداً. لاستخدامها، قم بزيارة أداة Fast.com للقياس.

كيفية إجراء اختبارات السرعة بطريقة احترافية وصحيحة

للحصول على أدق النتائج الممكنة عند فحص قياس السرعة، يُنصح بشدة بتوصيل جهاز الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي بجهاز التوجيه (الراوتر) مباشرة باستخدام كابل الإنترنت (Ethernet). هذه الخطوة تضمن عدم فقدان أي بيانات نتيجة التداخل اللاسلكي. ومع ذلك، يظل استخدام تطبيقات الهاتف المحمول مفيداً جداً لقياس مدى وصول الإشارة وقوة عرض النطاق الترددي في كل غرفة من غرف منزلك على حدة.

بمجرد الانتهاء من هذه الاختبارات والحصول على النتائج، ستكون لديك الحجة القوية إما لتقديم شكوى رسمية إلى شركة الاتصالات في حال وجود تقصير، أو العودة للاستمتاع بمشاهدة أفلامك المفضلة، ألعاب الفيديو، أو إنجاز أعمالك عن بُعد بكل طمأنينة.

لماذا تختلف نتائج اختبار السرعة عن السرعة المذكورة في عقدي؟

غالباً ما تذكر الشركات "السرعة القصوى" التي يمكن الوصول إليها في ظروف مثالية. قد تتأثر السرعة الفعلية بجودة الأسلاك، المسافة عن المقسم، عدد الأجهزة المتصلة، أو حتى جودة جهاز الراوتر المستخدم.

هل من الأفضل إجراء الاختبار عبر الواي فاي أم الكابل؟

الاختبار عبر الكابل هو الأدق دائماً لأنه يلغي تأثير التداخلات اللاسلكية والعوائق الفيزيائية مثل الجدران، مما يعطيك السرعة الحقيقية الواصلة من المزود إلى منزلك.

ما هو "Ping" ولماذا يجب أن أهتم به؟

الـ Ping أو زمن الاستجابة هو الوقت الذي تستغرقه البيانات للسفر من جهازك إلى الخادم والعودة. كلما كان الرقم أقل، كان الاتصال أفضل، خاصة في الألعاب عبر الإنترنت والمكالمات المرئية.

هل تؤثر أجهزة المنزل الأخرى على نتيجة الاختبار؟

نعم، للحصول على نتيجة دقيقة، يجب إيقاف أي عمليات تحميل أو بث فيديو على الأجهزة الأخرى المتصلة بالشبكة أثناء إجراء الاختبار.

🔎 في الختام، يظل الوعي التقني هو سلاحك الأول لضمان حصولك على كامل حقوقك كمستهلك؛ فإجراء اختبارات دورية لسرعة الإنترنت لا يستغرق سوى ثوانٍ معدودة، لكنه يضمن لك جودة الخدمة التي تستحقها مقابل ما تدفعه، ويحميك من أي تلاعب قد يحدث في جودة الاتصال دون علمك.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad
Back to top button