تستعد شركة سامسونج لإحداث نقلة نوعية في عالم الهواتف الذكية مع إطلاق هاتف Galaxy S26 Ultra، حيث تعد "شاشة الخصوصية" (Privacy Display) الميزة الأبرز التي ينتظرها الجميع هذا العام. ووفقاً لأحدث التسريبات، يبدو أن هذه التقنية المبتكرة لن تظل حكراً على عملاق التكنولوجيا الكوري لفترة طويلة، إذ تشير التقارير إلى أن هواتف أندرويد الرائدة الأخرى ستعتمد نفس التقنية في وقت قريب جداً.
ملخص المقال:
- ✅ هاتف Galaxy S26 Ultra سيقدم تقنية "Flex Magic Pixel" لحماية خصوصية المستخدم من المتطفلين.
- ✅ تعمل التقنية عبر تشتيت الضوء من خلال "بوابات" إلكترونية عند تطبيق جهد كهربائي معين.
- ✅ من المتوقع وصول هذه الميزة لهواتف صينية رائدة مثل شاومي وأوبو بحلول سبتمبر القادم.
تعتمد شاشة الخصوصية في هاتف Galaxy S26 Ultra على تقنية عرض متطورة من سامسونج تم الكشف عنها لأول مرة في عام 2024. أوضحت الشركة حينها أن هذه التقنية قادرة على تعديل زاوية عرض الشاشة بحيث تصبح المحتويات غير مرئية للشخص الجالس بجانب المستخدم. ووفقاً للمسرب الشهير Ice Universe، تعمل هذه التقنية عن طريق تشتيت الضوء عبر "بوابات" خاصة عند مرور تيار كهربائي في أجزاء معينة من لوحة العرض.
وقد أظهرت التسريبات الأخيرة كيف تبدو هذه الميزة أثناء العمل الفعلي، مما يعطي انطباعاً بأنها ستكون واحدة من أكثر الأدوات فائدة للمستخدمين الذين يهتمون بخصوصية بياناتهم في الأماكن العامة.
التوسع نحو هواتف أندرويد الأخرى والمنافسة القادمة
يبدو أن الفكرة نالت إعجاب العلامات التجارية الأخرى في عالم أندرويد. فقد صرح المسرب الموثوق Digital Chat Station بأن مصنعي الهواتف الآخرين يخططون لتطبيق تقنية عرض مماثلة في أجهزتهم الرائدة بحلول شهر سبتمبر من هذا العام. هذه الشاشات التي توصف بأنها "على مستوى الأجهزة" (Hardware level) تشبه إلى حد كبير ما تقدمه سامسونج في Galaxy S26 Ultra.
وبناءً على التوقيت والإشارات إلى العلامات التجارية "المحلية" (المستندة في الصين)، فمن المرجح أن تكون شركة شاومي هي الأولى في الطابور لتبني هذه الميزة، تليها شركات أخرى مثل هونر أو أوبو (التي تتبعها ون بلس). هذا التطور يعني أن ميزات الخصوصية المتقدمة لن تكون محصورة في فئة سعرية واحدة أو علامة تجارية محددة لفترة طويلة.
ما هي الفائدة الحقيقية من شاشة الخصوصية في هاتف Galaxy S26 Ultra؟
الفائدة الأساسية هي حماية البيانات الحساسة مثل كلمات المرور، الرسائل الخاصة، والمعلومات البنكية من "التلصص البصري" في الأماكن المزدحمة مثل المواصلات العامة أو المقاهي، حيث تمنع التقنية أي شخص غير المستخدم المواجه للشاشة مباشرة من رؤية المحتوى.
هل ستؤثر هذه التقنية على سطوع الشاشة أو جودة الألوان؟
بما أن التقنية تعتمد على "بوابات" ضوئية يتم التحكم فيها عبر الجهد الكهربائي، فمن المتوقع أن يكون لها تأثير طفيف عند تفعيلها، ولكن سامسونج تعمل على ضمان أن تظل تجربة المستخدم الأساسية بجودة عالية ودقة ألوان فائقة كما هو معتاد في شاشات الأموليد.
لماذا تسعى شركات مثل شاومي وأوبو لتبني هذه الميزة بسرعة؟
سوق الهواتف الرائدة يعتمد بشكل كبير على الابتكارات التقنية الفريدة. ميزة مثل شاشة الخصوصية تعتبر نقطة بيع قوية جداً للمستخدمين المحترفين ورجال الأعمال، مما يجعل المنافسة عليها ضرورة للبقاء في صدارة سوق أندرويد.
هل ستكون هذه الميزة اختيارية أم تعمل دائماً؟
تشير التقارير إلى أن الميزة ستكون قابلة للتفعيل والإغلاق من خلال إعدادات النظام أو عبر زر اختصار سريع، مما يسمح للمستخدم بمشاركة شاشته مع الآخرين عند الحاجة، وتفعيل وضع الخصوصية عند الضرورة.
🔎 في الختام، تمثل شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra قفزة نوعية في كيفية تفاعلنا مع أجهزتنا في الأماكن العامة. ومع اقتراب وصول هذه التقنية إلى هواتف أندرويد الرائدة الأخرى، يبدو أن معايير الخصوصية في الهواتف الذكية على وشك أن تتغير للأبد، مما يمنح المستخدمين سيطرة أكبر على بياناتهم ومحتواهم الشخصي بعيداً عن أعين المتطفلين.
قم بالتعليق على الموضوع