أعلنت شركة جوجل اليوم أن مزيج نظام أندرويد ومتصفح كروم قد حقق "أرقاماً قياسية جديدة في الأداء" فيما يتعلق بتصفح الويب عبر الهواتف المحمولة. يأتي هذا الإعلان ليعزز مكانة جوجل في سوق المتصفحات، مؤكدة أن التكامل العميق بين البرمجيات والعتاد هو السر وراء هذه السرعة الفائقة التي تمنح المستخدمين تجربة تصفح لا مثيل لها.
- ✅ حقق متصفح كروم على أندرويد أداءً يتفوق على المنافسين بنسبة تصل إلى 47%.
- ✅ تعتمد جوجل على معياري Speedometer و LoadLine لإثبات كفاءة التصفح الواقعية.
- ✅ شهدت الهواتف الرائدة تحسناً في سرعة استجابة الويب بنسبة تتراوح بين 20% و 60% سنوياً.
- ✅ التكامل الرأسي بين العتاد ونظام التشغيل ومحرك البحث هو المفتاح لهذا الإنجاز.
تستخدم الشركة بشكل خاص مقاييس Speedometer و LoadLine لدعم ادعائها بأنها "أسرع منصة محمولة لتصفح الويب". وتستند جوجل في تقييم أداء الويب إلى جانبين رئيسيين، بدءاً من سرعة الاستجابة؛ حيث يقوم مقياس Speedometer بمحاكاة إجراءات المستخدم الحقيقية لقياس زمن انتقال التفاعل، وهو مقياس تعتمد عليه جميع محركات المتصفحات الكبرى. وتترجم الدرجات العالية في هذا الاختبار إلى شعور أكثر سلاسة وسرعة عند النقر أو التمرير أو الكتابة داخل المواقع عبر متصفح كروم.
على الرغم من كونها اختبارات اصطناعية، إلا أن أعباء عمل Speedometer توفر اتساقاً عالياً، وهي مبنية باستخدام أطر عمل ويب حديثة ومهمة مثل React و Angular و jQuery، وتشمل تطبيقات المهام، ومحررات النصوص، ورسم المخططات، وبوابات إخبارية تجريبية.
نتائج اختبارات Speedometer و LoadLine
في الوقت نفسه، يقيس معيار LoadLine وقت تحميل الصفحة الكامل، أو "مدى سرعة ظهور الصفحة بعد النقر على الرابط". وقد قام فريقا كروم وأندرويد، بالتعاون مع شركاء تصنيع المعالجات (SoC) والمعدات الأصليين (OEM)، بتطوير هذا المعيار الذي يحاكي العملية الكاملة لتحميل موقع الويب على نظام أندرويد.
بينما تركز المعايير التقليدية غالباً على المهام الاصطناعية، يستخدم LoadLine إصدارات مسجلة ومستقرة من مواقع ويب حقيقية مختارة. يتضمن ذلك مواقع بسيطة وأخرى معقدة ذات خصائص متنوعة، مما يعكس أهم أنواع محتوى الويب المحمول، مثل التسوق والبحث والبوابات الإخبارية.
وجدت جوجل أن "هواتف أندرويد من الفئة الرائدة سجلت درجات أعلى بنسبة تصل إلى 47% من المنافسين غير التابعين لأندرويد" (في إشارة واضحة إلى نظام iOS). تم إجراء هذه الاختبارات على ثلاثة هواتف أندرويد رائدة لم تذكر أسماؤها مقابل "منصة هاتف محمول منافسة" لضمان دقة قياس سرعة الإنترنت والتصفح.
يعود هذا "المستوى من الاستجابة غير المسبوق على الأجهزة المحمولة" إلى "التكامل الرأسي العميق عبر العتاد، ونظام تشغيل أندرويد، ومحرك كروم". ويشير الأخير إلى كل من متصفح كروم لنظام أندرويد و WebView، الذي تستخدمه أكثر من 90% من تطبيقات أندرويد حالياً.
تؤكد جوجل أن ضبط النظام بالكامل أمر "حاسم لاستخدام العتاد بفعالية"، حيث قامت الشركة بتحسين متصفح كروم وسياسات جدولة النواة (Kernel Scheduler) بالتعاون مع شركاء تصنيع المعالجات والهواتف.
النتيجة النهائية هي "تحسين بعض هواتف أندرويد الرائدة لنتائج Speedometer و LoadLine بنسبة 20-60% على أساس سنوي، مقارنة بالموديلات السابقة لها". وهذا يترجم إلى تحميل صفحات أسرع بنسبة 4-6% وتفاعلات عالية الأداء أسرع بنسبة 6-9% للمستخدم النهائي.
لماذا يعتبر أداء كروم على أندرويد الأفضل حالياً؟
السر يكمن في التحسينات المستمرة التي تجريها جوجل على محرك V8 الخاص بجافا سكريبت، بالإضافة إلى تقنيات ضغط البيانات المتقدمة. هذه التحديثات لا تسرع فقط من فتح المواقع، بل تقلل أيضاً من استهلاك البطارية والذاكرة العشوائية، مما يجعل تجربة التصفح أكثر استدامة على المدى الطويل.
ما هي العوامل التي تجعل تصفح الويب أسرع على أندرويد؟
يعود ذلك إلى التكامل الرأسي العميق بين العتاد (المعالجات) وبين نظام التشغيل ومحرك متصفح كروم، بالإضافة إلى تحسينات في جدولة مهام النواة التي تمنح الأولوية لعمليات التصفح النشطة.
هل تتفوق هواتف أندرويد حقاً على آيفون في سرعة التصفح؟
وفقاً لبيانات جوجل واختبارات LoadLine و Speedometer، فإن الهواتف الرائدة من أندرويد سجلت نتائج تتفوق بنسبة تصل إلى 47% على المنصات المنافسة في ظروف اختبار معينة تعتمد على مواقع حقيقية.
ما هو دور تقنية WebView في هذا الأداء؟
تقنية WebView هي المحرك الذي تعتمد عليه معظم تطبيقات أندرويد لعرض محتوى الويب. وبما أنها تستخدم نفس محرك كروم، فإن التحسينات التي تطرأ على المتصفح تنتقل تلقائياً إلى آلاف التطبيقات الأخرى.
هل يشعر المستخدم العادي بهذا التحسن في السرعة؟
نعم، يظهر ذلك في سلاسة التمرير، وسرعة استجابة الأزرار عند النقر، وتقليل زمن انتظار تحميل الصور والمحتوى التفاعلي في المواقع المعقدة مثل منصات التسوق والأخبار.
🔎 في الختام، يثبت هذا الإعلان من جوجل أن المنافسة في عالم الهواتف المحمولة لم تعد تقتصر على جودة الكاميرا أو سعة البطارية فحسب، بل تمتد لتشمل كفاءة البرمجيات في التعامل مع الويب. ومع استمرار جوجل في تحسين محرك كروم وتكامله مع أندرويد، يبدو أن الفجوة في الأداء لصالح أندرويد ستستمر في الاتساع، مما يوفر للمستخدمين أداة تصفح قوية وسريعة تلبي تطلعاتهم في عصر السرعة الرقمية.
قم بالتعليق على الموضوع