تستعد شركة ميتا لإحداث نقلة نوعية في تطبيقها الأشهر عالمياً، حيث تعمل منصة واتساب حالياً على تطوير ميزة ثورية تهدف إلى توسيع آفاق التواصل بشكل غير مسبوق. هذه الميزة الجديدة ستسمح للمستخدمين ببدء محادثات مع أفراد لا يمتلكون حسابات مسجلة في التطبيق، مما يزيل الحواجز التقليدية التي كانت تتطلب وجود حساب نشط لكلا الطرفين لبدء المراسلة، وهو ما يعزز من مرونة تطبيق واتساب في سوق المنافسة العالمي.
- ✅ إمكانية التواصل مع غير المسجلين عبر روابط دعوة خاصة ومؤقتة بكل سهولة.
- ✅ حماية كاملة للمحادثات عبر نظام التشفير التام "من طرف إلى طرف" لضمان الخصوصية.
- ✅ فرض قيود أمنية على حسابات الضيوف لمنع البريد العشوائي وإساءة الاستخدام.
- ✅ الميزة قيد الاختبار حالياً لمستخدمي النسخ التجريبية على أندرويد و iOS.
وفقاً لأحدث التقارير التقنية، فإن الميزة المعروفة باسم "الدردشة كضيف" (Guest Chat) تمكن المستخدم من إنشاء رابط دعوة فريد يمكن مشاركته عبر خيار "دعوة صديق" المتوفر في قائمة جهات الاتصال. بمجرد إرسال الرابط، يستطيع الطرف الآخر فتحه مباشرة عبر متصفح الويب أو الهاتف، والانضمام إلى دردشة مؤقتة دون الحاجة لعملية التسجيل التقليدية، وهي خطوة كبرى ضمن تحديثات واتساب القادمة.
وعند انضمام الطرف الآخر للمحادثة، يظهر حسابه بوضوح تحت مسمى "ضيف" (Guest)، وذلك لتمييزه عن المستخدمين المسجلين رسمياً. ورغم هذه الطبيعة المؤقتة، حرصت المنصة على أن تظل هذه المراسلات محمية بتقنيات التشفير القوية، مما يعني أن محتوى الرسائل يظل سرياً تماماً بين الطرفين ولا يمكن لأي جهة خارجية، بما في ذلك شركة ميتا نفسها، الاطلاع عليها.
ومع ذلك، تنبه المنصة إلى ضرورة توخي الحذر عند مشاركة هذه الروابط؛ حيث إن هوية "الضيف" لا تخضع لعمليات التحقق المعتادة التي تمر بها الحسابات الرسمية. لذا، يُنصح بمشاركة روابط الدعوة فقط مع الأشخاص الموثوقين والتأكد من هويتهم قبل تبادل أي بيانات أو معلومات ذات طابع شخصي أو حساس.
القيود الفنية والخصائص الأمنية لحسابات الضيوف
لضمان استقرار المنصة وحماية مجتمع المستخدمين، وضعت واتساب مجموعة من القيود الصارمة على حسابات الضيوف. فلا يمكن لهؤلاء المستخدمين الانضمام إلى المجموعات القائمة، كما يفتقرون للقدرة على إرسال الوسائط المتعددة كالصور، مقاطع الفيديو، الملفات، أو حتى الملصقات والرسائل الصوتية. تقتصر تجربتهم حالياً على المراسلة النصية فقط، كما لا تتوفر لهم ميزة إجراء المكالمات الصوتية أو المرئية.
وتتميز هذه المحادثات بطابعها المؤقت؛ إذ برمجت المنصة النظام ليقوم بإنهاء الدردشة وحذفها تلقائياً في حال مرور 10 أيام من الخمول أو عدم النشاط. وفي حال رغب الطرفان في استئناف التواصل بعد هذه المدة، سيتعين على المستخدم الأصلي توليد رابط دعوة جديد ومشاركته مرة أخرى.
إلى جانب ذلك، تعمل المنصة على تطوير ميزات إضافية مثل توفير ملخصات سريعة للمحادثات داخل المجموعات للأعضاء الجدد، كما تدرس إمكانية إطلاق خدمات متميزة عبر اشتراكات خاصة.
تجدر الإشارة إلى أن ميزة "الدردشة كضيف" ما زالت في مراحلها التجريبية الأولى، ولم يتم تحديد موعد دقيق لإطلاقها بصفة رسمية لعموم المستخدمين حول العالم، حيث تخضع حالياً لعمليات تحسين بناءً على ملاحظات المختبرين.
كيف يمكنني دعوة شخص لاستخدام ميزة الدردشة كضيف؟
يمكنك القيام بذلك من خلال الدخول إلى قائمة جهات الاتصال في تطبيق واتساب، ثم اختيار "دعوة صديق" لإنشاء رابط مخصص. بمجرد إرسال هذا الرابط للطرف الآخر، سيتمكن من الدخول للمحادثة مباشرة عبر المتصفح دون الحاجة لإنشاء حساب.
هل المحادثات مع الضيوف آمنة ومشفرة؟
نعم، تؤكد شركة ميتا أن كافة المحادثات التي تتم عبر ميزة "الضيف" تخضع لنفس معايير التشفير التام (End-to-End Encryption) المطبقة على الحسابات العادية، مما يضمن خصوصية الرسائل تماماً.
ما هي الأشياء التي لا يستطيع "الضيف" فعلها في واتساب؟
لا يمكن للضيف إرسال الصور أو الفيديوهات أو الملفات، كما لا يمكنه إجراء مكالمات فيديو أو صوت، ولا يحق له الانضمام للمجموعات؛ حيث تقتصر صلاحياته على المراسلة النصية البسيطة فقط.
لماذا تختفي محادثة الضيف بعد فترة من الزمن؟
صممت واتساب هذه الميزة لتكون مؤقتة؛ فإذا لم يحدث أي نشاط في الدردشة لمدة 10 أيام متواصلة، يتم إغلاقها تلقائياً للحفاظ على تنظيم المنصة وأمن البيانات المؤقتة.
🔎 في الختام، تمثل ميزة "الدردشة كضيف" خطوة جريئة من واتساب لكسر العزلة الرقمية وجعل التواصل أكثر شمولية، ورغم القيود المفروضة حالياً، إلا أنها تفتح آفاقاً جديدة للتواصل السريع والآمن مع الأشخاص خارج النظام البيئي للمنصة، مما يعزز مكانة التطبيق كأداة تواصل عالمية لا غنى عنها.
قم بالتعليق على الموضوع