استجابت شركة ميتا أخيراً لمطالب وتطلعات مستخدمي **أجهزة آيباد** من خلال إطلاق تحديث جوهري لتطبيق **تطبيق إنستاجرام**، حيث قامت بإعادة هندسة واجهة المستخدم لتصبح أكثر تناغماً وتشابهاً مع النسخة المخصصة لهواتف آيفون. ويأتي هذا التحول بعد فترة من الانتقادات التي طالت التصميم السابق الذي كان يركز بشكل مفرط على مقاطع الفيديو القصيرة "ريلز"، متجاهلاً التجربة التقليدية التي يفضلها قطاع واسع من الجمهور.
- ✅ توحيد تجربة المستخدم بين أجهزة آيباد وآيفون بشكل احترافي.
- ✅ إعادة تبويب "الرئيسية" لعرض منشورات المتابعين والمنشورات المقترحة جنباً إلى جنب.
- ✅ تخصيص قسم مستقل لمقاطع "ريلز" في شريط التنقل السفلي لسهولة الوصول.
- ✅ تحسين استغلال مساحة الشاشة الكبيرة في أجهزة آيباد لتوفير رؤية أوضح للمحتوى.
تطور واجهة إنستاجرام على الشاشات الكبيرة
منذ إطلاق أول نسخة أصلية من تطبيق إنستاجرام لجهاز آيباد في خريف العام الماضي، والتي جاءت بعد انتظار طويل دام لأكثر من عقد ونصف، حاولت ميتا تقديم رؤية مختلفة. كانت تلك الواجهة تفتح مباشرة على محتوى "ريلز"، معتبرة أن هذا النمط هو الأنسب للشاشات الكبيرة لتقديم تجربة ترفيهية غامرة. ومع ذلك، فإن هذا التوجه لم يلقَ القبول المأمول، حيث شعر المستخدمون أنهم يفتقدون البساطة والسهولة التي يوفرها تطبيق آيفون.
بررت إنستاجرام في البداية ذلك التصميم بأنه يهدف إلى "المشاهدة المريحة" وإبراز "القصص" (Stories) في الجزء العلوي بشكل أوضح، مع تسهيل الوصول إلى الرسائل الخاصة. ولكن مع مرور الوقت، تبيّن أن المستخدم يفضل الوصول السريع إلى المنشورات التقليدية من الحسابات التي يتابعها، وهو ما دفع الشركة للتراجع عن فلسفتها السابقة والعودة إلى النموذج الناجح.
أبرز التغييرات في التحديث الأخير
يتضمن التحديث الجديد إعادة هيكلة شاملة للعناصر التفاعلية. فقد عاد تبويب "الرئيسية Home" ليكون المركز الأساسي الذي يجمع بين منشورات الأصدقاء والمحتوى المقترح بناءً على اهتمامات المستخدم، تماماً كما هو الحال في نسخة الهواتف الذكية. وبدلاً من فرض مقاطع "ريلز" كواجهة أساسية، تم نقلها الآن إلى مكانها الطبيعي في شريط التنقل السفلي كقسم منفصل.
علاوة على ذلك، قامت ميتا بحذف تبويب "Following" الذي كان مخصصاً لنسخة آيباد سابقاً. وقد جاء هذا القرار بعد ملاحظة أن وجوده كان يسبب ارتباكاً للمستخدمين، حيث كان يؤدي وظيفة مشابهة لصفحة "الرئيسية" ولكن بمسمى مختلف. الآن، أصبح التطبيق يقدم تجربة موحدة، مستفيداً في الوقت ذاته من المساحة الإضافية التي توفرها شاشة الآيباد لعرض الصور والفيديوهات بجودة أعلى وتنسيق أكثر تنظيماً.
لماذا قررت ميتا تغيير تصميم إنستاجرام على آيباد الآن؟
السبب الرئيسي يعود إلى تعليقات المستخدمين التي أكدت أن التصميم السابق المعتمد على الريلز كان مربكاً ولا يلبي احتياجاتهم في تصفح المنشورات العادية والقصص بشكل طبيعي، مما دفع الشركة لتوحيد التجربة مع نسخة آيفون.
هل سيختفي قسم ريلز من تطبيق الآيباد؟
لا، لم يختفِ قسم ريلز، بل تم نقله من الواجهة الافتتاحية إلى تبويب مستقل في شريط التنقل السفلي، مما يمنح المستخدم حرية اختيار الوقت الذي يرغب فيه بمشاهدة المقاطع القصيرة.
ما الذي حدث لتبويب Following في النسخة الجديدة؟
تمت إزالة هذا التبويب لتبسيط الواجهة، حيث تم دمج وظائفه ضمن الصفحة الرئيسية التي تعرض الآن تحديثات الحسابات المتابعة والمنشورات المقترحة بذكاء، منعاً للتكرار والارتباك.
هل يستفيد التطبيق الجديد من حجم شاشة آيباد الكبيرة؟
نعم، التصميم الجديد يحافظ على هوية آيفون ولكنه يطوعها لتناسب الأبعاد الأكبر، مما يوفر مساحات رؤية أفضل للصور والقصص والرسائل، مع الحفاظ على سهولة التنقل.
🔎 في الختام، يمثل هذا التحديث خطوة ذكية من ميتا للاعتراف بمتطلبات المستخدمين وتقديم تجربة استخدام تتسم بالاستمرارية والبساطة. إن العودة إلى التصميم الكلاسيكي على أجهزة آيباد لا تعني التراجع التقني، بل تعني تحسين التفاعل البشري مع التطبيق، وضمان أن تظل منصة إنستاجرام هي المكان المفضل لمشاركة اللحظات واكتشاف المحتوى، بغض النظر عن حجم الشاشة المستخدمة.

قم بالتعليق على الموضوع