وصف المدون

إعلان الرئيسية

.
الصفحة الرئيسية وداعاً للمساحة المفتوحة: جوجل تعلن عن تغييرات جذرية في نظام التخزين المجاني (15 جيجابايت)

وداعاً للمساحة المفتوحة: جوجل تعلن عن تغييرات جذرية في نظام التخزين المجاني (15 جيجابايت)

بدأت شركة جوجل في إرسال تحذيرات رسمية عبر البريد الإلكتروني لملايين المستخدمين حول العالم، تُعلمهم فيها بتغيير وشيك سيطرأ على سياسة تخزين البيانات. هذا التغيير لا يستهدف فئة بعينها، بل سيطال جميع الحسابات، إلا أن مستخدمي الخطة المجانية سيكونون الأكثر تأثراً، حيث ستنكمش مساحة الـ 15 جيجابايت المتاحة لهم بشكل أسرع من أي وقت مضى نتيجة احتساب بيانات لم تكن تستهلك من الحصة السحابية سابقاً.

  • ✅ احتساب النسخ الاحتياطية لنظام أندرويد ضمن مساحة التخزين المجانية.
  • ✅ إدراج سجل المكالمات والرسائل النصية وإعدادات الهاتف في الكوتا السحابية.
  • ✅ التغييرات تدخل حيز التنفيذ الفعلي في نهاية شهر أغسطس القادم.
  • ✅ توفير أدوات جديدة للمستخدمين للتحكم في نوعية البيانات المراد حفظها.
تغييرات مساحة تخزين حساب جوجل 15 جيجابايت

لماذا ضاقت مساحة الـ 15 جيجابايت فجأة؟

لطالما كانت مساحة التخزين السحابي من جوجل ملاذاً آمناً لصورنا وملفاتنا، ولكن على مدار السنوات القليلة الماضية، عمدت الشركة إلى إضافة عناصر جديدة تدريجياً لتصبح جزءاً من استهلاك المساحة. واليوم، ينضم عنصر حيوي جديد لم يكن يمثل أي عبء في السابق: النسخ الاحتياطية الكاملة لهواتف أندرويد.

في السابق، كانت الصور والملفات الكبيرة فقط هي ما يستهلك المساحة، بينما كانت البيانات الوصفية مثل الرسائل النصية (SMS)، سجلات المكالمات، إعدادات النظام، وتفضيلات التطبيقات تُحفظ مجاناً دون أن تُنقص من الـ 15 جيجابايت المتاحة. هذا الكرم التقني انتهى رسمياً؛ فمن الآن فصاعداً، كل بايت من هذه البيانات سيُخصم من رصيدك المتبقي.

الجدول الزمني لتطبيق القرار الجديد

أوضحت جوجل أن المهلة المتاحة للمستخدمين هي 45 يوماً فقط، حيث سيبدأ التطبيق الفعلي في نهاية شهر أغسطس. النسخ الاحتياطية التي تم إنشاؤها قبل هذا التاريخ ستظل خارج الحسبة، ولكن أي عملية مزامنة أو نسخة احتياطية جديدة بعد الموعد المحدد ستخضع للقوانين الجديدة. هذا يعني أنك إذا كنت تمتلك حساباً يقترب من الامتلاء، فقد تجد نفسك فجأة غير قادر على استقبال رسائل بريد إلكتروني جديدة أو حفظ صور إضافية.

ولمواجهة هذا الوضع، قدمت الشركة خيارات أكثر مرونة لإدارة النسخ الاحتياطية. يمكن للمستخدمين الآن الدخول إلى الإعدادات واختيار ما يرغبون في الاحتفاظ به استثناءً؛ فإذا كنت ترى أن سجل الرسائل النصية غير ضروري، يمكنك استبعاده لتوفير المساحة. سابقاً، لم يكن هذا الخيار متاحاً لأن البيانات لم تكن "مكلفة" من حيث المساحة، أما الآن فقد أصبح التخصيص ضرورة لا غنى عنها.

هل التأثير كبير فعلياً على المستخدم العادي؟

من الناحية التقنية، لا تشغل هذه البيانات مساحة ضخمة؛ حيث تُقدر جوجل أن سجل المكالمات والرسائل وإعدادات التطبيقات في الحساب المتوسط تشغل أقل من 100 ميجابايت. ومع ذلك، فإن المشكلة تكمن في "التراكم"؛ فبالنسبة لمن يستخدمون حساباتهم منذ سنوات ووصلوا إلى حافة الـ 15 جيجابايت، فإن الـ 100 ميجابايت الإضافية قد تكون القشة التي تقصم ظهر البعير وتؤدي إلى توقف خدمات النسخ الاحتياطي بالكامل.

تحذر الشركة أيضاً من أنه في حال امتلاء المساحة، سيتم إيقاف المزامنة تلقائياً. هذا يعني أنك إذا قمت بتغيير هاتفك أو فقدته، فلن تتمكن من استعادة جهات الاتصال أو الإعدادات إلا إذا قمت بتوفير مساحة كافية أو الاشتراك في باقات Google One المدفوعة.

هل سأفقد صوري القديمة بسبب هذا التغيير؟

لا، الصور والملفات الموجودة بالفعل لن تتأثر بهذا القرار. التغيير يتعلق فقط بكيفية احتساب مساحة النسخ الاحتياطية الجديدة (الرسائل، السجلات، الإعدادات) التي سيتم إنشاؤها بعد نهاية أغسطس.

ما هي البيانات التي ستبدأ جوجل في احتسابها؟

البيانات الجديدة تشمل سجل المكالمات، الرسائل النصية القصيرة (SMS)، إعدادات الجهاز (مثل خلفية الشاشة وكلمات مرور Wi-Fi)، وبيانات تكوين التطبيقات المرفوعة على السحابة.

كيف يمكنني تقليل استهلاك المساحة بعد هذا القرار؟

يمكنك الانتقال إلى إعدادات النسخ الاحتياطي في هاتفك الأندرويد وإلغاء تفعيل مزامنة العناصر غير الضرورية مثل سجل المكالمات أو الرسائل النصية إذا كنت لا تحتاج إليها مستقبلاً.

هل يؤثر هذا التغيير على مشتركي Google One؟

نعم، التغيير يشمل الجميع، ولكن المشتركين في باقات مدفوعة (مثل 100 جيجابايت أو أكثر) لن يشعروا بالتأثير نظراً لتوفر مساحة كبيرة لديهم، على عكس أصحاب الحسابات المجانية.

ماذا يحدث إذا امتلأت مساحة التخزين تماماً؟

ستتوقف جوجل عن إجراء نسخ احتياطي لهاتفك، ولن تتمكن من حفظ صور جديدة في "صور جوجل"، كما قد تتأثر قدرتك على استقبال وإرسال الرسائل عبر Gmail.

🔎 في الختام، يبدو أن عصر الخدمات المجانية غير المحدودة يتلاشى تدريجياً، حيث تسعى شركات التكنولوجيا الكبرى مثل جوجل إلى دفع المستخدمين نحو نماذج الاشتراك المدفوع. على الرغم من أن البيانات الجديدة التي سيتم احتسابها قد تبدو صغيرة الحجم، إلا أنها تمثل تحولاً جوهرياً في سياسة الخصوصية والتخزين، مما يتطلب من كل مستخدم مراجعة حساباته وإدارة بياناته بذكاء لتجنب فقدان الوصول إلى خدماته الأساسية في المستقبل القريب.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان أول الموضوع

Ads

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad