لطالما كان البحث عن مطعم مثالي عبر الإنترنت يتطلب رحلة طويلة بين محركات البحث وتطبيقات التوصيل المختلفة، حيث نبدأ غالباً بالبحث في تطبيق [خرائط جوجل](/search?q=خرائط+جوجل) لمعرفة الأماكن القريبة وتقييمات الزوار، ثم ننتقل لتطبيق آخر لإتمام الطلب. لكن جوجل قررت إنهاء هذا العناء وتحويل تطبيقها الشهير إلى منصة شاملة تلبي احتياجاتك الغذائية واللوجستية في مكان واحد.
- ✅ إطلاق ميزة "Ask Maps" المدعومة بالذكاء الاصطناعي لطلب الطعام مباشرة.
- ✅ تكامل ذكي مع منصات الدفع والتوصيل العالمية لتسهيل تجربة المستخدم.
- ✅ توصيات مخصصة بناءً على تفضيلاتك الغذائية ومواقعك المحفوظة سابقاً.
- ✅ تحديثات جديدة تشمل بيانات النقل العام الفورية وتحرير الخرائط التفاعلي.
أعلنت شركة جوجل، العملاق التقني الذي يتخذ من ماونتن فيو مقراً له، عن حزمة من الميزات الثورية المدعومة بتقنيات [الذكاء الاصطناعي](/search?q=الذكاء+الاصطناعي)، والتي تهدف إلى جعل تجربة المستخدم أكثر سلاسة. الميزة الأبرز هي القدرة على طلب الطعام دون الحاجة إلى إغلاق تطبيق الخرائط، مما يقلل من تشتت المستخدم بين تطبيقات متعددة.
كيف تعمل ميزة Ask Maps الجديدة لطلب الطعام؟
كما أوضح تقرير مفصل نشره موقع [Android Authority](/search?q=أخبار+التقنية)، فإن هذه الميزات تأتي كجزء من تجربة تفاعلية جديدة تسمى "Ask Maps". تتيح هذه الميزة للمستخدمين البحث عن أطباق معينة وطلبها فوراً. تخيل أنك في طريق عودتك من العمل، يمكنك ببساطة أن تطلب من الخرائط العثور على مطعم في طريقك وتجهيز طلبك ليكون جاهزاً للاستلام بمجرد وصولك.
يعتمد التطبيق في اقتراحاته على ذكاء اصطناعي متطور يحلل المطاعم القريبة، المواقع التي قمت بحفظها سابقاً، وتفضيلاتك الغذائية الخاصة لتقديم أفضل الخيارات الممكنة. بمجرد اختيارك للمطعم، ستقوم الخرائط تلقائياً بإضافة الوجبة إلى سلة التسوق، وما عليك سوى مراجعة الطلب وتأكيد الدفع. ستنطلق هذه الميزة أولاً في الولايات المتحدة عبر شراكات مع Square وToast، مع انضمام Uber Eats قريباً.
أكثر من مجرد طعام: ميزات إضافية ذكية
إلى جانب طلب الطعام، ستستغل جوجل تقنية Ask Maps لتقديم توصيات أكثر ذكاءً وتخصيصاً بناءً على سجل تفاعلاتك مع خدمات جوجل المختلفة. كما سيتم إدراج أداة جديدة توفر معلومات دقيقة ولحظية عن وسائل النقل العام، بالإضافة إلى ميزة فريدة تسمح للمستخدمين بتعديل بيانات الخرائط عبر محادثة بسيطة مع الذكاء الاصطناعي، بدلاً من التعامل مع القوائم المعقدة.
وقد أكدت جوجل أن ميزات طلب الطعام وتحرير الخرائط التفاعلية ستبدأ رحلتها من السوق الأمريكي، بينما ستتوفر الخدمات الأخرى المتعلقة بالتوصيات والنقل العام في جميع المناطق التي تعمل فيها خدمات جوجل حالياً.
ما هي أهمية دمج ميزة طلب الطعام داخل الخرائط؟
تكمن الأهمية في توفير الوقت وتقليل "إجهاد التطبيقات"، حيث يفضل المستخدمون إنجاز مهامهم من خلال منصة واحدة موثوقة بدلاً من التنقل بين 3 أو 4 تطبيقات مختلفة لإتمام عملية شراء بسيطة.
هل سيقوم التطبيق بحفظ تفضيلاتي الغذائية؟
نعم، يعتمد النظام على المعلومات التي تشاركها مع خدمات جوجل لتقديم اقتراحات مخصصة، مثل البحث عن وجبات نباتية أو مطاعم خالية من الغلوتين بناءً على اهتماماتك السابقة.
متى ستصل هذه الميزة إلى الدول العربية؟
رغم أن الإطلاق الأولي محصور في الولايات المتحدة، إلا أن جوجل عادة ما تقوم بتوسيع ميزاتها الناجحة عالمياً بعد فترة تجريبية، خاصة مع انتشار خدمات مثل Uber Eats في منطقتنا.
هل يمكنني تعديل طلبي قبل الدفع النهائي؟
بالتأكيد، توفر الخرائط واجهة مراجعة سريعة تتيح لك التأكد من الأصناف المختارة والأسعار قبل إتمام عملية الشراء عبر المنصات الشريكة.
🔎 في الختام، يمثل هذا التحديث خطوة كبيرة نحو تحويل [خرائط جوجل](/search?q=تحديثات+جوجل) من مجرد أداة للملاحة إلى مساعد شخصي متكامل يدير تفاصيل يومك. دمج الذكاء الاصطناعي في عمليات بسيطة مثل طلب الطعام يعكس رؤية جوجل المستقبلية في جعل التكنولوجيا تعمل من أجلك بسلاسة فائقة، مما يفتح الباب أمام المزيد من الابتكارات التي ستغير شكل تعاملنا مع هواتفنا الذكية في المستقبل القريب.
قم بالتعليق على الموضوع