ملخص المقال:
تواجه علامة CMF التابعة لشركة Nothing موجة واسعة من الانتقادات والغضب عبر الإنترنت بسبب اعتمادها على صور وأشخاص مولدين بالذكاء الاصطناعي للترويج لسماعات الأذن الجديدة CMF Clip Pro، مما أثار استياء المتابعين من انتشار المحتوى المصطنع في التسويق.
قامت علامة CMF التابعة لشركة Nothing مؤخراً بإطلاق زوج جديد من سماعات الأذن المفتوحة الرائعة، لكن جانباً كبيراً من النقاشات عبر الإنترنت تركز على استخدام الشركة المستمر للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي في موادها التسويقية.
- ✅ إطلاق سماعات CMF Clip Pro الجديدة يرافقها حملة تسويقية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
- ✅ موجة غضب عارمة بين المستخدمين بسبب كثرة الصور المصطنة "AI slop" في الإعلانات.
- ✅ الشركة اضطرت لحذف بعض الصور المثيرة للجدل بعد الانتقادات اللاذعة.
- ✅ التخبط التسويقي يظهر بوضوح من خلال استخدام عارضين وهميين وغير حقيقيين لارتداء السماعات.

أعتقد أنه من الآمن تماماً القول إن الذكاء الاصطناعي قد أثار حفيظة النقاش العام. وفي حين أن هناك طرقاً قيّمة للغاية لاستخدام هذه الأدوات، إلا أن "محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء" بات يسيطر على جزء كبير من شبكة الإنترنت، وبدأ الناس يشعرون بالملل والضيق من ذلك - وإذا رأيت ملصقاً آخر مصمماً بـ ChatGPT ومؤذياً للعينين فقد أفقد صوابي تماماً.
تشعر علامة CMF التابعة لشركة Nothing بوطأة النقاش الدائر عبر الإنترنت حول الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، وسط ردود فعل غاضبة وصاخبة تجاه استخدام الشركة للذكاء الاصطناعي في صور تسويق سماعات CMF Clip Pro.
مع حذف بعض الصور بالفعل، قام حساب CMF by Nothing بنشر العديد من المواد التسويقية التي تهدف إلى استعراض سماعات Clip Pro، ولكن دون الاستعانة بأشخاص حقيقيين. وتوضح إخلاءات المسؤولية المكتوبة على الصور أن "أي تشابه مع أشخاص حقيقيين هو محض صدفة".
تحتوي على صور مولدة بالذكاء الاصطناعي. أي تشابه مع أشخاص حقيقيين هو محض صدفة.
وفي حين أن الصورتين الأوليين أدناه تبدوان مقنعتين نسبياً، فإن الصورة الأخيرة - التي قامت Nothing بحذفها - تبدو وكأنها عمل تحريري سيئ في أفضل الأحوال.



وينطبق الشيء نفسه على الصورة التي تم مشاركتها مع وسائل الإعلام بمناسبة إطلاق CMF Clip Pro؛ إذ يبدو جلياً تماماً أن أحداً لم يكن يرتدي السماعات، كما أن إخلاء المسؤولية يشير بقوة إلى أن هؤلاء ليسوا أشخاصاً حقيقيين من الأساس.

الفيديو الآخر الذي تم نشره اليوم يبدو أيضاً مقنعاً نوعاً ما للوهلة الأولى، ولكن هناك بعض النقاط الواضحة التي يتكشف فيها استخدام الذكاء الاصطناعي – حيث تبدو لقطة الجبل فجة بشكل خاص. وهناك مشهد آخر في مترو الأنفاق حيث لا تبدو النصوص في الخلفية وكأنها نص حقيقي حقاً، ناهيك عن المشكلة البديهية المتمثلة في محاولة استخدام سماعات أذن مفتوحة في مترو الأنفاق. يبدو أن أحداً لم يكترث باعتبار ذلك مشكلة.



واقعياً، لا ينبغي أن يشكل هذا مفاجأة كبيرة. فقد أفادت التقارير بأن شركة Nothing ملتزمة تماماً بالذكاء الاصطناعي باعتباره مستقبل شركتها، ولكن مع تزايد ردود الفعل الغاضبة والعداء المستمر عبر الإنترنت تجاه الوسائط المولدة بالذكاء الاصطناعي، فهو بالتأكيد أمر سيتعين على الشركة التي يقودها كارل بي إيجاد التوازن الصحيح بشأنه.
لقد تواصلنا مع شركة Nothing بخصوص استخدامها للذكاء الاصطناعي في هذه الصور التسويقية، والتي لم ترد عليها الشركة علناً حتى الآن، ولم يتوفر أي تعليق فوراً. سنقوم بتحديث هذه المقالة بمزيد من المعلومات في حال تلقينا ردًا.
أخبار أخرى عن Nothing:
لماذا تستخدم شركة Nothing صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي في تسويق منتجاتها؟
تسعى الشركة لتبني استراتيجية ترتكز على الذكاء الاصطناعي في كافة قطاعاتها، مما دفعها لاستخدام أدوات توليد الصور والإعلانات في الترويج لمنتجات جديدة مثل سماعات CMF Clip Pro.
كيف كانت ردود فعل المستخدمين على إعلانات CMF Clip Pro المصطنعة؟
قوبلت الإعلانات بموجة واسعة من الانتقادات والغضب عبر الإنترنت، حيث لاحظ المستخدمون عيوباً واضحة في الصور ومقاطع الفيديو، مما أجبر الشركة على حذف بعضها.
هل قامت شركة Nothing بالرد على الانتقادات الموجهة لحملتها التسويقية؟
حتى الآن لم تصدر الشركة رداً رسمياً علنياً على موجة الجدل، واكتفت بوضع إخلاء مسؤولية يشير إلى أن أي تشابه مع أشخاص حقيقيين في إعلاناتها هو محض صدفة.
🔎 في النهاية، يوضح هذا الجدل المتصاعد أن الشركات التقنية الكبرى بحاجة إلى تووخي الحذر والموازنة بين تبني تقنيات المستقبل وبين مراعاة مشاعر المستهلكين الذين باتوا يرفضون الإعلانات المصطنعة، مما يجعل شركة Nothing أمام اختبار حقيقي لإعادة بناء الثقة مع جمهورها.
قم بالتعليق على الموضوع