تم استعراض ميزة "App Handles" مؤخراً في نسخة كيناري (Canary)، وهي ميزة جديدة ومتميزة لتعدد المهام تأتي مع هاتف جوجل القابل للطي Pixel 11 Pro Fold لتجعل تجربة الاستخدام أكثر سلاسة ومرونة.
- ✅ تعتمد ميزة App Handles على نظام "Bubbles" لتوفير رصيف مخصص للنوافذ العائمة.
- ✅ إمكانية سحب أي تطبيق لزاوية الشاشة السفلية اليمنى ليفتح في نافذة عائمة مثبتة في مكانها.
- ✅ تتيح إيماءة التمرير للأعلى من زاوية الشاشة تشغيل التطبيق المخزن بكل سهولة وسرعة.
- ✅ تخزين تطبيقات متعددة والتبديل بينها لإنشاء طبقة ثانية بالكامل لتعدد المهام.
تعتمد هذه الميزة الجديدة "App Handles" في جوهرها على مفهوم "Bubbles"، وهي بمثابة رصيف (Dock) خاص للنوافذ العائمة. يمكنك اختيار أي تطبيق وسحبه إلى الزاوية السفلية اليمنى البعيدة من الشاشة، ليتحول إلى نافذة عائمة مثبتة في هذا المكان المخصص بدلاً من التحرك بحرية في واجهة المستخدم، ومع ذلك يظل ظاهراً فوق أي شيء آخر تقوم به.
تكمن الفائدة الكبرى في إيماءة التمرير للأعلى (swipe-up) القادمة من تلك الزاوية السفلية والتي تقوم بتفعيل التطبيق فوراً، ومن هنا جاءت تسميتها بـ "App Handles".
يمكنك تخزين تطبيقات متعددة في هذا الموقع، والتبديل بينها ذهاباً وإياباً حسب الحاجة. يبدو الأمر وكأنك تضيف طبقة ثانية كاملة لإنجاز المهام المتعددة. يمكنك أيضاً الاستمرار في وضع تطبيقين جنباً إلى جنب على الشاشة الداخلية، مع وجود نافذة هاتف صغيرة منبثقة يمكنها تشغيل تطبيقاتها الخاصة على تلك المساحة الأكبر.
خلال أسبوعي الأول مع هاتف Pixel 11 Pro Fold، أصبحت هذه ميزتي المفضلة. على الرغم من استخدامي لأجهزة سلسلة Galaxy Z Fold لسنوات مع النوافذ العائمة، إلا أنني لم أستغلها حقاً نظراً لكونها مزعجة بعض الشيء في التعامل. لكن تطبيق جوجل لميزة "App Handles"، وخاصة إيماءة الوصول السريع، جعلني أكتشف قيمتها الفورية. ومن الجميل أيضاً أنه عند إغلاق الشاشة، تتحول أي تطبيقات تم إعدادها كـ "مقابض" (Handle) تلقائياً إلى "فقاعة" (Bubble) على شاشة الغلاف.
على عكس وضع تقسيم الشاشة بالكامل، تعد هذه طريقة لإنجاز المهام المتعددة دون التسبب في أي إزعاج أو تداخل. على الرغم من مدى فائدة الشاشة الداخلية للهاتف القابل للطي لمهام متعددة جنباً إلى جنب، إلا أن ذلك ليس ما أرغب به دائماً، سواء كان ذلك بسبب أخطاء التنسيق في التطبيق، أو رغبة في استغلال المساحة الكاملة لتطبيق واحد، أو لأي عدد آخر من العوامل.
إليك بعض الأمثلة السريعة حول كيفية استخدامي لهذه الميزة:
- إبقاء تطبيق Google Keep جاهزاً لتدوين الملاحظات السريعة.
- الحفاظ على تطبيق مراسلة متاحاً بسهولة دون مغادرة تطبيقاتك الحالية بالكامل.
- الوصول السريع إلى متصفح Chrome لإجراء بحث إضافي أثناء القراءة في تطبيق آخر.


هنالك عدد كبير من حالات الاستخدام لهذه الميزة، ومن المرجح أن تجد على الأقل طريقة فريدة لاستخدامها لا تشبه أي شخص آخر.
تعتبر هذه على الأرجح ميزتي المفضلة الجديدة للأجهزة القابلة للطي منذ ظهور ميزة "Open Canvas" على هاتف OnePlus Open عام 2023، وقد تكون هذه الميزة ذات فائدة أكبر بكثير في الحياة الواقعية.
آمل حقاً أن تبادر العلامات التجارية الأخرى لأندرويد، وخاصة شركة سامسونج، إلى تبني هذه الميزة.
يتوفر هاتف Pixel 11 Pro Fold الآن، ومن المرجح أن تصل ميزة "App Handles" إلى الأجيال السابقة في تحديثات أندرويد القادمة.
المزيد عن عائلة بكسل 11:
- أريد حقاً أن أهتم بهاتف Pixel 11 Pro Fold، لكن بدايته لم تكن الأفضل
- المراجعة الأولية لهاتف Pixel 11 Pro: ذكاء Gemini هو الأبرز وليس HiLight
- السبب وراء نحافة Pixel 11 Pro Fold الواضحة يصب في مصلحة الجهاز
ما هي الفائدة الأساسية من ميزة App Handles في هاتف Pixel 11 Pro Fold؟
تتيح الميزة للمستخدمين تثبيت التطبيقات في زاوية الشاشة على شكل نوافذ عائمة مصغرة يمكن الوصول إليها فوراً عبر إيماءة سحب بسيطة، مما ينشئ طبقة ثانية متطورة لإنجاز المهام المتعددة.
كيف تتعامل ميزة App Handles مع شاشة الغلاف عند إغلاق الهاتف؟
عند إغلاق الجهاز، تتحول التطبيقات التي تم ضبطها كمقابض (Handles) على الشاشة الداخلية تلقائياً إلى فقاعات (Bubbles) على شاشة الغلاف الخارجية لضمان استمرارية العمل.
هل تتوفر ميزة App Handles للأجيال السابقة من هواتف أندرويد؟
من المرجح أن تطرح جوجل هذه الميزة لتصل إلى الأجيال السابقة من أجهزة بكسل القابلة للطي من خلال تحديثات نظام أندرويد القادمة.
🔎 في الختام، تمثل ميزة "App Handles" نقلة نوعية حقيقية في طريقة تفاعل المستخدمين مع الهواتف القابلة للطي، حيث نجحت جوجل في تقديم حل عملي لتعدد المهام يجمع بين سهولة الوصول وعدم تشتيت الانتباه، مما يرفع سقف التوقعات لما يجب أن تكون عليه تجربة البرمجيات في الأجيال القادمة من الأجهزة المحمولة.
قم بالتعليق على الموضوع