في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في أوساط التكنولوجيا، أطلقت شركة "أوبريشن بلو بيرد" (Operation Blue Bird) الناشئة منصة Twitter.now، وهي شبكة اجتماعية جديدة تسعى جاهدة لاستعادة الهوية الأصلية والجوهر الذي فقده المستخدمون في منصة تويتر القديمة. تأتي هذه الانطلاقة في خضم معركة قانونية شرسة مع شركة "إكس" (X) التي يملكها إيلون ماسك، حيث تتركز المواجهة حول أحقية استخدام العلامة التجارية الشهيرة "تويتر" وشعار الطائر الأزرق.
- ✅ استعادة الواجهة الكلاسيكية لتويتر مع ميزات عصرية تركز على تجربة المستخدم.
- ✅ دمج تقنيات الذاء الاصطناعي "جيميني" عبر أداة "فيرا" للتحقق من مصداقية الأخبار.
- ✅ نزاع قضائي مع إيلون ماسك حول ملكية العلامة التجارية بعد تغيير اسم المنصة إلى X.
- ✅ توفير خيارات عضوية حصرية للمؤسسين الأوائل لدعم نمو المنصة المستقلة.
تصميم مألوف برؤية تقنية متطورة
تفتح المنصة حالياً أبوابها لاستقبال طلبات التسجيل، حيث تقدم واجهة مستخدم تعيد للأذهان العصر الذهبي للتدوين المصغر. تتضمن الواجهة لوحة جانبية ذكية تتيح الوصول السريع إلى موجز الأخبار، وقسم "استكشاف" المخصص لاكتشاف المحتوى، بالإضافة إلى نظام إشعارات دقيق. وتظل المساحة المركزية مخصصة لنشر الرسائل، مع الحفاظ على ميزة "المواضيع الرائجة" (Trends) التي كانت دائماً القلب النابض لشبكة منصات التواصل الاجتماعي.
لا تكتفي Twitter.now بمحاكاة المظهر فحسب، بل تطمح لبناء فضاء رقمي أكثر أماناً وموثوقية. ومن أبرز الابتكارات في هذا الصدد هي أداة "فيرا" (Vera)، وهي نظام متطور للتحقق من الحقائق يعتمد على محرك الذكاء الاصطناعي "جيميني" من جوجل، حيث يقوم بتحليل التغريدات والرسائل المنشورة لضمان عدم انتشار المعلومات المضللة أو المحتوى الضار، مما يوفر بيئة حوارية صحية بعيدة عن الخوارزميات التي تروج للمحتوى الصادم.
النزاع القانوني: من يملك "تويتر" اليوم؟
تضم المنصة في مرحلتها التجريبية حالياً مئات المستخدمين، وتقدم خيارات عضوية "للمؤسسين" بأسعار تتراوح بين 20 و40 دولاراً لدعم المشروع. ويؤكد الموقع بوضوح أن الخدمة "ليست تابعة لشركة X"، وهو تصريح يأتي لتفادي التعقيدات القانونية، رغم أن النزاع القضائي لا يزال في أوجه.
يقود هذه المبادرة ستيفن كوتس، المحامي السابق المتخصص في الملكية الفكرية لدى تويتر، والذي يجادل بأن شركة إيلون ماسك قد تخلت فعلياً عن العلامات التجارية المرتبطة بكلمتي "Twitter" و"Tweet" بعد تغيير الهوية إلى X. وبناءً على هذا، قدمت شركته طلباً لمكتب براءات الاختراع الأمريكي لإلغاء تلك العلامات المسجلة.
في المقابل، ردت شركة X بدعوى مضادة تؤكد فيها استمرار ملكيتها للعلامة، مشيرة إلى تحديث شروط الخدمة لحظر أي استخدام غير مصرح به لاسم تويتر. ومع ذلك، حصلت "أوبريشن بلو بيرد" على دفعة معنوية في أبريل 2026، عندما أشار قاضٍ فيدرالي في حكم أولي إلى احتمال تنازل X عن بعض حقوق الملكية الفكرية، مما شجع كوتس على المضي قدماً في إطلاق twitter.now.
ما هي منصة Twitter.now الجديدة؟
هي شبكة تواصل اجتماعي أطلقتها شركة "أوبريشن بلو بيرد"، تهدف إلى إحياء تجربة تويتر الأصلية مع التركيز على الأمان والتحقق من الحقائق، وهي مستقلة تماماً عن شركة X المملوكة لإيلون ماسك.
كيف تضمن المنصة مصداقية المعلومات المنشورة؟
تستخدم المنصة أداة تسمى "فيرا" (Vera)، وهي تقنية تعتمد على محرك الذكاء الاصطناعي "جيميني" من جوجل لتحليل المحتوى والتحقق من الحقائق بشكل تلقائي وفوري.
هل يمكنني التسجيل في المنصة الآن؟
نعم، المنصة في مرحلتها التجريبية وتستقبل طلبات الانضمام، كما توفر خيارات عضوية مدفوعة للمستخدمين الراغبين في دعم المشروع كأعضاء مؤسسين.
لماذا يوجد نزاع قانوني بين هذه المنصة وشركة X؟
النزاع يدور حول العلامة التجارية "تويتر"؛ حيث تدعي الشركة الناشئة أن إيلون ماسك تخلى عن الاسم بعد تغيير هوية الموقع إلى X، بينما تصر شركة X على أنها لا تزال تملك كافة الحقوق القانونية للاسم والشعار.
من هو الشخص الذي يقف وراء هذا المشروع؟
المشروع مدعوم من ستيفن كوتس، وهو محامٍ سابق كان يعمل في قسم الملكية الفكرية بشركة تويتر الأصلية قبل استحواذ ماسك عليها.
🔎 في الختام، تمثل منصة Twitter.now محاولة جريئة لاستعادة ما يعتبره الكثيرون "الزمن الجميل" للتدوين المصغر، بعيداً عن تقلبات الإدارة الحالية في شركة إكس. وسواء نجحت هذه المنصة في كسب معركتها القانونية أو اضطرت لتغيير جلدها، فإنها تعكس رغبة حقيقية لدى قطاع من المستخدمين في العودة إلى بيئة رقمية تحترم الحقائق وتقدم تجربة تواصل بسيطة ومباشرة. تبقى الأيام القادمة هي الحكم في صراع العمالقة هذا على هوية الطائر الأزرق.
قم بالتعليق على الموضوع