مع انطلاق عمليات تسليم هواتف آيفون 18 برو و آيفون 18 برو ماكس للمشترين الأوائل، بدأت تظهر تقارير تشير إلى وجود عيوب تقنية غير متوقعة تتعلق بنظام التعرف على الوجه Face ID، مما أثار حالة من القلق بين عشاق العلامة التجارية آبل الذين انتظروا الإصدارات الجديدة بفارغ الصبر.
- ✅ رصد مشكلات تقنية تؤدي إلى تجميد هواتف iPhone 18 Pro عند استخدام Face ID.
- ✅ فشل النظام في المصادقة لفتح التطبيقات المقفلة مما يسبب إعادة تشغيل تلقائية للجهاز.
- ✅ ظهور رسائل خطأ تفيد بعدم توفر الميزة وصعوبات في إعدادات "تطلب الانتباه".
- ✅ احتمالية ارتباط المشكلة بالتغييرات الهيكلية الجديدة في مستشعرات الكاميرا تحت الشاشة.
أشارت تقارير تقنية موثوقة إلى أن عدداً من المستخدمين واجهوا صعوبات بالغة عند محاولة استخدام تقنية Face ID للوصول إلى التطبيقات المحمية بكلمة مرور أو بصمة وجه. في بعض الحالات المتطرفة، يتوقف الهاتف عن الاستجابة تماماً (يتجمد) لفترة وجيزة قبل أن يقوم بعملية إعادة تشغيل ذاتية مفاجئة، ليعود المستخدم مجدداً إلى شاشة القفل الرئيسية دون إتمام المهمة.
حتى هذه اللحظة، لا تزال هذه الظاهرة غير مصنفة كخلل عام شامل، حيث توضح البيانات المتاحة أن المشكلة تظهر بشكل عشوائي ومتقطع، ولا تؤثر على جميع الوحدات التي تم طرحها في الأسواق، مما يعطي أملاً في كونها مجرد "عثرات برمجية" أولية.
تحديات إعداد البصمة ورسائل الخطأ المتكررة
لم تتوقف الشكاوى عند حدود الاستخدام اليومي، بل امتدت لتشمل مرحلة الإعداد الأولي للجهاز. فقد رصد مستخدمون عبر المنتديات التقنية ظهور رسالة تنبيهية نصها "Face ID is Not Available"، وهي تظهر بشكل مفاجئ عند محاولة تعريف الوجه لأول مرة.
بالإضافة إلى ذلك، لوحظ وجود خلل في ميزة "تطلب الانتباه لـ Face ID"، وهي الخاصية التي تضمن عدم فتح الهاتف إلا إذا كان المستخدم ينظر مباشرة إلى الشاشة. في بعض أجهزة آيفون 18 برو ماكس، يبدو أن النظام يتجاهل تفعيل هذا الخيار، مما يقلل من مستويات الأمان المعتادة في هواتف آبل.
هل يكمن السبب في التصميم الجديد للعتاد؟
من الناحية التقنية، قامت آبل بإعادة هندسة منظومة Face ID بالكامل في سلسلة Pro لهذا العام. تم نقل الكاميرا العاملة بالأشعة تحت الحمراء لتصبح مدمجة أسفل الزاوية العلوية اليسرى من الشاشة، وهي خطوة جريئة تهدف إلى تقليص مساحة "الجزيرة الديناميكية" (Dynamic Island) وزيادة مساحة العرض الفعلية.
هذا التغيير الجذري يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت المشكلة ناتجة عن تداخل العتاد الجديد مع طبقات الشاشة، أم أنها مجرد ثغرة في نظام التشغيل iOS 27 الذي أطلق تزامناً مع الهواتف. ومن المتوقع أن تصدر آبل تحديثاً برمجياً عاجلاً لمعالجة هذه الحالات فور التأكد من الأسباب الحقيقية وراء هذا الخلل.
ما هي طبيعة الأعطال التي أبلغ عنها مستخدمو آيفون 18 برو؟
تتمثل الأعطال في فشل النظام في التعرف على الوجه عند فتح التطبيقات، متبوعاً بتجمد الجهاز وإعادة تشغيله تلقائياً، بالإضافة إلى رسائل تفيد بعدم توفر الخدمة أثناء الإعداد.
هل المشكلة منتشرة في جميع إصدارات آيفون الجديدة؟
وفقاً للتقارير الحالية، المشكلة تظهر بشكل متقطع وغير منتظم، وتتركز بشكل أكبر في طرازي iPhone 18 Pro و iPhone 18 Pro Max، ولا يبدو أنها تشمل كافة المستخدمين.
لماذا يعتقد البعض أن تصميم "الجزيرة الديناميكية" هو السبب؟
لأن آبل قامت بنقل مستشعرات الأشعة تحت الحمراء إلى موقع جديد تحت الشاشة لتقليل حجم الجزيرة الديناميكية، مما قد يؤدي إلى تحديات تقنية في دقة القراءة والمصادقة.
كيف تخطط شركة آبل لمعالجة هذه المشكلات؟
من المرجح أن تقوم الشركة بإطلاق تحديث برمي سريع لنظام iOS 27 لسد الثغرات البرمجية التي قد تكون مسؤولة عن هذه الانهيارات المفاجئة في النظام.
🔎 في الختام، تظل مشكلات الإطلاق الأولية أمراً وارداً في عالم الهواتف الذكية المتقدمة، وبالرغم من إزعاجها للمستخدمين، إلا أن سجل آبل في معالجة مثل هذه الأخطاء عبر التحديثات البرمجية يظل قوياً، مما يدفعنا لانتظار الرد الرسمي والحلول التقنية القادمة لضمان تجربة مستخدم آمنة وسلسة.
قم بالتعليق على الموضوع