وصف المدون

إعلان الرئيسية

.

لم يعد استخدام تطبيق واتساب على نظام التشغيل ويندوز 11 تجربة سلسة كما كان في السابق، إذ أقدم مهندسو شركة ميتا على فرض نسخة جديدة من التطبيق لا تلقى استحسان المستخدمين. هذا التحول الإجباري أثار استياءً واسعاً بسبب التدهور الملحوظ في الأداء والموارد المطلوبة.

  • ✅ فرض تحديث إجباري على مستخدمي ويندوز 11 إلى نسخة واتساب الجديدة المبنية على الويب.
  • ✅ استهلاك النسخة الجديدة لذاكرة الوصول العشوائي (RAM) أعلى بسبعة أضعاف مقارنة بالإصدار القديم.
  • ✅ تباطؤ ملحوظ في التنقل وفتح المحادثات، مما يؤثر سلباً على تجربة المستخدم.
  • ✅ استمرار شركة ميتا في استبدال التطبيق الأصلي الفعّال بنسخة أثقل وأقل كفاءة وظيفية.
تطبيق واتساب الجديد على ويندوز 11 يستهلك موارد أكبر

بدأ تطبيق واتساب في إرسال إشعارات جديدة لمستخدمي نظام التشغيل ويندوز 11، تنذرهم بفصلهم عن التطبيق القديم اعتباراً من هذا الشهر، مما يجبرهم على تسجيل الدخول مجدداً لإكمال عملية الانتقال القسري إلى النسخة المحدثة. ويأتي هذا التحذير الثاني في غضون أسابيع قليلة، مؤكداً عزم ميتا على استبدال التطبيق الأصلي الذي كان يتمتع بكفاءة عالية، بنسخته الجديدة التي تعتمد على تقنية الويب ويزيد ثقلها بشكل ملحوظ.

تكمن المشكلة الأساسية في أن تطبيق واتساب الجديد المصمم باستخدام إطار عمل Chromium لا يقتصر على عدم تحسين تجربة المستخدم، بل يؤدي إلى تدهور واضح في أداء النظام. أظهرت الاختبارات التي أجرتها مصادر متخصصة أن النسخة الجديدة تستهلك ما يصل إلى سبعة أضعاف ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) مقارنة بالإصدار القديم، حيث يمكن أن تتخطى استهلاكها حاجز 1 جيجابايت حتى في حالة عدم الانخراط المكثف في المحادثات. هذا يجعل عملية الانتقال غير مرغوبة خاصة لمستخدمي الأجهزة ذات المواصفات المنخفضة.

تأثير التحديث على سرعة التنقل واستجابة التطبيق

بالإضافة إلى استهلاك الذاكرة المفرط، يلاحظ المستخدمون تباطؤاً كبيراً عند التنقل بين المحادثات، حيث قد تتجاوز أوقات الفتح حاجز الـ 10 أو حتى 20 ثانية في بعض الحالات. كما أن عملية تحميل المحادثات بعد إعادة تشغيل التطبيق أو النظام تعد تجربة محبطة للغاية. هذا التراجع في السرعة يمثل تنازلاً كبيراً مقابل الميزات الإضافية التي قد يقدمها التطبيق الجديد، مثل دعم القنوات أو المنتديات.

على الرغم من الضغط المستمر من واتساب لإجراء التحديث، لا يزال هناك خيار مؤقت للمستخدمين الراغبين في التمسك بالإصدار القديم الذي يوفر أداءً أفضل واستهلاكاً أقل للموارد. الطريقة الوحيدة لتأجيل هذا الإجبار حالياً هي عبر الدخول إلى إعدادات "متجر مايكروسوفت" وتعطيل خاصية التحديثات التلقائية للتطبيقات، مما يمنع استبدال التطبيق القديم دون موافقة صريحة من المستخدم. يمكنك الاطلاع على دليل تعطيل التحديثات التلقائية عبر النقر هنا.

ومع ذلك، من المتوقع أن تقوم شركة ميتا بفرض حظر نهائي على دعم الإصدار القديم في المستقبل القريب. يظل تفضيل العديد من المستخدمين يميل نحو الاحتفاظ بالتطبيق الأصلي، حتى لو كان ذلك على حساب فقدان بعض الميزات الحديثة، نظراً لأهمية السرعة وكفاءة استهلاك موارد الجهاز في بيئة العمل اليومية، خاصة عند التعامل مع تطبيقات المراسلة الفورية. هذا الصراع بين الحداثة وكفاءة الأداء يمثل معضلة حقيقية لمستخدمي واتساب ويندوز 11.

ما هو السبب الرئيسي لإجبار المستخدمين على الترقية؟

السبب المعلن هو توحيد منصات واتساب عبر مختلف الأجهزة واعتماد تقنية موحدة مبنية على الويب (Chromium)، مما يسهل عملية التطوير والصيانة لشركة ميتا، لكن النتيجة العملية كانت تباطؤاً كبيراً واستهلاكاً غير مبرر للموارد على أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

هل يمكن العودة إلى التطبيق القديم بعد التحديث الإجباري؟

بمجرد أن يتم فصل المستخدم عن التطبيق القديم وإجباره على التحديث، يصبح العودة إلى الإصدار الأصلي أمراً صعباً للغاية ويتطلب البحث عن ملفات تثبيت قديمة خارج المتجر الرسمي، مع العلم أن دعم ميتا لهذا الإصدار سينتهي قريباً.

كيف يؤثر استهلاك ذاكرة الوصول العشوائي المرتفع على أداء الجهاز؟

استهلاك ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) المرتفع بشكل كبير، كما هو الحال في نسخة واتساب الجديدة، يقلل من الذاكرة المتاحة للتطبيقات الأخرى التي تعمل في الخلفية أو في المقدمة، مما يؤدي إلى تباطؤ عام في النظام وانخفاض في سرعة الاستجابة، خصوصاً على الأجهزة ذات سعة RAM محدودة.

ما هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتجنب التحديث حالياً؟

الإجراء الوحيد الفعال حالياً هو تعطيل التحديثات التلقائية من خلال إعدادات متجر مايكروسوفت لمنع النظام من استبدال التطبيق القديم تلقائياً بالإصدار الأحدث والأبطأ.

هل النسخة الجديدة تدعم ميزات حصرية غير موجودة في القديمة؟

نعم، النسخة الجديدة المبنية على الويب توفر دعماً أفضل لميزات مثل "القنوات" و"المنتديات" التي قد لا تكون متاحة أو تعمل بكفاءة في الإصدار الأصلي المخصص لويندوز.

🔎 ختاماً، يمثل هذا الانتقال القسري من واتساب على نظام ويندوز 11 مثالاً واضحاً على أن التحديثات التقنية ليست دائماً مرادفة للتحسين في تجربة المستخدم، خاصة عندما يتم إهمال كفاءة الموارد الأساسية مثل سرعة الاستجابة واستهلاك الذاكرة. على المستخدمين الموازنة بين الرغبة في استخدام أحدث الميزات وبين الحفاظ على أداء جهازهم، ريثما قد تراجع ميتا تصميم تطبيقها الجديد ليصبح أكثر خفة وفعالية في الإصدارات المستقبلية.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

قم بالتعليق على الموضوع

إعلان أول الموضوع

Ads

إعلان وسط الموضوع

ad

إعلان أخر الموضوع

Ad