يشهد تطبيق المراسلة الأشهر عالمياً، واتساب، تحولاً جذرياً في نموذج عمله، حيث تشير أحدث التقارير التقنية إلى توجه شركة "ميتا" نحو دمج الإعلانات في أقسام محددة، مع توفير خيار للمستخدمين الراغبين في الحفاظ على تجربة استخدام نقية وهادئة عبر نظام اشتراك مالي شهري.
✅ الإعلانات ستقتصر على "الحالة" والقنوات، ولن تمس المحادثات الشخصية أو المجموعات نهائياً.
✅ الميزة تهدف للامتثال لقوانين الخصوصية في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة كخطوة أولى.
✅ التكلفة التقديرية للاشتراك قد تصل إلى 4 يورو شهرياً لتوفير بيئة تواصل خالية من الترويج.
استراتيجية ميتا الجديدة: الإعلانات مقابل الاشتراك
تفاصيل الميزة المسربة عبر النسخة التجريبية
التكلفة المتوقعة وكيفية الاشتراك
تشير التسريبات إلى أن سعر الاشتراك قد يبلغ حوالي 4 يورو شهرياً، وهو رقم قد يتغير بناءً على السياسات المالية لكل دولة. ومن المرجح أن تتم إدارة هذه الاشتراكات مباشرة عبر متجر "جوجل بلاي" أو "آب ستور"، مما يسهل على المستخدمين تفعيل الميزة أو إلغاءها بمرونة تامة.
حتى الآن، لم يتضح ما إذا كان هذا الاشتراك سيكون مستقلاً تماماً لواتساب، أم سيكون جزءاً من حزمة "Meta Verified" التي تشمل مزايا إضافية عبر منصات فيسبوك وإنستغرام. وجدير بالذكر أن هذه الميزات لا تزال في الطور التجريبي، وقد تطرأ عليها تعديلات قبل الاعتماد الرسمي في النسخة النهائية المتاحة للجمهور.
هل ستؤثر الإعلانات الجديدة على خصوصية رسائلي المشفرة؟
بشكل قاطع، لا. أكدت واتساب أن التشفير التام (End-to-End Encryption) يظل فعالاً، وأن محتوى رسائلك ومكالماتك لا يُستخدم أبداً لتخصيص الإعلانات أو استهدافك تجارياً.
ما هي الأقسام التي ستظهر فيها الإعلانات بالضبط؟
ستظهر الإعلانات حصرياً في قسم "المستجدات"، وتحديداً بين تحديثات الحالة (Status) وداخل قائمة القنوات المقترحة، ولن تظهر إطلاقاً داخل شاشات الدردشة الفردية أو الجماعية.
هل سيكون الاشتراك المدفوع إجبارياً لجميع مستخدمي واتساب؟
لا، الاشتراك هو خيار إضافي وتطوعي تماماً. يمكن للمستخدمين الاستمرار في استخدام واتساب مجاناً مع قبول ظهور الإعلانات في الأماكن المخصصة لها، أو الدفع للتخلص منها.
متى سيتم إطلاق ميزة الاشتراك في الدول العربية؟
حالياً، التركيز ينصب على الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بسبب القوانين التنظيمية. لا يوجد موعد محدد لوصول الميزة إلى منطقة الشرق الأوسط، لكن من المتوقع توسعها عالمياً بعد نجاح المرحلة الأولية.
🔎 في الختام، يمثل توجه واتساب نحو نموذج "الاشتراك مقابل الخصوصية" تحولاً كبيراً في فلسفة التطبيق التي طالما اعتمدت على المجانية المطلقة. وبينما قد يراها البعض خطوة ضرورية لاستدامة المنصة وتطوير ميزات واتساب الجديدة، يخشى آخرون من تحول التطبيق تدريجياً إلى منصة تجارية مزدحمة. ومع ذلك، يبقى الخيار في يد المستخدم في النهاية بين تجربة مجانية مدعومة بالإعلانات أو تجربة مدفوعة تتسم بالهدوء والخصوصية الرقمية.
قم بالتعليق على الموضوع