تمثل التكنولوجيا الفضائية اليوم ذروة الابتكار البشري، ويأتي صاروخ ناسا الجديد، المعروف بنظام الإطلاق الفضائي (SLS)، ليكون الأيقونة الأقوى في تاريخ استكشاف الفضاء. هذا الصاروخ ليس مجرد وسيلة نقل، بل هو المفتاح لفتح آفاق جديدة في برنامج أرتميس الطموح الذي يهدف إلى إعادة الإنسان لسطح القمر وبناء تواجد مستدام هناك.
- ✅ يعتبر نظام الإطلاق الفضائي (SLS) أقوى صاروخ تم بناؤه في تاريخ وكالة ناسا حتى الآن.
- ✅ يوفر الصاروخ قوة دفع جبارة تتفوق بنسبة 15% على صاروخ ساترن 5 الأسطوري.
- ✅ تهدف المهمات القادمة إلى نقل طاقم من رواد الفضاء للدوران حول القمر ثم الهبوط عليه.
- ✅ يعتمد الصاروخ على مزيج من الوقود الصلب والسائل لتحقيق سرعات هائلة تتجاوز 40 ألف كم/ساعة.
مواصفات صاروخ SLS الجبارة
رحلة الصعود ومراحل الانفصال الحرجة
الوصول إلى المدار والهروب نحو القمر
مستقبل مهمات أرتميس والهبوط القمري
ما الذي يجعل صاروخ SLS يتفوق على صاروخ ساترن 5 التاريخي؟
يتميز صاروخ SLS بتقنيات دفع حديثة تمنحه قوة أكبر بنسبة 15% مقارنة بساترن 5، كما أنه مصمم ليكون أكثر مرونة في حمل الحمولات الثقيلة والكبسولات المتطورة مثل أوريون، مما يجعله المحرك الأساسي لاستكشاف الفضاء العميق في القرن الحادي والعشرين.
كيف يتم التخلص من أجزاء الصاروخ بعد الإطلاق؟
تتم عملية التخلص من الأجزاء على مراحل؛ حيث تسقط المعززات الجانبية في المحيط الأطلسي بعد دقيقتين، بينما تحترق المرحلة الأساسية (الخزان البرتقالي) في الغلاف الجوي بعد وصول الجزء العلوي للمدار، وذلك لتقليل الوزن وضمان كفاءة الرحلة.
ما هي السرعة القصوى التي يصل إليها الصاروخ للوصول إلى القمر؟
للخروج من مدار الأرض والتوجه نحو القمر، يحتاج الصاروخ للوصول إلى سرعة الهروب التي تبلغ حوالي 40,000 كيلومتر في الساعة، وهي سرعة هائلة يتم تحقيقها عبر تشغيل محركات المرحلة العليا بعد استقرار المركبة في مدار الانتظار.
ما هو الدور المتوقع لرواد الفضاء في مهمة أرتميس 2؟
سيقوم الرواد الأربعة في مهمة أرتميس 2 باختبار كافة أنظمة كبسولة أوريون في بيئة الفضاء العميق، وسيقومون بالدوران حول القمر للتأكد من جاهزية التقنيات المستخدمة قبل تنفيذ مهمة الهبوط الفعلي في أرتميس 3.
🔎 في الختام، يمثل صاروخ SLS قفزة نوعية في طموحات البشرية نحو النجوم، حيث يجمع بين القوة الغاشمة والذكاء الهندسي لتمهيد الطريق أمام الأجيال القادمة لاستكشاف القمر والمريخ وما وراءهما، مما يجعلنا على أعتاب عصر ذهبي جديد لعلوم الفضاء.


قم بالتعليق على الموضوع