بعد النجاح الذي حققته سلسلة هواتف آيفون 17 العام الماضي، والتي عززت مكانة آبل كعملاق مهيمن في سوق الهواتف الذكية، تتجه الأنظار الآن نحو الخطوات القادمة للشركة. وبينما يستعد العالم لإطلاق هواتف آيفون 18 برو و آيفون 18 برو ماكس المتوقع في سبتمبر، تتردد أنباء مثيرة تشير إلى أن تيم كوك وفريقه لا يركزون فقط على الهواتف، بل يعملون بجد على تطوير جهاز جديد كلياً قابل للارتداء، مصمم ليكون متكاملاً مع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ومجهز بكاميرات وميكروفونات عالية الكفاءة.
- ✅ تركز آبل جهودها الحالية على إطلاق سلسلة آيفون 18 بالتوازي مع تطوير جهاز قابل للارتداء مبتكر.
- ✅ من المتوقع أن يكون الجهاز الجديد بحجم جهاز AirTag تقريباً، بتصميم دائري نحيف مصنوع من مزيج من الألومنيوم والزجاج.
- ✅ سيزود الجهاز بكاميرات مزدوجة (قياسية وواسعة الزاوية) وثلاثة ميكروفونات، مما يتيح التقاط محيط المستخدم وتسجيل الصوت بوضوح.
- ✅ تشير التوقعات إلى أن هذا الجهاز سيعمل بالنسخة الجديدة والمحسّنة من مساعد "سيري" المدعوم بنماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة.
- ✅ قد يتم تأجيل إطلاق هذا المنتج حتى عام 2027، ريثما تتضح التطورات الهندسية وظروف السوق.
وفقاً لما كشف عنه موقع The Information، فإن هذا الجهاز الطموح سيتمتع بقدرة فريدة على التقاط صور للمناظر المحيطة بالمستخدم. التصميم المادي المقترح يصفه بأنه جهاز دائري، نحيف ومسطح، مصنوع من مواد فاخرة مثل الألومنيوم والزجاج، مما يجعله خفيفاً ومناسباً للارتداء اليومي.
المواصفات التقنية والتكامل مع الذكاء الاصطناعي
تتضمن التجهيزات الداخلية للجهاز المبتكر عدسة تصوير أساسية وأخرى بزاوية واسعة لالتقاط الصور والفيديوهات بدقة عالية للمحيط. علاوة على ذلك، تم تزويده بثلاثة ميكروفونات لضمان تسجيل صوتي نقي، بالإضافة إلى مكبر صوت مدمج يدعم التفاعل الصوتي ثنائي الاتجاه أو تقديم تنبيهات صوتية للمستخدم. كما يشتمل الجهاز على زر مادي جانبي، ويدعم تقنية الشحن اللاسلكي، على غرار ساعة آبل الشهيرة.
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو الاعتماد المتوقع على مساعد "سيري" الجديد كلياً، والذي من المرجح أن يكون أكثر تخصيصاً وذكاءً بفضل دمج نماذج الذكاء الاصطناعي القوية، وربما تكون مستوحاة من تقنيات مثل Gemini من جوجل. هذا التكامل يهدف إلى تمكين الجهاز من فهم سياق البيئة المحيطة بالمستخدم بعمق أكبر، وتنفيذ الأوامر البسيطة بكفاءة عالية، والتقاط اللحظات تلقائياً دون الحاجة لتدخل يدوي.
الموقع المتوقع في السوق والمنافسة
يشير دمج هذه الميزات المتقدمة إلى أن آبل تصمم جهازاً يركز على المساعدة السياقية والتفاعل اللحظي. حجمه الصغير يفتح الباب أمام ارتدائه مباشرة على الملابس أو تثبيته في حقيبة، مما يجعله منافساً مباشراً للأجهزة التي ظهرت مؤخراً في السوق مثل دبوس الذكاء الاصطناعي القابل للارتداء من شركة Humane AI Pin.
فيما يتعلق بالجدول الزمني للإطلاق، تشير التقارير إلى أن هذا المشروع لا يزال في مراحله التجريبية الأولية. هذا يعني أن ظهوره التجاري قد يتأجل حتى عام 2027، حيث قد يتم الكشف عنه بالتزامن مع إطلاق هاتف iPhone 18 القياسي وربما هاتف iPhone Air 2. ومع ذلك، تحتفظ آبل بالمرونة لإلغاء المشروع أو تعديله جذرياً بناءً على نتائج الاختبارات الهندسية وتقلبات السوق.
ما هو الهدف الأساسي من تصميم هذا الجهاز القابل للارتداء؟
الهدف الأساسي هو توفير واجهة تفاعل جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي السياقي، مما يسمح للمستخدم بتنفيذ مهام بسيطة، والحصول على معلومات فورية حول محيطه، والتقاط الوسائط دون تشتيت الانتباه عن العالم الواقعي، كل ذلك عبر جهاز مصغر ومدمج.
ما هي الميزات التقنية الرئيسية التي سيتضمنها الجهاز؟
سيحتوي الجهاز على كاميرات مزدوجة، ثلاثة ميكروفونات، مكبر صوت، زر مادي، ودعم الشحن اللاسلكي، وسيعتمد بشكل كبير على قدرات سيري المعززة بالذكاء الاصطناعي لفهم الأوامر المعقدة.
متى يتوقع أن يتم طرح هذا المنتج في الأسواق؟
تشير التقديرات الحالية، نظراً لأنه لا يزال في مراحل التطوير المبكرة، إلى أن الإطلاق قد لا يتم قبل عام 2027، ولكن هذا الموعد غير مؤكد وقد يتغير.
هل سيعمل الجهاز الجديد على نظام تشغيل مستقل؟
على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي، فمن المرجح أن يعمل الجهاز بنظام تشغيل مُخصص أو نسخة مبسطة جداً تتكامل بعمق مع خدمات آبل السحابية وتعتمد على قدرات سيري الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ما هي طبيعة التفاعل المتوقع مع الميكروفونات ومكبر الصوت؟
يتيح وجود الميكروفونات ومكبر الصوت إمكانية التفاعل الصوتي المباشر (ثنائي الاتجاه)، حيث يمكن للمستخدم إصدار الأوامر صوتياً وتلقي الردود أو التنبيهات الصوتية من الجهاز مباشرة.
كيف تتم مقارنة هذا الجهاز بأجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء الأخرى؟
يتمثل التشابه الرئيسي في مفهوم الجهاز الصغير القابل للارتداء الذي يهدف إلى تقديم تجربة ذكاء اصطناعي دون الحاجة إلى شاشة، بينما يكمن التميز المحتمل لآبل في تكاملها العميق مع منظومتها البرمجية وسيري المحسّن.
🔎 يمثل هذا التوجه نحو الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي دليلاً واضحاً على أن شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها آبل، تستعد للمرحلة التالية من الحوسبة الشخصية. إن دمج قدرات الاستشعار المتقدمة (الكاميرات والميكروفونات) مع المعالجة السياقية للذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة للتفاعل بين الإنسان والآلة، مما قد يعيد تعريف مفهوم المساعد الشخصي ويجعل التقنية أكثر حضوراً وتفهماً لبيئتنا الحقيقية، حتى لو كان ذلك يعني الانتظار لعدة سنوات حتى ينضج هذا المفهوم بالكامل.

قم بالتعليق على الموضوع