عادت موجة الجدل من جديد حول استقرار نظام التشغيل ويندوز 11، حيث يواجه المستخدمون حالياً تحديات تقنية كبيرة بسبب التحديثات الأخيرة. تسلط الأضواء هذه المرة على التحديث الأمني الذي يحمل الرمز KB5074109، والذي تسبب في تقارير واسعة النطاق تشير إلى تراجع حاد في أداء معالجات الرسوميات من إنتاج شركة إنفيديا، مما أدى إلى استياء كبير في أوساط اللاعبين والمحترفين على حد سواء.
- ✅ انخفاض ملحوظ في معدل الإطارات (FPS) يصل إلى 20 إطاراً في الثانية في الألعاب الكبرى.
- ✅ ظهور مشكلات بصرية مزعجة مثل الوميض (Flickering) وعدم استقرار العرض.
- ✅ اعتراف رسمي من شركة Nvidia بالمشكلة وتوصية عاجلة بحذف التحديث المتسبب.
- ✅ المشكلة تبدو محصورة حتى الآن في مستخدمي بطاقات Nvidia دون غيرهم.
تفاصيل الأزمة: كيف أثر تحديث KB5074109 على أداء الحواسيب؟
خلال الأسابيع الأخيرة، رصد العديد من المستخدمين حالة من عدم الاستقرار في الأنظمة التي تعتمد على معالجات رسوميات Nvidia. في بادئ الأمر، وجهت أصابع الاتهام إلى تعريفات التشغيل التي أصدرتها الشركة في شهر يناير، ولكن حتى بعد العودة إلى إصدارات أقدم، استمرت المشكلة. أثبتت التحقيقات التقنية لاحقاً أن المتهم الحقيقي هو التحديث التراكمي لنظام تحديثات ويندوز 11.
وفقاً لما تم تداوله في منتديات الدعم الفني الرسمية لشركة Nvidia، فإن المستخدمين يعانون من هبوط في الأداء يتراوح بين 15 إلى 20 إطاراً في الثانية، بالإضافة إلى أخطاء تقنية تظهر في معدل تحديث الشاشة ومشاكل بصرية تؤثر على جودة التجربة. وقد أكد المتحدثون باسم الشركة أن الفريق التقني يعمل حالياً على تحليل المشكلة، ناصحين المتضررين بضرورة إزالة التحديث KB5074109 كحل مؤقت لاستعادة الأداء الطبيعي.
خطوات استعادة الأداء وإلغاء تثبيت التحديث المسبب للمشاكل
إذا كنت تلاحظ بطئاً في جهازك أثناء مشاكل الألعاب، يمكنك التأكد من وجود التحديث عبر التوجه إلى "الإعدادات"، ثم اختيار "تحديثات ويندوز"، ومنها إلى "سجل التحديثات". في حال وجدت التحديث المذكور، يمكنك النقر على خيار "إلغاء التثبيت" الموجود في أسفل الصفحة للتخلص منه فوراً.
يُذكر أن هذا التحديث لم يكتفِ بالتأثير على الرسوميات فحسب، بل سُجلت له سوابق في تعطيل اتصالات سطح المكتب البعيد مع خدمات حيوية مثل Azure و Microsoft 365، بالإضافة إلى تسببه في إعادة تشغيل مفاجئة للأجهزة وتعطل تطبيق Outlook ومشاكل أخرى في واجهة النظام.
حتى هذه اللحظة، يبدو أن مستخدمي بطاقات AMD في مأمن من هذه المشكلة، حيث لم تصدر أي شكاوى مماثلة من جانبهم، مما يؤكد أن الخلل ناتج عن تعارض محدد بين التحديث البرمجي من مايكروسوفت وبنية معالجات Nvidia.
ما هي الأعراض الأساسية التي تظهر عند وجود هذا الخلل؟
تتمثل الأعراض في انخفاض حاد ومفاجئ في عدد الإطارات أثناء اللعب، وظهور وميض متكرر على الشاشة، بالإضافة إلى ثقل عام في استجابة النظام عند تشغيل التطبيقات التي تتطلب معالجة رسومية عالية.
هل أصدرت مايكروسوفت حلاً رسمياً لهذه المشكلة؟
حتى الآن، لم تصدر مايكروسوفت أي رد رسمي أو تصحيح برمجي خاص بهذه المشكلة، ويبقى الحل الوحيد المتاح هو ما اقترحته شركة Nvidia بإزالة التحديث يدوياً من إعدادات النظام.
هل يؤثر هذا التحديث على برامج أخرى غير الألعاب؟
نعم، أبلغ المستخدمون عن مشاكل في استقرار تطبيق Outlook، وصعوبات في الاتصال بخدمات Azure، بالإضافة إلى تعطل ميزة التشغيل الآمن (Secure Launch) في بعض الأجهزة.
هل يجب على مستخدمي بطاقات AMD القلق من هذا التحديث؟
تشير التقارير الحالية إلى أن المشكلة لا تؤثر على مستخدمي AMD، ولكن يُنصح دائماً بمراقبة أداء الجهاز بعد أي تحديث تراكمي لنظام ويندوز لضمان عدم وجود تعارضات برمجية أخرى.
🔎 في الختام، يبدو أن ضريبة التحديثات الأمنية السريعة أصبحت تؤثر بشكل مباشر على استقرار تجربة المستخدم، خاصة لمجتمع اللاعبين. يبقى إلغاء تثبيت التحديث KB5074109 هو الملاذ الآمن حالياً حتى تصدر مايكروسوفت تصحيحاً يعالج هذا التعارض، لضمان استعادة القوة الكاملة لمعالجات الرسوميات Nvidia والحفاظ على سلاسة الأداء المعهودة.
قم بالتعليق على الموضوع